الثلاثاء، مايو 27، 2008

أخبار و آراء العدد 3049 المسائي
News &Views

لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
في هذا العدد

العثور على مخبأ للاسلحة في مدينة الصدر

بغداد - 27 - 5 (كونا) -- اعلن هنا اليوم العثور على مخبأ كبير للاسلحة في مدينة وقال الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا لوكالة الانباء الكويتية (كونا) "ان قوة من الجيش العراقي عثرت على مخبأ للاسلحة خلال عمليات دهم وتفتيش في قاطع مدينة الصدر يحتوي على كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة".
واوضح ان المخبأ ضم من الاعتدة اسلحة متوسطة وثقيلة من بينها 41 عبوة ناسفة و99 لغما مضادا للدبابات و222 كغم من مادة (تي ان تي) و67 قنبلة يدوية بالاضافة الى 67 صاروخ قاذفة (ار بي جي) فضلا عن العشرات من الاسلحة الرشاشة والاتوماتيكية واكثر من 20 جهاز تفجير عن بعد.

الجيش الأمريكي يعتقل قائد "مجموعة خاصة" في الصويرة

بغداد - اصوات العراق 27 /05 /2008
أعلن الجيش الأمريكي في العراق عن أن قواته اعتقلت، الثلاثاء، شخصا يشتبه بأنه قائد "مجموعة خاصة" في قضاء الصويرة جنوب بغداد.
وأوضح بيان للجيش الأمريكي تلقت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) نسخة منه أن "قوات التحالف اعتقلت شخصا يشتبه بكونه قائدا لأحدى المجاميع الخاصة وخبيرا لصنع العبوات الخارقة للدروع في قضاء الصويرة".
وتطلق القوات الأمريكية تسمية المجاميع الخاصة على أفراد تقول إنهم يتلقون دعما مباشرا من إيران.
وأضاف البيان أن الشخص المعتقل "يعتقد انه مسؤول عن تنسيق وتوجيه الهجمات ضد قوات التحالف في محافظة واسط"، ويشتبه أيضا في إرساله "أعضاء من مجموعته إلى إيران للتدريب" هناك.
وتابع أن القوات المداهمة "اعتقلت مشتبها به آخر في المكان المستهدف نفسه" بعد أن "واجهت إطلاق نار غير مؤثر من أسلحة خفيفة ولم تقع أي إصابات".
وتطلق القوات الأمريكية تسمية المجاميع الخاصة على أفراد تقول إنهم يتلقون دعما مباشرا من إيران.

اعتقال شحاذه هلال حاكم ما يسمى بدولة العراق الاسلاميه في كركوك

ونا / الثلاثاء 27 ايار / التاميم / اعلن مصدر مسؤول في لواء/ كركوك/ التابع للجيش العراقي عن قيام قواتهم بحملة دهم وتفتيش في قرية /البومروح/ التابعة لناحية الرشاد اسفرت عن اعتقال احد المسلحين البارزين بمنصب حاكم في تنظيم دولة العراق الاسلامية يدعى /شحاذه هلال مخلص / المعروف بابو عبدالله
كما تم العثور على مخبأ كبير للاسلحة والاعتدة ومصنع كبير لصنع العبوات الناسفة خلال الحملة .
وفي قرية /الحمدانية/ التابعة لقضاء /الحويجة/ جنوب كركوك عثرت قوات لواء كركوك في الجيش العراقي على مخبأ آخر للاسلحة والاعتدة

كركوك..ضبط مخزن كبير للأسلحة تابع لتنظيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية

PUKmedia كركوك 27/05/2008
بعد ورود معلومات استخباراتية عن وجود مخبأ كبير للأسلحة, قامت قوة من الفوج الرابع للواء 15 من الفرقة الرابعة للجيش العراقي اليوم الثلاثاء 27/5 بعملية دهم وتفتيش في قرية البو مروح التابعة لناحية الرشاد جنوبي كركوك وتم العثور خلال العملية على مخبأ كبير للأسلحة تابع لما يسمى بدولة العراق الإسلامية يحوي على :-
1/50 قذيفة ار بي جي 7
2/اجهزة سيناو جديدة 150 قطعة
3/جهاز برمجة جهاز سيناو عدد 2
4/مادة TNT شديدة الانفجار 10كغ
5/كمية من البارود الاسود 10 كغ
6/حشوات قاذفة عدد 50
7/كمية من الصجم الحديدي تقدر ب 50 كغ
8/قنابر هاون مهداة عيار 82 ملم 24 قطعة
9/صمامات هاون عيار 82 ملم عدد 27
10/قذيفة مدفع مقاومة طائرات عدد 101
11/جهاز تحكم لتفجير عبوات الناسفة عدد 7
12/الة توقيت للتفجير عدد 25
13/كمية كبيرة من اسلاك التفجير
14/كراسات تحرض على الجهاد تابعة لدولة العراق الاسلامية عدد 20
هذا واكد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في اللواء 15 المقدم خليل الزوبعي في تصريح صحفي "ان العملية تمت بنجاح ولم تسفر عن أي اصابات في صفوفنا" .

نواب يؤكدون إن بعض طلبات رفع الحصانة غير قانونية

العين
شكك العديد من أعضاء مجلس النواب بوجود تصفيات حساب سياسية بشإن مطالبات بعض النواب برفع الحصانة البرمانية عن بعض النواب.
وذكر النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون بأنه لم يتم إدراج هذه الفقرة في جدول أعمال مجلس النواب لكنه على إطلاع بشأن وجود هذه الشكوك من قبل بعض النواب.
من جانبه قال النائب عدنان الدنبوس بأن هناك إشارات لطلب رفع الحصانة عن النائبة عالية نصيف من القائمة العراقية وهو مانفته النائبة نفيا قاطعا.
وكان النائب المستقل وائل عبد اللطيف قال إن هناك توجها من قبل الكتل السياسية لعقد صفقات سياسية حول بعض القوانين الحساسة مقابل غلق ملف رفع الحصانة عن بعض النواب العراقيين الذي تقدم به مجلس القضاء الأعلى.
من جانبه كشف عز الدين الدولة، النائب عن جبهة التوافق عن أن هيئة رئاسة المجلس قد شكلت لجنة خاصة من القانونيين للنظر في طلب مجلس القضاء الأعلى برفع الحصانة عن نواب في البرلمان.
وبموجب النظام الداخلي لمجلس النواب، فإن رفع الحصانة عن النائب، يتطلب أمرا قضائيا، يحظى بالأغلبية المطلقة من أعضاء المجلس.

مقتل سبعة مسلحين واصابة اثنين من الشرطة باشتباكات قرب بيجي

صلاح الدين - اصوات العراق 27 /05 /2008
قال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين الثلاثاء إن سبعة مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة قتلوا وأصيب شرطيان عراقيان جراء اشتباكات مسلحة وقعت بين الطرفين قرب قضاء بيجي التابع للمحافظة.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوة من الشرطة شنت عملية دهم وتفتيش أمس الاثنين في قرية السلام قرب قضاء بيجي بحثا عن صبار محروس القيسي مدير مستشفى تكريت العام ومعاونه اللذين اختطفا قبل أسبوعين على يد مسلحين مجهولين، ما أسفر عن وقوع اشتباكات بين الشرطة ومسلحين يعتقد انهم من تنظيم القاعدة".
وأضاف أن "الاشتباكات أسفرت عن مقتل سبعة مسلحين واصابة اثنين من الشرطة العراقية بجروح طفيفة".
وأشار المصدر أن عملية الدهم استمرت حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية دون العثور على القيسي ومعاونه.

زنكنة لموقعنا: 70%من الشباب البطالة يتم إستغلالهم من قبل مخابرات دول الجوار

PUKmedia ليلى الشمري – بغداد 27/05/2008
قال النائب عبدالخالق زنكنة رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النواب (عن كتلة التحالف الكوردستاني) " ان نسبة 70 % من الشباب النازحين والمهجرين يعانون من البطالة, لذا يتم إستغلالهم من قبل بعض الدول ومن مخابرات دول الجوار والعصابات المسلحة والميلشيات."
وأضاف النائب زنكنة في تصريح خص به PUKmedia اليوم الثلاثاء على هامش انعقاد ورشة تطوير قدرات الشباب لاجل تعزيز السلام والديمقراطية " ان العراق مر بفترة مظلمة متمثلة بالنظام الدكتاتوري المقبور حيث كان الشباب يعاني فترة البطالة والحصار, والان يعيش فترة الارهاب مما دفع الملايين من الشباب ان يهاجروا وينزحوا من العراق. مؤكدا ان العراق من البلدان الغنية لذا فيجب توفير التعليم والصحة والعمل لهذه الشريحة.
واكد زنكنة على ضرورة ان تكون هناك قوانين تمنح للشاب فرصة الدخول الى مجالس المحافظات ومجلس النواب في عمر 25 سنة وليس في سن 30 عام, وان تكون هناك قرارات وتوصيات ترفع الى البرلمان العراقي والحكومة تهتم بهولاء الشباب ليأخذوا فرصتهم في العمل والحياة.

برهم صالح: صعوبات أمام تنفيذ مادة تطبيع كركوك

السليمانية (27 أيار/مايو) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
دافع نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح عن أداء القيادة الكردية في بغداد فيما يتعلق بـ"تثبيت الحقوق القومية والدستورية المشروعة للشعب الكردستاني وعلى وجه الخصوص المادة 140 من الدستور المتعلقة بقضية كركوك"، ولكنه اعترف بوجود صعوبات أمام تنفيذ هذه المادة
وقال صالح أثناء ترؤسه لإجتماع عقده مع كوادر وقادة في الإتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية إن "سياسة القيادة الكردستانية تجاه المادة 140 واضحة تماما، وهي التمسك بالحقوق الدستورية وعدم المساومة على هذه القضية المصيرية، والتأكيد على ضرورة تنفيذها وفق إستحقاقاتها الدستورية، وقد بذلت القيادة الكردية في بغداد جهودا مضنية من أجل سير عملية التطبيع وفق ما هو مرسوم لها وفق تلك المادة". وتابع "لكن يجب أن نعترف بوجود صعوبات وعراقيل كثيرة أمام تنفيذ هذه المادة"، على حد تعبيره
ولم يحدد نائب رئيس الوزراء العراقي تلك الصعوبات، لكنه أقر بوجود "مواقف متباينة" حول الموضوع من قبل العديد من الأطراف السياسية العراقية، مشيرا إلى أن "هناك اعتراضات عديدة داخلية وخارجية تجاه تنفيذ هذه المادة، وليس للقيادة الكردية في بغداد يد في تأخير تنفيذ عملية التطبيع، فهي تبذل قصارى جهدها من أجل ذلك وفي مقدمتهم الرئيس طالباني الذي يكرس جهدا كبيرا من أجل تجاوز الخلافات القائمة" حول هذه المادة
وشدد صالح على " وحدة الصف الكردي وأهميتها في الحصول على الحقوق الدستورية والسياسية" في العراق
وحول المشروع المرتقب لممثل الأمين العام في العراق ستيفان ديمستورا لحل قضية كركوك، قال صالح" لم نتلق لحد الآن ذلك المشروع، ونحن بإنتظار وصوله لنتمكن من دراسته وبيان موقفنا تجاهه". يذكر أن نائب رئيس الوزراء العراقي سيتوجه يوم غد الى العاصمة السويدية استكهولم للمشاركة في المؤتمر الثاني للعهد الدولي المقرر إنعقاده بعد غد بحضور دولي مكثف

حكومة البصرة ترفض قرار إقالة مدير «نفط الجنوب»

البصرة - عبدالواحد طعمة الحياة - 27/05/08
اعلنت الحكومة المحلية في البصرة، التي يسيطر على معظم مقاعدها «حزب الفضيلة»، رفض قرار وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني اعفاء مدير شركة «نفط الجنوب» من منصبه مؤكدة قراراتها السابقة بمنع دخول المشروبات الكحولية الى المدينة.
وادرج مقربون من العلاقات بين الادارات المحلية في البصرة القرارات الاخيرة ضمن الصراع بين الاطراف المتنفذة في البصرة الغنية بالنفط والتجاذبات والاتهامات المتبادلة بين محافظ المدينة محمد الوائلي الذي ينتمي الى «الفضيلة» ووزير النفط حسين الشهرستاني في شأن التورط في عمليات تهريب النفط.
وقال نصيف جاسم العبادي نائب رئيس مجلس محافظة البصرة في مؤتمر صحافي امس «ان مجلس المحافظة قرر في اجتماع له رفض قرارات وزارة النفط القاضية باستبدال عدد من مديري الدوائر النفطية ومنهم مدير شركة «نفط الجنوب» المهندس جبار اللعيبي، بالاضافة الى رفض تغيير قادة الأجهزة الأمنية في البصرة».
واعتبر العبادي القرارات التي اصدرتها وزارة النفط والحكومة المحلية «تجاوزا على صلاحيات مجلس المحافظة». واشار الى ان «تغيير المديرين العامين في محافظة البصرة من صلاحيات مجلس المحافظة حسب قانون ادارة الدولة، ويتم باختيار ثلاثة مرشحين خلال مدة اقصاها 14 يوماً بعدها ترفع الى الوزارة المختصة للمصادقة على تعيين احدهم». واضاف «سيتم إشعار الحكومة والبرلمان بهذه التجاوزات».
وافاد ان «عددا من الاجراءات غير القانونية قامت بها بعض الوزارات هي في الاساس من اختصاص الادارة المحلية منها تغيير مديري مطار البصرة و «غاز الجنوب» وشركة «ناقلات النفط» اضافة الى تبديل قائد شرطة البصرة وقائد العمليات».
وبرر رفض الحكومة المحلية مثل هذه القرارات بـ «مقتضيات المصلحة العامة للمحافظة وليس التمسك بالاشخاص او المناصب». واشار الى دور كبير لشركة «نفط الجنوب» ومديرها في «اقامة المشاريع وتقديم الخدمات للمواطنين اضافة الى تحسين الانتاج النفطي».
ونوّه الى ان اتخاذ الحكومة المحلية في البصرة قراراً يمنع دخول الخمور والمشروبات الكحولية عن طريق المنافذ البرية والبحرية ومحاسبة كل من يخرق هذا القرار «جاء استنادا الى المادة الثانية من الدستورالعراقي التي تنص على ان الاسلام هو مصدر اساسي لتشريع القوانين وان الدين الاسلامي وبقية الاديان السماوية تحرم تناول الخمور».
واكد ان» ظاهرة بيع المشروبات الكحولية انتشرت في الاسواق والاماكن العامة بعد عملية صولة الفرسان، وهذا خرق للدستور ما استدعى توجيه جميع المنافذ الحدودية بالتطبيق الفوري لقرار مجلس المحافظة للحد من هذه الظاهرة».


وزارة المهجرين والمهاجرين تؤكد عودة أكثر من ستة آلاف عائلة مهجرة إلى منازلها في عموم العراق

27/05/2008 /سوا
أكدت وزارة المهجرين والمهاجرين عودة أكثر من ستة آلاف عائلة مهجرة إلى مناطق سكناها التي هجرت منها في مناطق البلاد كافة، مشيرة في بيان خاص إلى أن عدد العوائل العائدة إلى العاصمة بغداد بجانبيها الكرخ والرصافة لغاية الـ22 من الشهر الحالي بلغت نحو 2465 عائلة.
وفي اتصال هاتفي اجراه "راديو سوا"، قالت وكيلة الوزارة حمدية نجف إن أعداد المهجرين العائدين تبلغ أكثر مما تم الإعلان عنه بسبب عدم قيام جميع العائدين بتسجيل أسمائهم لدى الجهات المعنية.
وتؤكد احصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وجود حوالي أربعة ملايين عراقي يتوزعون بين مهجر في الداخل ولاجئ في دول أخرى، فيما أشار تقرير لمنظمة الهجرة الدولية إلى أن أكثر من 60 بالمائة من العوائل المهجرة في الداخل تكافح من أجل توفير بدلات إيجار الأماكن التي تعيش فيها، فيما انتقلت 24 بالمائة من هذه العوائل للعيش مع أقاربها واتخذت 10 بالمائة منها البنايات العامة مساكن لها تحت تهديد مستمر بطردها من تلك البنايات التي لجأت اليها بفعل الظروف القاهرة التي أجبرتها على الهجرة قسرا من أماكن سكناها.

الصدر يدعو للاعتصام ضد المعاهدة العراقية الامريكية

بي بي سي
دعا رجل الدين العراقي مقتدى الصدر اتباعه الى الاعتصام اسبوعيا للاحتجاج على المعاهدة التي يجري التباحث فيها بين العراق والولايات المتحدة لتنظيم العلاقة المستقبلية بين البلدين.
وتهدف المعاهدة الى وضع الاطر الدائمة للوجود العسكري الامريكي طويل الامد في العراق بعد انسحاب الجزء الاكبر من القوات الامريكية من البلاد.
ويعارض الصدر بشدة الوجود العسكري الامريكي في العراق، ويخوض جيش المهدي التابع للتيار الذي يقوده قتالا ضد القوات الامريكية في مدينة الصدر ببغداد وغيرها من المدن العراقية.
وجاء في بيان اصدره مكتب الصدر ان على العراقيين التظاهر والاعتصام كل اسبوع عقب صلاة الجمعة في كل ارجاء البلاد "حتى اشعار آخر او حتى الغاء المعاهدة."
كما طالب البيان الحكومة العراقية احالة اي معاهدة يتم التوصل اليها الى الشعب لابداء رأيه فيها عبر استفتاء عام.

الصغير يتهم اطرافا في الاولمبية بالتنسيق مع الارهابيين


27/05/2008
الملف برس ـ وكالات :
قال القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي النائب عن قائمة الائتلاف جلال الدين الصغير إن "بعض أموال اللجنة الاولمبية العراقية، كانت تذهب الى خارج الدائرة الرياضية العراقية ولجهات تحسب على الإرهاب"، على حد قوله.وأكد الصغير "وجود معلومات تتحدث عن سيطرة قوى سياسية اقرب ما يكون إلى تنظيمات حزب البعث المنحل على عمل اللجنة" ،مشيرا إلى "أن موضوع حل اللجنة يتعلق بعضوين أو ثلاثة منها ولا ينسحب على جميع أعضائها"، دون أن يذكر تفاصيل أكثر.ولفت الصغير إلى "انه من غير الممكن أن تستمر الدولة بتخصيص أموال طائلة للجنة الاولمبية في حين لا يعرف كيف تتم إدارتها، ولا كيف انتخبت أو تم اختيار أعضائها".وبين الصغير أن "أداء اللجنة الاولمبية لم يكن بالشكل المتناسب مع كونها منظمة مجتمع مدني أو هيئة مختصة بتنظيم الوضع الرياضي في العراق، لذا توجب اتخاذ قرار بحلها لتفادي تفاقم الأوضاع السيئة فيها ومحاولة إصلاحها" على حد قوله.

الحسني لـPUKmedia: قرار إيقاف عمل اللجنة الاولمبية لا رجعة عنه

PUKmedia ليلى الشمري - بغداد 27/05/2008
قال بسام الحسني مستشار رئيس الوزراء لشؤون الشباب والرياضة اليوم الثلاثاء 27/5 " ان قرار إيقاف عمل اللجنة الاولمبية من قبل الحكومة العراقية جاء نتيجة لتفشي الفساد المالي والإداري في اللجنة", مؤكدا على إن هذا القرار لارجعة فيه ويشمل المكتب التنفيذي في اللجنة الاولمبية, كما واكد ان تدخل الحكومة جاء ليمنع حالات الفساد المالي والاداري المتفشي قي اروقة اللجنة الاولمبية واتحاداتها الرياضية, واحيل الامر الى هيئة النزاهة ولم تعلن الاسماء امام وسائل الاعلام حفاظا على تلك الشخصيات الرياضية.
وقال الحسيني في تصريح خص به PUKmedia " ان قرار 184 الصادر من رئاسة الوزراء يوم 20 من ايار / مايو الحالي ليس القصد منه تجميد النشاطات الرياضية, حيث توجه وفد من اتحاد الكرة العراقي الى اللجنة الاولمبية الاسيوية في الكويت ومن ثم يتجه الى جنيف سويسرا ليلتقي بالاتحاد الدولي الفيفا بخصوص قرار التجميد, لايضاح الامر لهم, وأن قرارنا لايشمل تجميد عمل والنشاطات الرياضية ونحن مقبلين على مبارة مهمة مع المنتخب الاسترالي في الاول من يونيو /حزيران المقبل ضمن تصفيات بطولة العالم عام 2010 التي تقام في جنوب افريقيا.

بلاتر يحذر العراق من مغبة التدخل في الرياضة

PNA- وكالات: حث سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الحكومة العراقية على وقف تدخلها في الرياضة لتجنب منع المنتخب العراقي لكرة القدم من المشاركة في المسابقات الدولية وفي دورة الالعاب الاولمبية ببكين.
ووقع الفيفا عقوبة ايقاف مؤقتة على المنتخب العراقي وهدد بزيادتها الى عام بعد اعلان الحكومة العراقية الاسبوع الماضي حل اللجنة الاولمبية الوطنية.
وقال بلاتر ان قرار الحكومة العراقية يشكل خرقا للوائح الفيفا التي تحظر التدخل السياسي وان المجلس التنفيذي للفيفا أجبر على اتخاذ اجراء.
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي الثلاثاء "كان قرارا مؤسفا للغاية.. لكن لم يكن أمام المجلس التنفيذي خيار اخر سوى ايقاف الاتحاد (العراقي)."
وترك المجلس التنفيذي للفيفا الذي أنهى الثلاثاء اجتماعا استمر ليومين في سيدني الباب مفتوحا أمام العراق للتراجع بمنح الحكومة حتى الخميس للعدول عن قرارها أو مواجهة ايقاف لمدة 12 شهرا عن المسابقات الدولية.
وسيرفع القرار الى مؤتمر الفيفا الذي سيجتمع في سيدني الجمعة المقبل ومطلوب موافقة 75 بالمئة من الأعضاء لاقراره.
وقال بلاتر ان قرار الحكومة العراقية أثار كذلك اللجنة الاولمبية الدولية التي ستناقش المسألة في الاجتماع المقبل لمجلسها التنفيذي.
وقال بلاتر "قد تكون النتيجة هي عدم مشاركة أي رياضي عراقي في بكين. لا أفهم السبب في قيام بلد يعاني كثيرا بسبب الموقف الدولي (بالتدخل في الرياضة).. لماذا تتدخل الحكومة قبل أيام قليلة من حدث مهم في كرة القدم وقبل الالعاب الاولمبية."
وأبلغت الحكومة العراقية اتحاد كرة القدم المحلي الاثنين بأنه غير مشمول بقرار حل اللجنة الاولمبية أملا في موافقة الفيفا على رفع الحظر.
لكن بلاتر رفض موقف الحكومة العراقية وقال ان قرار حل اللجنة الاولمبية له تبعات بعيدة.
وقال "قرار حل اللجنة الاولمبية الوطنية ترتب عليه بصورة الية حل جميع الاتحادات الرياضية ومن بينها اتحاد كرة القدم. الأسباب التي قدموها (الحكومة العراقية) هي أن قيادات اللجنة الاولمبية لا يتمتعون بشرعية مع أن هذا أمر يقرره مجتمع كرة القدم."وسيكون أول نتيجة لقرار الفيفا منع العراق من خوض مباراته المقبلة في تصفيات اسيا المؤهلة لكأس العالم 2010 في مواجهة استراليا في سيدني في برزبين الاحد المقبل.لكن بلاتر بدا واثقا من امكانية التوصل الى حل للأزمة قبل موعد المباراة.
وقال رئيس الاتحاد الدولي "لست مقامرا لكني أحاول التنبؤ. هذه المباراة مهمة بالنسبة لكرة القدم العراقية لان كرة القدم منحت العراق الكثير من الأمل ورأينا هذا عندما فاز بكأس اسيا العام الماضي."وأضاف "أمس الاثنين كان هنا مجموعة من الشبان العراقيين وأرادوا لقاءنا في الفندق وبكوا قائلين انهم يريدون رؤية المنتخب العراقي في برزبين. أعتقد أن العراق سيلعب المباراة.. يجب أن يلعبها.. لدي شعور جيد في هذا الخصوص."

ليس من الشرف الحصول على نقاط بسبب مشاكل العراق!

2008 الثلائاء 27 مايو محمد حامد
محمد حامد – إيلاف: ألقى قرار الإتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف أنشطة العراق الكروية بظلاله على مباراة أستراليا والعراق ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 والتي كان مقررًا اقامتها يوم الأحد المقبل
في مدينة "بريسبان" الأسترالية، حيث تداخلت أطراف عدة ما بين خاسر وفائز من هذا الملف، بداية بالمنتخبات التي تلعب في المجموعة ذاتها وهي منتخبات قطر والصين وأستراليا، وانتهاءً بالكرة العراقية ذاتها التي أصبح مصيرها مرهونًا بقرار عودة اتحاد الكرة لمزاولة مهامه ورفع الحكومة العراقية يدها عن هذا الاتحاد خلال ثلاثة أيام وفق ما جاء في قرار الفيفا. إيلاف ترصد ردود الأفعال على الساحة الأسترالية من خلال ما ذكرته الجهات الرسمية في اتحاد الكرة الأسترالي، وما هو موقف نجوم المنتخب الأسترالي من هذا القرار الذي تسبب في حالة من الارتباك والتباين في ردود الأفعال خاصة وأن فرص اقامة المباراة بين المنتخبين الأسترالي والعراقي أصبحت رهينة بتدخلات سياسية وقرارات حكومية لا يمكن التكهن بها في ظل تفجر خلافات داخلية بين الحكومة العراقية وبين اتحاد الكرة العراقي.

رؤية اتحاد الكرة الأسترالي للموقف
الصحف الأسترالية نقلت ردود الأفعال على لسان "بن باكلي" المدير التنفيذي لاتحاد الكرة الأسترالي الذي أكد أن استراليا لا يشرفها أن تحصل على 6 نقاط بسبب مشاكل سياسية أدت الى حل اتحاد الكرة العراقي وبالتالي قرر الفيفا إيقافه، وشدد المدير التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم على أن الجميع في استراليا يستعدون للمباراة ولديهم رغبة في عدم إلغائها، منوهًا الى أن تقدم المنتخب الأسترالي لصدارة المجموعة على خلفية مثل هذا القرار لن يكون مصدر سعادة أو فخر لأعضاء اتحاد الكرة أو أي من عناصر المنتخب الأسترالي.
حيث قال في تصريحات نقلتها صحيفة "ذي ايج" الأسترالية ... "نحن نفضل أداء المباراتين أمام المنتخب العراقي لكي نفوز ونحصل على 6 نقاط بطريقة مشرفة، وليس اعتمادًا على قرارات سياسية تصب في مصلحتنا".

خسائر بالملايين في حال إلغاء المبارة
كما أشارت الصحيفة إلى أن إلغاء المباراة سوف يتسبب في خسائر تقدر بملايين الدولارات لإتحاد الكرة الأسترالي الذي اتخذ كافة الإجراءات التنظيمية لإقامتها في مدينة "بريسبان" كما تم بيع تذاكر المباراة، والحقوق الإعلانية والبث التلفزيوني وغيرها من مصادر الدخل التي يتم الحصول عليها في مثل هذه المباريات الدولية الكبيرة التي تشهد اقبالاً جماهيريًا كبيرًا كما حدث خلال مباراة أستراليا وقطر التي أقيمت في ملبورن في مستهل تصفيات المجموعة.

نجوم المنتخب الأسترالي... ماذا قالوا ؟
حارس المرمى "مارك شوارزر" أكد أنه يرغب في أداء المباراة وكذلك بقية نجوم المنتخب الأسترالي، وبرر ذلك بأن الحصول على 6 نقاط بسبب ايقاف المنتخب العراقي سوف تكون له عواقب وخيمة على استعدادات منتخب بلاده للمباريات التي سوف يلعبونها بعد مباراتي العراق، وأن عدم أداء المباراتين سوف يؤثر على الحالية البدنية والفنية للمنتخب الأسترالي وقد يجعله يفقد عزيمة مواصلة مشوار التصفيات بالدرجة نفسها من الحماس.
حيث قال شوارزر... "نحن نفضل أداء المباراة، فلدينا مباريات هامة بعد المباراتين اللتين كان يفترض تأديتهما أمام المنتخب العراقي، وفي حال ايقاف العراق فسوف يؤثر ذلك على حالتنا في بقية المشوار، ونحن الآن نستعد للمباراة دون أن في اعتبارنا أن هناك أي قرارات نهائية قد تم اتخاذها بإلغاء المواجهة مع العراق".
من جانبه، أكد نجم المنتخب الأسترالي "هاري كيويل" على التوجهات ذاتها مؤكدّا رغبته في خوض اللقاء وعدم صدور قرارات نهائية بإيقاف المنتخب العراقي، حيث قال... "في نهاية الأمر هو ليس قرارًا استراليًا بكل تأكيد لكي نمنع أن نسمح للعراق بأداء المباراة، إنه ليس خطأ الجانب الأسترالي، حيث كان سيتم إيقافهم إذا كانوا متواجدين في أي مجموعة أخرى وليس في مجموعة استراليا إذا كانت الأحداث ذاتها قد وقعت، ولكننا نستعد بطريقة اعتيادية ونكمل برنامجنا التدريبي لهذه المواجهة آملين أن تتم ونلتقي مع منتخب العراق يوم الأحد المقبل".

مجلس محافظة ديالى يطالب الحكومة المركزية بتفيذ خطة لفرض القانون

27/05/2008
بعقوبة - الملف برس
طلب مجلس محافظة ديالى اليوم الثلاثاء رسميا من الحكومة المركزية في بغداد تنفيذ خطة فرض سلام موسعة في مدن محافظة ديالى. مجلس المحافظة عقد قبل ظهر اليوم جلسة اعتيادية لمناقشة جدول اعماله وعرج على الملف الامني في مدن المحافظة.
الاعضاء المتحدثون في الجلسة التي حضرها مراسل " للملف برس "في ديالى، خلصوا الى ان خلايا القاعدة والمجاميع المسلحة النائمة مازالت نشطة في العشرات من بلداتها واحياءها يتحينون الفرص للوثوب عليها
الاعضاء اشاروا الى اكثر من 100 مسلحا من القاعدة فروا من الموصل ، وجدوا لهم ملاذات امنة في عدد من احياء بعقوبة الجنوبية وقرى الوجيهية وهضاب حمرين وجنوب بلدروز وشمال مندلي .
عضو مجلس محافظة ديالى جميلة نجم قالت للملف برس على هامش الجلسة ان الامن النسبي المتحقق الان عقب عمليات السهم الخارق بحاجة الى ترسيخ ، موضحة ان عودة الاسر المرحلة قسريا من بعقوبة، هي المؤشر الحقيقي على الامن والسلام الاجتماعي ، وبعكس ذلك تبقى الامور عرجاء في بعقوبة .
واشارت السيدة نجم الى ان عودة بضعة عوائل الى منازلها في حي التحرير او الى وسط بعقوبة غير كافية، لاسيما ان عودتهم تمت بشكل انفرادي وبتزكية من مجاميع مسلحة تفرض سيطرتها على تلك الاحياء .
واوضحت ان المجاميع المسلحة لاتسمح للعوائل التي ابناءها شباب في العودة ، وانما تسمح فقط للعوائل التي غالبية افرادها من العجزة والاطفال والنساء ، مشيرة الى ان قيادة شرطة ديالى اصدرت اوامر القاء قبض على عدد من قيادي هذه المجاميع بتهمة منع الاسر المرحلة في العودة الى منازلها .
يذكر ان قوات الامن العراقية المدعومة بالقوات الاميركية بدات في 19 حزران الماضي عملية عسكرية موسعة " السهم الخارق " ساهمت في اسقاط دولة العراق الاسلامية المعلنة من قبل تنظيم القاعدة في اجزاء كبيرة من محافظة ديالى، الا انها لم تنه القاعدة تماما حسب رائ اعضاء في مجلس المحافظة وانما شتت خلاياهم من مراكز المدن الى قرى وبلدات المحافظة الاخرى .


قيادي بالائتلاف : اتهامات الصدريين للمالكي وراءها أهداف انتخابية

بغداد - اصوات العراق 27 /05 /2008
انتقد القيادي بالائتلاف العراقي الموحد جلال الدين الصغير، الثلاثاء، الاتهامات التي وجهها أعضاء في التيار الصدري إلى رئيس الوزراء نوري المالكي تصفه بأنه خرق الدستور، واصفا هذه الاتهامات بأن وراءها أهداف انتخابية.
وأوضح الصغير للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "هذه الاتهامات يجب أن ترسل عبر القضاء وليس عبر الإعلام" لأن "الحديث عن هذه الاتهامات بالإعلام وراؤه أهداف سياسية وانتخابية".
ودعا الصغير التيار الصدري لتوضح هذه التصريحات وهل هي تمثل وجهة نظر التيار أو تصريحات فردية قائلا "نحن ننتظر ردا من التيار الصدري حول سبب هذه الاتهامات وهل هي تصريحات رسمية له".
وهدد التيار الصدري الأحد باستجواب المالكي على خلفية ما أسماه انتهاك الدستور وعدم سماحه للتيار بممارسة شعائره الدينية ومنها صلاة الجمعة. إذ قال النائب عن الكتلة الصدرية عقيل عبد الحسين لـ(أصوات العراق) "سنعمل جاهدين على استجواب رئيس الوزراء في مجلس النواب باعتباره منتهكا للدستور ولم يسمح للتيار بإقامة شعائره الدينية".
وكانت القوات الأمنية العراقية منعت إقامة صلاة الجمعة نهاية الأسبوع الماضي في مدينة البصرة جنوبي العراق واستخدمت اطلاقات نارية لتفرقة حشود المصلين، كما قامت بمنع الصلاة في حي العامل جنوبي بغداد.
وتابع الصغير "نحن مقبلون على انتخابات ستشهد الكثير من الاتهامات والإشاعات والأكاذيب" وما من "عاقل يقبل بإطلاق الاتهامات من دون أدلة".
وأشار الصغير إلى وجود بعض المساجد تتخذ "كوكر للأسلحة وبعض الأماكن تستخدم كمنصات لإطلاق الصواريخ التي تقتل المدنيين والأطفال".
ومن المقرر أن تجرى انتخابات مجالس محافظات والأقضية والنواحي في الأول من تشرين الأول أكتوبر المقبل.

التيار الصدري: جهات سياسية تصدر الأوامر للجيش لارتكاب خروقات في مدينة الصدر

بغداد: هدى جاسم/ الشرق الاوسط
اتهم صلاح العبيدي المتحدث باسم التيار الصدري في العراق «الفرقة 11» في الجيش العراقي بخرق الاتفاقية التي وقعت بين تياره والائتلاف العراقي الموحد الحاكم، فيما قال متحدث أمني إن قواته تتعامل وفقا لحقوق الانسان وان حدثت اية خروقات فهي شخصية. وأشار العبيدي في حديث لـ«الشرق الاوسط» الى «ما حصل في سوق الأولى قبل اسبوعين عندما تجاوز ضباط من هذه الفرقة على المواطنين الذين ردوا عليهم وتحول النقاش الى مشادة كلامية بين الضباط والمواطنين ادت الى ان فتح الضباط النار على المواطنين وسقط عدد من الضحايا بين جريح وقتيل». وأكد العبيدي ان هنالك عددا من الضباط «لا يلتزمون بالأوامر التي تصدر لهم من رئاسة الوزراء او من قيادة الجيش فيقومون ببعض الممارسات الاستفزازية والتي تجسد خرقا واضحا لحقوق الانسان وخرقا لبنود الاتفاقية الموقعة».
وأضاف العبيدي ان «الفرقة 11 كانت مع القوات الاميركية التي تحشدت عند مشارف المدينة ومداخلها وقادت الازمة منذ بدايتها، الأمر الذي جعل ضباط هذه الفرقة يعانون من شد نفسي تجاه أبناء المدينة واتخذوا قرارا بتجاوز كل حقوق الانسان والاعتداء على المواطنين ولا ندري أي جهة سياسية او ادارية تدعمهم او تصدر لهم القرارات والأوامر بهذا الشكل».
وحول مخابئ الأسلحة التي وجدت في أحد مستشفيات المدينة وفي احد مساجدها قال العبيدي «لم يتم ايجاد أي اسلحة في المساجد والمستشفيات والبيان الذي صدر لم يحدد اسم المستشفى او اسم المسجد، ولذا نقول ان هذه الاخبار عارية عن الصحة»، مؤكدا أن تياره مازال ملتزما ببنود الاتفاقية، وانه هو الذي يسجل الخروقات على القوات الامنية العراقية وليس العكس. من جانبه، نفى تحسين الشيخلي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، ان تكون هناك خروقات من قبل فرقة او من يمثل المؤسسة العسكرية العراقية وقال «لقد بلغنا بالتعامل وفق مبدأ رعاية حقوق الانسان واحترام الآخر والصبر في أداء العمل العسكري وإذا حدثت خروقات شخصية يجب ألا تحسب على عموم المؤسسة العسكرية لأن ذلك تصرف شخصي يتابع بشكل دقيق». وأكد الشيخلي لـ«الشرق الاوسط» أن الفرقة 11 تؤدي واجبها بشكل اعتيادي، وان أي خرق قد يحدث فهو «شخصي وليس هناك مبرر لتعميمه ليكون اشبه بالظاهرة غير المبررة».

برهم صالح: سنطالب المجتمع الدولي بـ(تفعيل التزاماته) وشطب الديون في مؤتمر استوكهولم

27/05/2008
الملف برس – وكالات
تستعد الحكومة العراقية لتقديم عرض شامل حول الوضع في العراق في استوكهولم بعد غد، مركزة على ان العراق تجاوز مرحلة خطر الحرب الاهلية. وسيطالب الوفد العراقي الذي يرأسه رئيس الوزراء نوري المالكي ويضم نائبه برهم صالح في الوقت نفسه المجتمع الدولي بالمزيد من الدعم وخاصة في مجال شطب الديون والتعويضات المترتبة عليه. وتستضيف السويد المراجعة الاولى لـ" العهد الدولي مع العراق" الذي أبرم بين العراق والأمم المتحدة في شرم الشيخ في مايو (ايار) 2007، والذي كان بمثابة بدء علاقة جديدة بين العراق والمجتمع الدولي بعد سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وحرب 2003.
وأوضح نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح والذي لعب دوراً اساسياً في ولادة " العهد الدولي " أن العراق يعول على "العهد الدولي " لبناء علاقات جديدة مع المجتمع الدولي، مضيفا " يجب ألا يكون الموقف من العراق موقفاً أميركياً، بل دوليا وموضع إجماع دولي واقليمي فمستقبل العراق مهم للإقليم والعالم " . وأضاف صالح أن مشاركة 90 دولة و10 منظمات اقليمية في اجتماع لمراجعة العهد الدولي له دلالات مهمة على امن العراق وتقدمه. مشدداً على ان العهد الدولي مسيرة إصلاحية بدأتها الحكومة العراقية وإقرار وتقديم التقدم الذي حصل في العراق مهم جداً ". ولفت صالح الى ان " العالم كان ينتظر من العراق الاصلاحات وإظهار التقدم، وآن الاوان على العالم الخارجي للوفاء بوعوده بأعمال فعلية لدعم العراق وخاصة في ما يخص شطب الديون والتعويضات التي يدفعها الشعب العراقي من جراء جرائم صدام حسين ". وأضاف " نتوقع من المجتمع الدولي الالتزام بوعوده في العهد الدولي والحصول على حشد دولي لدعم العراق. يذكر أن موضوع التعويضات والديون موضوع حساس، خاصة في ما يخص الدول العربية التي تأثرت من غزو الكويت عام 1990. وأثير هذا الموضوع في الاجتماع الموسع لوزراء خارجية دول جوار العراق الذي عقد الشهر الماضي في الكويت، ولكن لم يحرز أي تقدم حوله. وبينما تفضل الحكومة العراقية طرح هذا الموضوع في المنتديات الدولية اذ ان التعويضات مرتبطة بقرارات دولية من مجلس الامن، تشدد الدول المعنية على ان المسألة ثنائية ويجب ألا تطرح في الاجتماعات الدولية. واستطاعت الحكومة العراقية تسوية مبلغ 23 مليار دولار أميركي من إجمالي الديون الخارجية البالغة 75 مليار دولار. ووجهت الحكومة العراقية رسالة واضحة الى الدول الـ90 المشاركة في مؤتمر " العهد الدولي "، قائلة في تقرير المراجعة السنوية بين عامي 2007 و2008 للعهد الدولي ان أهم إنجاز للعراق خلال العام الماضي كان " تخطي فكرة احتمال نشوب صراع أهلي "، على الرغم من إقرارها باستمرار الخلافات السياسية وعدم استقرار الوضع الامني. وقال صالح: " هناك مشاكل في التوافق السياسي ولكن هذه المشاكل ضمن المشروع السياسي وتحت ظل البرلمان، المهم هو نبذ العنف والتوحد في مواجهة الارهاب والتطرف" . وكانت أوساط عراقية تأمل بعودة الكتل المقاطعة للحكومة، منها "جبهة التوافق " و" القائمة العراقية " قبل مؤتمر استوكهولم، لكنه لم يتم الاتفاق على ذلك. وفي ما يخص الجانب الاقتصادي، شددت الحكومة في تقريرها على ان "العراق ليس بلدا فقيرا: فهو يتمتع بما يكفي من الموارد المالية، لذا فهو ليس بحاجة إلى مساعدات مالية واسعة النطاق" . وأوضحت الحكومة أنه «عوضا عن ذلك، فإن العراق يسعى للشراكة والمساعدة الفنية والتبادل الاقتصادي". وأفاد التقرير بأن " معدل التوسع الاقتصادي للفترة بين أبريل (نيسان) 2007 ومارس (آذار) 2008 نسبة 1.3 في المائة من نمو الناتج المحلي الإجمالي بزيادة متوقعة قد تبلغ 8 في المائة خلال العامين المقبلين". ومن المتوقع ان تطرح الدول المشاركة «تساؤلات مشروعة "، بحسب تعبير صالح، عن قانون النفط الذي لم يصدره البرلمان العراقي بعد والذي يعطل توسيع عمل القطاع النفطي. وأضاف: "العراقيل ليست هينة ولا تعبر عن انهيار الوضع في العراق، بل يحتاج الى وقت لتعزيز المصلحة الوطنية والتوافق عليه». ومن المتوقع مراجعة الأولويات المطروحة في "العهد الدولي" هذا الاسبوع وان تقترح الحكومة العراقية مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية وترسيخ الأمن والاقتصاد، بالاضافة الى التشديد على " المجالات ذات الصلة الوثيقة والمتعلقة بالتنمية البشرية وحقوق الانسان وإعادة الإعمار ومكافحة الفساد".

جبهة «التوافق» تشكّك بجدية المالكي لبتّ ملفّ إعادة وزرائها إلى الحكومة

بغداد - عمر ستار الحياة - 27/05/08
شككت جبهة «التوافق» السنية بجدية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في انهاء ملف عودة وزرائها الى التشكيلة الحكومية الجديدة واتهمته بالمماطلة لكسب الوقت والحصول على عودة هزيلة للسنة على رغم التأكيد انه سيعلن تشكيلة الحقائب الشاغرة في الحكومة خلال ايام.
ونقل بيان عن رئيس الوزراء اصدره مكتبه امس ان «المصالحة الوطنية حققت اهدافها وبات ذلك واضحاً من خلال التقدم في العملية السياسية والتحسن الامني والتوافق بين الكتل السياسية» كاشفاً عن تعديل وزاري لسد الحقائب الشاغرة يتضمن 14 وزيراً ونائباً لرئيس الوزراء سيُعرض على مجلس النواب خلال الايام المقبلة.
لكن «التوافق»، التي قدمت قبل اسبوعين قائمة نهائية بأسماء مرشحيها، استبعدت الانتهاء من ملف عودتها الى الحكومة قريباً.
واوضح النائب عن الجبهة عمر عبدالستار الكربولي، ان كتلته بصدد اجراء «محاولة اخيرة لانقاذ المفاوضات مع الحكومة من الانهيار». وقال لـ «الحياة» إن «ردّ الحكومة الاخير على قائمة الجبهة بخصوص التعديل الوزاري لم يكن مقبولاً واثار استياءنا لأنه لم يلب الحد الادنى من حقوق الجبهة بما يتناسب وحجمها في العملية السياسية». واضاف «سنحاول وللمرة الاخيرة انقاذ المفاوضات من الانهيار وسنتخذ بعدها موقفاً حاسماً في شأن العودة».
واتهم القيادي في جبهة التوافق الحكومة بـ «المماطلة والادعاء بوجود خلافات داخل الجبهة» في محاولة لكسب الموقف والحصول على عودة «هزيلة» لافتاً إلى ان ذلك «ليس في مصلحة احد».
وكان تقارب كبير حصل بين «التوافق» والحكومة بعد عملية «صولة الفرسان» في محافظة البصرة اثمر عنه الاسراع في مفاوضات عودة الوزراء المنسحبين منذ آب (اغسطس) من العام الماضي الا ان خلافات بين مكونات جبهة التوافق حول الحقائب الوزارية خصوصاً منصب نائب رئيس الوزراء ارجأت تقديم القائمة النهائية باسماء الوزراء المرشحين.
واعلنت جبهة التوافق امس انها وضعت سقفاً زمنياً لم تعلن عن امده لايقاف المفاوضات الجارية حالياً مع الحكومة واتهمت «اطرافاً حكومية بمحاولة اضعافها وتأخير مسألة عودتها الى الحكومة».
وقال النائب عزالدين الدولة في تصريح صحافي إن «الحكومة تنظر الى جبهة التوافق نظرة الضعيف في المفاوضات الجارية» مشيراً الى ان السبب في عدم التوصل الى اتفاق حتى الآن يعود الى «الخلافات الداخلية بين اطراف الجبهة».
واوضح مصدر حكومي مطلع على المفاوضات لـ «الحياة» ان «الخلافات بين مجلس الحوار بزعامة خلف العليان والحزب الاسلامي الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي حول القائمة النهائية لاسماء الوزراء المرشحين هي التي تحول دون الوصول الى اتفاق نهائي اضافة الى ان الحكومة كان لها اعتراض على بعض الاسماء التي قدمت وطالبت بتغييرها».
واضاف «ان اطرافاً من جبهة التوافق كانت تعترض على القائمة التي قدمها الهاشمي الى رئيس الوزراء وان الاخير يطالب بان تتفق الجبهة على اسماء مرشحيها».
يُشار الى ان الهاشمي كان يمثل «التوافق» في المفاوضات مع الحكومة خلال الاسابيع الماضية ما اثار حفيظة زعيم مجلس الحوار الشيخ خلف العليان الذي رشح نفسه لمنصب نائب رئيس الوزراء واتهم الحزب الاسلامي بمحاولة الاستئثار بالمناصب المهمة.

القوات الاسترالية تريد القيام بعمل حقيقي في العراق

Tue May 27, 2008
سيدني (رويترز) - قال ضابط بالجيش الاسترالي خدم في العراق ان قوات المشاة الاسترالية تخجل من دورها "كقوة من الدرجة الثانية" في العراق وأفغانستان وتريد الاضطلاع بأعمال قتالية الى جانب مهام الحماية واعادة الاعمار.
وفي مقال بعنوان "كنا جنودا ذات يوم" في أحدث عدد من صحيفة الجيش الاسترالي قال الميجر جيم هاميت الذي خدم في العراق والصومال وتيمور الشرقية وتونجا ان بعض جنود المشاة يخجلون من ارتداء الزي العسكري الاسترالي.
وكتب هاميت يقول "القيود المفروضة على العناصر المنشورة نتيجة لسياسات حماية القوة والسياسات الوطنية جعلت أفراد قوات المشاة يخجلون أحيانا من ارتداء زيهم الاسترالي الرسمي وشارات فرقتهم."
وأضاف "ساد بينهم اعتقاد بأن جيشنا منكوب بجبن المؤسسات."
وفي مقال ثان بالصحيفة قال الكابتن جريج كولتون القائد الثاني لكتيبة سيدني الثالثة ان معنويات الجنود تدهورت بسبب ابعاد قوات المشاة عن الخطوط الامامية مثل "وسط بغداد والبصرة واقليم هلمند".
وكتب كولتون يقول "هناك شعور متنام بالاحباط بين صفوف قوات المشاة من أن وحدات المشاة النظامية لا تتلقى سوى مهام عملية من الدرجة الثانية."
واستراليا حليف قوي للولايات المتحدة وكانت من أوائل الدول التي التزمت بارسال قوات للعراق وافغانستان وسبع عمليات انتشار أخرى. لكن ليس لديها سوى 500 جندي على الخطوط الامامية في العراق ستقوم بسحبهم في وقت لاحق هذا العام ودورهم الرئيسي هو الحماية والتدريب. ولديها 300 من جنود القوات الخاصة في أفغانستان.
وقال رئيس الوزراء السابق جون هاوارد الذي ارسل القوات الى العراق وافغانستان ان اسهام الجيش الاسترالي في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب ضروري وأي سحب للقوات سيمثل دلالة على الهزيمة.
لكن هاميت قال ان الجنود على الجبهة يرفضون مزاعم هاوارد.
وكتب يقول "من الناحية العملية... مثل هذه المشاعر مرفوضة باعتبارها اسلوب خطابة سياسية جوفاء اذ يضع الجنود من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا أرواحهم على المحك فداء لتحقيق اهداف حكوماتهم في حين يبدو ان جنود المشاة الاستراليين لا يقومون سوى بدور المتفرج."
وقال هاميت الذي اجرى لقاءات مع جنود المشاة ان سياسة الحكومة المتمثلة في استخدام القوات الخاصة فقط في الاعمال القتالية وابقاء المشاة بعيدا عن القتال عرضت القوات الاسترالية الى "ما يقرب من الازدراء" من جانب جنود قوات متحالفة أخرى تخدم في العراق.
وأضاف "في رأي العديد من رجال المشاة فان الاشادة باسهاماتهم في العمليات التي تمت في الفترة الاخيرة غير صادقة."
وتابع "ان استمرار عدم العمل (في العراق)... اسفر عن شعور جماعي بالانفة بل ما يقرب من الازدراء في بعض الاحيان من جانب افراد قوات الدول الاخرى تجاه القوات الاسترالية التي تحيط بها تغطية اعلامية مكثفة رغم انها تخضع في الواقع لحماية بالقوة."
وقال هاميت الذي يدرس حاليا في كلية القيادة والاركان الاسترالية في كانبيرا ان قوات المشاة الاسترالية التي تمثل نحو ثلث القوات المسلحة المقاتلة لم يسند اليها أي عمل هجومي كبير منذ حرب فيتنام.
وعلى العكس تستخدم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا التي تسهم بالنسبة الأكبر من القوات الاجنبية في العراق وافغانستان وقوات المشاة في الاعمال القتالية.
وقال هاميت ان السؤال الذي يتردد بشكل دائم داخل ثكنات الجيش الاسترالي هو "لماذا في عصر العمليات العالمية ووحدة الغاية ضد عدو مشترك يتغيب جنود المشاة الاستراليون بشكل واضح عن القتال في حين ينخرط حلفاؤنا في عمليات قتالية كبيرة.."
وكتب هاميت يقول "جنود استراليا نشأوا على التاريخ المشرف لسابقيهم والحديث عن روحهم القتالية وامجادهم في المعارك... لكن جنود المشاة اليوم يريدون ان يفخروا بأعمال قاموا بها بأنفسهم."

تراشق بين حزبي طالباني وبارزاني حول إنتهاكات حقوق الإنسان

2008 الثلائاء 27 مايو
ايلاف - أسامة مهدي من لندن: رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني إتهامات وجهها له قيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني بالمسؤولية عن غالبية إنتهاكات حقوق الإنسان التي تحصل في الإقليم.
ورفض ناطق بإسم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني بشدة اتهامات وجهها إليه الملا بختيار الناطق بإسم المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني، قال فيها إن نسبة 77 في المئة من الإنتهاكات التي إرتكبت في إقليم كردستان يتحمل وزيرها الديمقراطي الكردستاني. وقال الناطق في تصريح صحافي وصلت نسخة منه إلى "ايلاف" اليوم متسائلاً "إننا لا ندري على أي أساس قسم الملا بختيار هذه النسب، معتبرًا حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني من إنتهاكات حقوق الإنسان بسبعة وسبعين في المئة". وأضاف ان الديمقراطي الكردستاني "ليس منظمة تنفيذية كي يتحمل مسؤولية أي إنتهاكات وهو حزب سياسي ويمارس النشاط السياسي، وإذا كانت هناك إنتهاكات فإن الحزب الديمقراطي لا يتحمل مسؤوليتها والملا بختيار كناطق بإسم المكتب السياسي للإتحاد الوطني حر في تحميل أي نسبة في المئة من تلك المسؤولية على عاتق حزبه الإتحاد الوطني لكننا نرفض ذلك الإتهام الموجه إلى الديمقراطي الكردستاني". وشدد الناطق على أن الديمقراطي الكردستاني "كان ولا يزال يؤمن بحماية حقوق الإنسان ويواصل جهوده للقضاء على ظاهرة إنتهاكات حقوق الإنسان مشددًا دومًا على تنفيذ القوانين وحماية كافة حقوق مواطني كردستان.

وكان الملا بختيار وجه انتقادات إلى الحزب الديمقراطي في تصريحات نشرتها صحيفة "كوردستان رابورت" أمس الأول واتهمه بإرتكاب معظم انتهاكات حقوق الانسان في اقليم كردستان العراقي الشمالي الذي يحكمه الحزبان منذ عام 1991.
ويأتي هذا التراشق الكلامي في وقت دقيق بالنسبة إلى علاقات الحزبين حيث يجريان حاليًا مباحثات مكثفة لتشكيل حكومة كردية موحدة جديدة تضم وزراء منه، ما يعيد تشكيلها رئيس حكومة الإقليم الحالية نجيرفان بارزاني.
وكان منتظرًا ان يتسلم الاتحاد الوطني الكردستاني أواخر العام الماضي رئاسة حكومة إقليم كردستان وذلك بحسب الإتفاقية المبرمة بين الحزبين الرئيسين في الإقليم، لكنه تم الاتفاق فيما بعد على تمديد رئاسة نجيرفان بارزاني لها عامًا آخر. ولذلك فإن مباحثات تجري حاليًا بين الحزبين الرئيسين واحزاب صغيرة أخرى لتقليص عدد وزراء الحكومة المنتظرة إلى 15 او 17 وزارة من أصل 36 وزارة حالية من خلال الجمع بين وزارتين أو ثلاث في وزارة واحدة بحكم تقارب عمل بعض الوزارات.
وبحسب الإتفاقية المبرمة بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني ومدتها عامان، فإن رئاسة الحكومة تكون للحزب الديمقراطي بينما تكون رئاسة البرلمان للإتحاد الوطني وتصبح رئاسة الحكومة للإتحاد الوطني بعد إنقضاء العامين بينما تصبح رئاسة البرلمان للحزب الديمقراطي.
يذكر أن إقليم كردستان هو كيان اشبه بالمستقل ويقع في شمال العراق وانشئ عام 1992 وله علم وشعار ونشيد ورئيس وبرلمان وقوات خاصة به. وانقسمت حكومة وبرلمان الإقليم إلى جزئين عام 1994 بعد نشوب خلافات داخلية بين الحزبين في الحكومة والبرلمان حيث شكل الاتحاد الوطني حكومة وبرلمانًا خاصًا به واتخذت من محافظة السليمانية عاصمة لها وشكل من جهة اخرى حكومة وبرلمانًا خاصًا به واتخذت من محافظة اربيل عاصمة لها .
ثم تم عقد اجتماع في محافظة اربيل في العشرين من كانون الثاني ( يناير) عام 2006 للحكومتين للاتفاق على حكومة موحدة وتم تكليف نيجيرفان بارزاني بتشكيلها . وحكومة اقليم كردستان هي السلطة التنفيذية للقرارات التي يسنها المجلس الوطني لاقليم كردستان (البرلمان).

أخبار و آراء العدد 3048 الصباحي
News &Views

لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
في هذا العدد

مقتل جندي عراقي واصابة آخر بهجوم مسلح قرب بعقوبة

ديالى - اصوات العراق 27 /05 /2008
قال مصدر مسؤول في شرطة محافظة ديالى إن جنديا عراقيا قتل الثلاثاء وأصيب آخر جراء هجوم شنه مسلحون يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة على نقطة تفتيش تابعة للجيش قرب مدينة بعقوبة.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة شنوا اليوم هجوما على نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في ناحية هبهب التابعة لقضاء الخالص ، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر".
ولم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل.

اعتقال خمسة من المشتبه بهم غرب كركوك

كركوك - اصوات العراق 27 /05 /2008
قال مدير شرطة الأقضية والنواحي في محافظة كركوك إن قوة مشتركة اعتقلت، الثلاثاء خمسة من المشتبه بهم في عملية أمنية غرب المحافظة.
وأوضح العميد سرحد قادر للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "قوة من الشرطة العراقية والقوات متعددة الجنسيات شنت فجراليوم حملة دهم وتفتيش في قريتي روبيزر و مزرية تمكنت خلالها من اعتقال خمسة من المشتبه بهم".وأضاف قادر أنه تم خلال الحملة أيضا "مصادرة 13 قطعة من أسلحة مختلفة وكمية أخرى من الأعتدة"، مشيرا إلى أن العملية انتهت دون وقوع خسائر في صفوف القوات الأمنية.

تنظيم «فتيان الجنة» يتمدد في أنحاء بغداد

بغداد – جودت كاظم الحياة - 27/05/08
تمدد تنظيم «فتيان الجنة»، المرتبط بتنظيم «القاعدة»، الى منطقة بغداد وبدأ بشن عمليات انتحارية تستهدف بالدرجة الاولى مجالس الصحوات. وحذر زعيم مجلس «صحوة التاجي» العقيد سعيد عزيز سلمان من اتساع قاعدة التنظيم الذي يتشكل بمعظمه من اطفال وصبية، الى مناطق شمال بغداد بعدما كان منتشراً ضمن حدود مدينة العامرية (غرب العاصمة). وأكد زعيم صحوة الطارمية (شمال بغداد) ماهر ابو سفيان ان احد عناصر تنظيم «فتيان الجنة» هو الذي نفذ عملية تفجير انتحارية استهدفت عناصر الصحوة في المنطقة امس.
وقال أبو سفيان لـ «الحياة» إن «السبب الرئيسي في تكرار حوادث استهداف عناصر الصحوة الموزعين على مناطق اطراف العاصمة يعود الى اختراق تنظيم القاعدة لهذه الصحوات». واشار الى ان «مجالس الصحوة في مناطق شمال بغداد لا تزال مخترقة ما جعلها ضعيفة استخبارياً وعسكريا ويسهل استهدافها». وطالب «بتطبيق خطط تطهير واسعة لهذه المجالس». وقال: «تم الايعاز الى الفصائل التي اشرف عليها بتشديد الاجراءات الامنية وملاحقة العناصر المشتبه بتورطها مع القاعدة والجماعات المسلحة».
وكانت الشرطة العراقية أعلنت أمس ان «مهاجماً انتحارياً على دراجة نارية قتل ستة أفراد على الأقل من أعضاء أحد مجالس الصحوة كما أصاب 18 شخصاً عند نقطة تفتيش في بلدة الطارمية».
وقال الادميرال باتريك دريسكول، احد الناطقين باسم الجيش الاميركي، في تصريحات سابقة، إن «عناصر القاعدة لا يزالون قادرين على شن تفجيرات انتحارية وعمليات أخرى». وأوضح أن هؤلاء «مطاردون وفقدوا توازنهم بالتأكيد»، لكنهم ما زالوا يشكلون «تهديداً مميتاً جداً».
واكد زعيم صحوة التاجي ان «غالببية الهجمات الارهابية التي تتعرض لها مجالس الصحوة يقف وراءها تنظيم القاعدة فضلا عن تشكيلات جديدة منبثقة منه أبرزها تنظيم الفتيان الذي يضم مجموعة من الصبية والاطفال تم تجنيدهم لهذا الغرض». وحذر من «اتساع قاعدة التنظيم التي كانت تقتصر على منطقة العامرية (غرب بغداد) لتشمل مناطق التاجي والطارمية (شمال العاصمة) وهو ما اكدته معلوماتنا الاستخباراتية». واوضح ان قواته «اعتقلت الاسبوع الماضي 6 عناصر من فتيان الجنة سلموا الى القوات الاميركية».
واضاف «بعد التحقيقات مع المعتقلين توصلنا الى معرفة هوية القادة الكبار الذين يؤمنون الدعم المادي واللوجستي لهؤلاء الصغار الذين لم تتجاوز اعمارهم 16 عاما، واعتقلنا بعض قادتهم في حين فر آخرون خارج العراق».
وزاد ان «التحقيقات كشفت ان قادة هذا التنظيم يلجأون الى البساتين البعيدة عن مراكز المدن خصوصاً في التاجي والطارمية، لاغراض التدريب، بالتواطؤ مع أصحاب هذه المزارع». وأوضح ان «كل عنصر من فتيان الجنة يقود مجموعة لا تزيد عن 5 اطفال تقدر أعمارهم بين 11 و13 عاماً» مؤكداً انه «تمت السيطرة على غالبية الخلايا المرتبطة بهذا التنظيم».
ولفت سلمان الى ان «التمويل والدعم اللذين يحظى بهما عناصر فتيان الجنة كبيران جداً»، وتكهن بأن «الهدف من وراء تشكيل هذا التنظيم هو تصفية قيادات وعناصر القاعدة نفسها ضمن صراعات داخلية تعصف بها».
وأضاف «اننا كطرف مساهم بعملية الكشف واعتقال عناصر هذا التنظيم نتابع بشكل مستمر نتائج التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن العراقية مع هؤلاء المعتقلين في مقر جهاز الاستخبارات العراقية في الكاظمية».


المجلس الأعلى الإسلامي يرفض منع استخدام الرموز الدينية والمساجد في الدعاية الانتخابية

26/05/2008 /سوا
رفض المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بندا في مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات نص على منع لاستخدام الرموز الدينية ودور العبادة في الدعاية الانتخابية، مشددا على أن هذا البند يحرمه من "فرصته" في جذب أكبر عدد من الناخبين إليه.
وأشار النائب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي حميد رشيد معلة إن المجلس الأعلى اعترض بشدة على منع استخدام المساجد والحسينيات في الترويج للقوى السياسية المتنافسة في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، مشيرا إلى أن دور العبادة هي من الأماكن المهمة التي يجتذب بها المجلس الناخبين.
ومضى معلة إلى القول إن هناك نواحي وأقضية لا يوجد فيها سوى المسجد مكانا لإلتقاء الناس والحديث عن الانتخابات، حسب قوله.
وشدد معلة على أن الرموز والشخصيات الدينية هي شخصيات وطنية تمثل العراق، ومن ثم فإن المجلس الأعلى حريص على أن تكون ضمن الدعاية الانتخابية له، لما تمثله من ثروة قيمية، ولما لها من ثقل في الترويج لأفكار المجلس الأعلى الإسلامي وقيمه، على حد تعبيره
ودافع معلة عن نظام القائمة المغلقة الذي تعرض للانتقاد الشديد بعد استخدامه في الانتخابات السابقة، لأنه لم يتح للناخب التصويت لمرشح واحد بل أجبره على انتخاب قائمة كاملة، وهو الأمر الذي أدى إلى نجاح كثير من الشخصيات في الوصول إلى البرلمان، من دون أن يكونوا معروفين للناخبين
ويأتي اعتراض المجلس الأعلى على منع لاستخدام الرموز الدينية ودور العبادة في الدعاية الانتخابية ليعمق من الخلاف الذي يواجه إقرار قانون انتخاب مجالس المحافظات في مجلس النواب، وقد دفع هذا الخلاف عددا غير قليل من البرلمانيين العراقيين إلى التسليم بالعجز عن تمرير القانون في مدة زمنية تتيح للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات إجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها المقرر مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

انتخابات المحافظات.. بين تغيير الخارطة السياسية وإمكانية التأجيل

بغداد ـ البيان
تستعد الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية لدخول انتخابات مجالس المحافظات بقوة، من خلال محاولاتها استيعاب بعض الشخصيات المؤثرة في المحافظات. ولم تتضح رؤية التحالفات لغاية الآن، في الخريطة السياسية الجديدة، إلا أن عدداً من النواب بينوا أن الخريطة لن تتغير كثيراً وستبقى الكتل الرئيسية مسيطرة على الانتخابات، بينما رأى آخرون أن الكتل الحالية ممزقة ومعظم كياناتها دخلت في تحالفات جديدة، أو قررت خوض الانتخابات منفردة.
وبصدد هذا الموضوع، قال النائب عباس البياتي عن الائتلاف العراقي الموحد إن «الخريطة السياسية لن تتغير كثيراً في انتخابات مجالس المحافظات وان الائتلاف العراقي الموحد وجبهة التوافق العراقية والتحالف الكردستاني، لديها قواعد شعبية، وستأخذ حصة الأسد في الانتخابات المقبلة».
من جانبه قال النائب عبد الكريم السامرائي عن جبهة التوافق العراقية: «نحن بحاجة إلى إجراء انتخابات مجالس المحافظات، لأن هناك عدة محافظات لم يخرج أبناؤها للانتخابات ما أثر على تمثيلها».
وبدأت بعض الأحزاب استعداداتها مبكراً، من خلال تشكيل مكاتب في كل محافظة وقضاء، خاصة باختيار المرشحين، بالإضافة إلى إعداد الحملات الإعلامية الضخمة التي تمكنهم من الحصول على التمثيل الذي يريده الحزب في المحافظة.

ففي الجنوب بدأت أحزاب التيار الوطني الديمقراطي والتيار الصدري والدعوة وكتلة التضامن والدعوة (تنظيم العراق) والفضيلة والوفاق الوطني والمجلس الأعلى الإسلامي (الذي تمثله منظمة بدر وشهيد المحراب والمجلس الأعلى) حملاتها الانتخابية، فيما يحتدم الصراع في المناطق الغربية بين مجالس الصحوات والحزب الإسلامي والكتلة العربية للحوار الوطني وبعض الأحزاب الأخرى، ويسيطر الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني على إقليم كردستان.

وبحسب مصادر برلمانية فإن هناك احتمالاً لدخول ما تبقى من كتلة الائتلاف العراقي الموحد بقائمة واحدة مشتركة في محافظتي ديالى والموصل لعدم تشتيت الأصوات في هاتين المحافظتين.
وتشير الاحتمالات وبعض تصريحات المسؤولين إلى إمكانية تأجيل انتخابات مجالس المحافظات إلى شهر يناير المقبل.. إذ قال النائب المستقل وائل عبد اللطيف: «إن الوضع الأمني في أغلب المناطق جيد، والمواطن كسر طوق الخوف، ولكن من الممكن تأجيل الانتخابات بسبب طلب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مهلة 210 أيام بعد تعيين مديري مكاتب المفوضية وإقرار قانون الانتخابات».

وقال رئيس كتلة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في مجلس النواب جلال الدين الصغير إن «هناك توجهاً لدى الكتل السياسية لإجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها، لكن خلافات حول قانون انتخاب مجالس المحافظات، ومشاكل فنية تعاني منها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد تجبر تلك الكتل على اتخاذ قرار بتأجيل موعد الانتخابات».
وأضاف أن «من المشاكل التي تواجه عمل المفوضية العليا للانتخابات كيفية تحديث السجل الانتخابي في البلاد، والذي يتضمن تحديد أعمار الأشخاص الذين تقترب أعمارهم من السن القانونية، والذين يسمح لهم بالمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات».
وحذّر القيادي في الائتلاف الموحد من استمرار الكتل السياسية في مناقشة قانون انتخابات مجالس المحافظات لفترة طويلة «لأن ذلك قد يؤدي إلى عدم تمكن المفوضية العليا للانتخابات من إجراء الانتخابات في موعدها». إلى ذلك حذّر باسم الحسني النائب عن كتلة الفضيلة من وضع بعض الكتل معوقات مصطنعة بهدف تأجيل انتخابات مجالس المحافظات. وقال إن «حزب الفضيلة مع إجراء الانتخابات في وقتها المحدد، في حال وجود الظروف المناسبة لاقامتها، لكننا نخشى من وجود أهداف سياسية لدى بعض الكتل (لم يسمها) التي تعمل على تأجيل انتخابات مجالس المحافظات».

ورفض عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية حسين الفلوجي أية فكرة تدع وإلى تأجيل انتخابات مجالس المحافظات، في أي محافظة من محافظات العراق. وقال: «إننا نرفض أي فكرة تصب في تأجيل انتخابات مجالس المحافظات لأننا لا نريد، ولا نسمح بأن تتخلف أية محافظة عن باقي المحافظات بالإجراءات التي يتم اتخاذها من قبل الحكومة».

وعن تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بإجراء انتخابات مجالس المحافظات في أوقات متعددة، قال النائب عباس البياتي إن «رأي الأمم المتحدة بضرورة إجراء انتخابات مجالس المحافظات في يوم واحد، لا ينطبق على الواقع العراقي».
وأضاف: «أن الأمم المتحدة تقيس رأيها هذا بتجارب أخرى، ونحن في العراق نصنع تجربتنا بأيدينا ونستفيد من نصائح الأمم المتحدة». موضحاً أن هناك توجهاً عاماً داخل مجلس النواب بالموافقة على إجراء انتخابات مجالس المحافظات في أوقات متعددة.
وذكر البياتي أن إجراء الانتخابات في أوقات مختلفة يأتي لتوفير الأمن والنزاهة للانتخابات، ولا توجد فيه محاذير دستورية أو تجاوزات قانونية، فيما قال النائب عن جبهة التوافق سليم الجبوري إن إجراء الانتخابات بأيام متعددة سيتسبب بإرباك في عملية الاقتراع.

تأملات - معاناة ساعين الى الحقيقة

رضا الظاهر/ طريق الشعب
كانت آخر جريمة ترتكب بحق صحفيين تلك التي راح ضحيتها المصور الصحفي وسام علي عودة، الذي قتل الأربعاء الماضي، برصاص قناص أميركي في منطقة العبيدي ببغداد. أما زميله حيدر هشام الحسني فكان قد اختطف قبل يوم من ذلك ليعثر على جثته بعد يومين من اختطافه في حي التحرير ببعقوبة.
وكانت زميلة لهما قد قتلت يوم الرابع من الشهر الحالي. فقد أطلق مسلحون مجهولون رصاصة واحدة على رأس الصحفية سروة عبد الوهاب وسط شارع في حي البكر بمدينة الموصل.
وقبل حوالي أسبوع من مصرعها كان مسلحون قد فتحوا النار على الصحفي جاسم البطاط يوم الخامس والعشرين من نيسان الماضي بمدينة القرنة فأردوه قتيلاً.
وقبل هؤلاء الضحايا كانت يد العنف قد امتدت لتنهي حياة نقيب الصحفيين شهاب التميمي الذي قتل في هجوم مسلح استهدفه ببغداد أواخر شباط الماضي.
ومن الطبيعي أن هذه الجرائم تقدم صورة عن التهديد الحقيقي الذي تتعرض له حياة الصحفيين في العراق، البلد الذي يعتبر أخطر دولة في العالم لممارسة الصحافة، والذي قالت منظمة "صحفيون بلا حدود"، في تقرير لها أصدرته مؤخراً، إن 210 من الاعلاميين قد قتلوا فيه منذ عام 2003، بينما ترفع جمعية الدفاع عن الصحفيين في العراق عدد القتلى الى 258 إعلامياً.
وفي هذا البلد يتعين على صحفية أن تظل مجهولة، تعمل في السر، وتلجأ الى التمويه على هويتها خوفاً من موت يترصدها .. ويفر صحفي وعائلته بعد أن قرأ إسمه في قائمة للموت علقها إرهابيون على جدار فرن للخبز في منطقته السكنية .. ويخشى مصور آخر ذكر اسمه خشية الانتقام منه قبل أن يضطره تهديد متطرفي مليشيات الى الرحيل عن بلده. وليست هذه سوى عينات وأمثلة على ما يواجهه الاعلاميون من صعاب وانتهاكات.
ومن بين الحقائق التي تكشف عن معاناة الصحفيين في بلادنا: القتل على يد مسلحين (تسجل القضية ضد مجهولين عادة فتضيع آثار الجرائم ويذهب دم الصحفي القتيل هدراً)، وعمليات الاختطاف (من قبل مجهولين في الغالب أيضاً. وما يزال مصير 15 صحفيا مجهولاً حتى الآن وفقاً لمنظمة "صحفيون بلا حدود") والاعتقال والاحتجاز من قبل قوات الأمن (القوانين السارية المفعول لا تجيز اعتقال الصحفيين أو مقاضاتهم بدون موافقة رئيس الوزراء)، والاعتداءات والمنع من ممارسة العمل الصحفي (بعض عناصر الأجهزة الأمنية لا يمتثل لتعليمات رئيس الوزراء الصادرة في الرابع من شباط الماضي والقاضية بتسهيل مهمة الاعلاميين)، والدعاوى القضائية المقامة ضد صحفيين ومؤسسات إعلامية، وانتهاكات أخرى مختلفة، بينها اقتحام مؤسسات إعلامية، على يد قوات أميركية أو عراقية. هذا ناهيكم عن المئات من الاعلاميين الذين اضطرهم العنف الى الهجرة ومواجهة المعاناة المريرة في المنافي، حيث يعيش "كل أو معظم الصحفيين عيشة الكفاف وحيدين أو مع أسرهم"، وفقاً لتقرير أصدرته منظمة "صحفيون بلا حدود" في آذار الماضي.
وترصد منظمات مستقلة، عراقية ودولية، الانتهاكات التي يتعرض لها الاعلاميون بمختلف أشكالها وأسبابها.
فقد كشف تقرير أعده مركز الحريات الصحفية عن "ازدياد حالات الانتهاكات ضد الصحفيين بنسبة 60 في المائة بالمقارنة مع العام الماضي". وأشار التقرير، الذي أعده المرصد بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ونشر أوائل أيار الحالي، الى أن "القضية التي ما تزال تشكل الخطر الأكبر على حياة الصحفيين هي عمليات الاغتيال التي وصلت خلال فترة عام مضى الى 37 عملية كانت اثنتان منها على يد القوات الأميركية".
وقال التقرير إن الجهات الحكومية المسؤولة لم تبدِ الاهتمام المطلوب بهذه العمليات على الرغم من أنها سبق وأن أعلنت أنها تمتلك أدلة ملموسة تدين جهات بعينها متورطة في استهداف الصحفيين.
واتهم التقرير السلطات الحكومية بأنها تسعى الى السيطرة على التدفق الحر للمعلومات، في وقت يجري فيه الحديث عن الشفافية في الوصول الى المعلومات وتقديمها الى الرأي العام في إطار حاجته وحقه في الاطلاع على ما يجري من أحداث في مناطق مغلقة على الاعلاميين، وعلى نحو يتعارض مع القوانين الدولية.
ومما يثير الحيرة أن السلطات العراقية ما تزال توجه رسائل متناقضة بشأن حرية الصحافة والتعبير، حيث تدين الاعتداءات على الصحفيين من ناحية، بينما تعجز أجهزتها التنفيذية والقضائية، من ناحية أخرى، عن مقاضاة مرتكبي الانتهاكات.
* * *
بعد انتهاء تلك المعاناة المروعة على يد مهندس المقابر الجماعية وأجهزته القمعية الوحشية، حيث تمجيد "القائد" وإشاعة ثقافة الخوف وغسيل الأدمغة وإقصاء الرأي الآخر وشراء ذمم "المدّاحين" في ظل استبداد قل نظيره .. راح إعلاميو العراق يحلمون بعهد جديد من الحرية الحقيقية في الحياة والتعبير والعيش الكريم.
أولئك الشجعان من النساء والرجال، الذين يركبون المخاطر ويتحدون الصعاب في واقع مرير، سيظلون متشبثين بالآمال في أن تكون هذه البلاد بلاداً حرة ينعم أهلها بخيراتها، ويمارس فيها صحفيوها "مهنة المتاعب" و"سلطتهم الرابعة"، في إطار النزاهة والمصداقية، سعياً الى الحقيقة، ودفاعاً عن الحق.

قائد شرطة نينوى: تأخر «أم الربيعين» ساعد في هرب رؤوس تنظيم «القاعدة»

الموصل - لينا سياوش الحياة - 27/05/08
كشف العميد الركن خالد حسين مدير شرطة نينوى ان «العفو المشروط» الذي أطلقته الحكومة العراقية في 16 أيار (مايو) الجاري مستمر حتى نهاية الشهر، مؤكداً هرب من اسماهم «الرؤوس الكبيرة» في «القاعدة» قبل تنفيذ عملية «ام الربيعين» العسكرية.
وأوضح مدير الشرطة لـ «الحياة» ان «العفو المشروط الذي أطلقه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي تم تمديده لغاية 31 من الشهر الجاري، وأشار الى ان من لن يسلّم نفسه من عناصر الجماعات المسلحة خلال هذه الفترة ستتخذ بحقه الإجراءات القانونية وستنزل عليه أقسى العقوبات وحسب الجرم الذي اقترفه».
وكان رئيس الحكومة العراقية اعلن بعد يومين من وصوله الموصل للإشراف على الحملة «عفواً مشروطاً» على الجماعات المسلحة مدته عشرة أيام، واشترط على عناصر الجماعات المسلحة تسليم أنفسهم وما يملكون من أسلحة مقابل تعويضات مالية تدفعها لهم الحكومة العراقية.
وأوضح حسين ان العفو المشروط تم تمديده حتى نهاية الشهر بعد يومين من تاريخ بدء العمل به. ولم يكشف ما اذا كانت الحكومة العراقية ستمدد فترة العفو ام ستكتفي بالمعلن منه، مشيراً الى ان ذلك يعود للحكومة وحدها.
وأكد ان عشرات من المسلحين والخارجين عن القانون سلموا أنفسهم لمراكز الجيش والشرطة في عموم محافظة نينوى.
ونفى حسين ان يكون من ضمن الذين سلموا أنفسهم مقاتلون اجانب لكنه أوضح ان عدداً من الإرهابيين من ذوي الأصول غير العراقية «لقوا حتفهم أثناء المواجهات المسلحة التي دارت بين قوات الشرطة والجيش العراقيين والجماعات المسلحة خارج محافظة نينوى».
واوضح أحد المتابعين لشؤون الجماعات المسلحة في الموصل ان المتشددين ليسوا بالقوة التي يتم الحديث عنها وان المسلحين لا يسيطرون على مناطق أو أحياء كاملة في الموصل وان وجودهم يقتصر على مجموعة من العناصر التي تعشعش في الاحياء الموصلية.
واكد ان «جدية» الحكومة العراقية في القضاء على تلك الجماعات تكمن في تعزيز قواتها الأمنية والعسكرية في مناطق الموصل و «بؤرها الساخنة» لمنع تلك الجماعات من معاودة نشاطها والحد من الترهيب الذي تمارسه بحق المواطنين.
واشار العميد حسين الى أطلاق سراح 168 معتقلاً من الذين ثبت في التحقيقات عدم تورطهم بالعمليات المسلحة ضمن «وجبتين».
وأوضح ان 108 معتقلين اطلق سراحهم ضمن الوجبة الأولى و60 أطلق سراحهم في الوجبة الثانية، وأشار الى اعتقال قوات الشرطة والجيش العراقيين ما يزيد على الف شخص وان أبرز المعتقلين هم من يُطلق عليهم «وزراء في دولة العراق الإسلامية».
وأضاف ان تأخر بدء الحملة العسكرية ساعد كثيراً في هروب «الرؤوس الكبيرة» من الجماعات المسلحة الى الدول المجاورة، وأكد تراجع نشاط تنظيم «القاعدة» بشكل كبير في الموصل بعد الحملة العسكرية.
وأشار الى ان «الخلايا النائمة» التي ترتكز عليها تلك التنظيمات في إعادة نشاطها ثانية في المدينة لن تقوى على الحركة بعد قرار تشكيل 14 فوجاً من أهالي الموصل تتولى مهمة حمايتها وحفظ الأمن فيها.
وكان تنظيم «دولة العراق الاسلامية»، الذي تقوده «القاعدة»، اصدر بيانا اول من امس اكد فيه تنفيذ اكثر من 200 عملية خلال ايام الحملة العسكرية في الموصل بينها تفجير عبوات ناسفة بدوريات للشرطة والجيش الاميركي، لكن تلك المعلومات نفيت بشدة من قائد الشرطة ومن القيادات العسكرية الاميركية وايضاً من الاهالي الذين اكدوا عدم حصول مواجهات او عمليات كبيرة خلال الاسبوعين الماضيين في الموصل.
من جهة أخرى، أعلن الحزب الإسلامي العراقي الذي يتزعمه طارق الهاشمي عن تشكيل لجان مشتركة بين قائمة التحالف الكردستاني والحزب الإسلامي لتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعها زعماء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني والحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني والحزب الاسلامي العراقي طارق الهاشمي في أربيل اواخر كانون الأول (ديسمبر) من العام 2007، وستتولى اللجان حسب القيادي في الحزب الإسلامي هاشم الطائي مهمة معالجة المشاكل الأمنية في الموصل.
وكان الحزب الإسلامي العراقي أوضح في بيان البدء بإخلاء مقراته في مدينة الموصل، مُرّحباً بتنفيذ قرار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي القاضي بإخلاء المباني الحكومية خلال عشرة أيام، واشار البيان الى إخلاء أربعة مقرات متوزعة على مناطق متفرقة في الموصل وانه سيتولى اخلاء بقية العقارات تباعاً.
وكان تنظيم «المجلس السياسي للمقاومة العراقية»، الذي يضم مجموعة فصائل مسلحة بينها الجيش الاسلامي، انتقد بشدة ما اعتبره «موقفا صامتا ومريبا» من قيادات جبهة التوافق السنية ومنها الحزب الاسلامي عن عمليات الموصل.

الموصل قبل «أم الربيعين»: الثلج وخلط الطماطم بالخيار ونحر النعاج.. وحتى المكسرات كانت ممنوعة بأمر «القاعدة»

الموصل : «الشرق الأوسط»
بدأت الحياة تعود تدريجيا الى الموصل بعد سلسلة من «الممنوعات» فرضتها التنظيمات المتطرفة شملت الحلاقين وبيع السجائر والمشروبات الكحولية واختلاط انواع الخضار. ويقول هشام عبد الله الحمداني صاحب مطعم السدير «قضى اثنان من عمالي قتلا كما اصيب ابني بجروح (...) أرغموني على إغلاق المطعم بعد ان طلبوا عدم نحر إناث الخراف (النعاج) ومنع دخول طلاب الجامعات بشكل مختلط ورجال الشرطة». ويشير الى «ارغام عدد كبير من اصحاب المطاعم على دفع جزية تحت عنوان تبرعات».
من جهته، يقول اكرم صبحي الموصلي، 55 عاما، الذي اعاد فتح محله لبيع المكسرات قبل يومين «اغلقت المحل بعد ان هددوني بالقتل او دفع خمسين الف دولار فدية في حال اعادة فتحه». وكانت «القاعدة» قد منعت بيع المكسرات الموصلية الشهيره بذريعة انها تستخدم بغرض الاستراحة و«إبعاد الناس عن الجهاد»، وفقا لمصادر امنية.
بدوره، يقول الحلاق عطا سعدون، 29 عاما، «هددوني بالقتل اذا استخدمت آلة كهربائية لحلاقة شعر الرجال او تنظيف وجه الرجال باستخدام الخيط وارغموني على وضع لافتة تعلن ان: الحلاقة بالمقص فقط ولا نستخدم الخيط لتنظيف الوجه». ويؤكد سعدون مقتل عدد كبير من الحلاقين «لانهم لم يلتزموا بتعليمات القاعدة». كما بات في امكان السكان إقامة حفلات الزواج بعد ان منعت التنظيمات ذلك.
وتشير مصادر امنية الى مقتل نحو 15 حلاقا بشكل علني واغلاق عشرات المحلات فضلا عن قتل العشرات من باعة السجائر في الشوارع. وتضيف ان «القاعدة منعت اختلاط الاناث والذكور الاطفال في المدارس وحرمت المزج بين الخيار والطماطم بذريعة الفصل بين الجنسين، كما منعت اصحاب المطاعم من استقبال موظفي الدولة ورجال الامن». وتؤكد المصادر «مقتل عدد كبير من رجال الدين واساتذة الجامعات لدى محاولتهم الاعتراض على اساليب القاعدة».
ويعبر عبد السلام نزهان من حي باب الطوب في الموصل عن سروره بعودة الحياة الى طبيعتها قائلا «نرى المطاعم تعمل ومحلات الخضار تمزج بين مختلف الاصناف والمقاهي والمثلجات تباع كما في السابق». بدوره، يؤكد جاسم الجبوري، الاستاذ في جامعة الموصل، ان السكان «عاشوا اياما مرعبة كلها خوف بحيث ارغموا على البقاء في منازلهم وعدم الخروج وسط سماع دوي الانفجارات واصوات مروحيات وطائرات حربية (...) كانت الموصل مدينة اموات».

وتقول ام محمد، 58 عاما، وهي مدرسة متقاعدة ان ابنتها الوحيدة حرمت من «اكمال دراستها في كلية الهندسة لان المجرمين منعوا الفتيات من مواصلة الدراسة فذلك بنظرهم افساد للمجتمع».
كما يقول خلف عبد الحديدي وهو صاحب معمل ثلج ان «المجرمين حرموا السكان من الثلج بعد ان منعوا انتاجه وبيعه الصيف الماضي تحت شعار ان الجهاد والمجاهدين لم يستخدموا الثلج في الماضي».
من جهته، يؤكد العميد في الجيش السابق وكاع الجبوري «مقتل عشرات من رفاقنا اثر رفضهم العمل تحت إمرتهم لتنفيذ اجندتهم الطائفية» ويضيف «حكموا علينا (عناصر الجيش السابق) بالإعدام لاننا لم ننفذ ما طلبوا منا من جرائم ارهابية». وفي هذا السياق، يقول دريد كشموله، محافظ نينوى، ان «القاعدة استخدمت اساليب القتل المروع والخطف والابتزاز والنحر والحرق والتهجير ضد جميع طوائف المجتمع ولم يسلم منهم اصحاب المطاعم والحلاقون وعناصر الامن». ويشير الى «تهجير اكثر من عشرة آلاف عائلة خلال السنوات الاربع الماضية بينهم اكراد ومسيحيون وشبك وتركمان وايزيديون يسكنون نينوى منذ مئات بل آلاف السنين».

فالدنر: على العراقيين إقرار قانون النفط

بروكسل 26 آيار/ مايو
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكدت المفوضة الأوروبية المكلفة الشؤون الخارجية وسياسة الجوار بينيتا فيريرو فالدنر، بأن الإتحاد يعرب عن استمرار التزامه في عملية إعادة بناء واستقرار العراق، وذلك مع اقتراب موعد المؤتمر الدولي السنوي الأول لمراجعة الحلف الدولي من أجل العراق والمقرر في 29 الشهر الحالي في استوكهولم
وأشارت المفوضة التي كانت تتحدث خلال المؤتمر الصحفي الختامي لاجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، بان الإتحاد ينتظر من العراقيين أن يتحملوا مسؤولياتهم في تنفيذ مقتضيات الحلف الدولي من أجل العراق، " عليهم الاتفاق فيما بينهم خاصة لجهة تحديد الوضع النهائي لمدينة كركوك والاتفاق على قانون النفط"
وأوضحت المفوضة بأن الإتحاد جاهز لتزويد الأمانة العامة للحلف الدولي من أجل العراق بالمزيد من الخبراء لتسهيل نجاحه
وأعربت المفوضة عن تشجيع الإتحاد الأوروبي للمصالحة الوطنية العراقية، " نأمل أن تضاعف كل الأطراف جهودها، خاصة لجهة تنفيذ ال 15 نقطة التي تضمنها إعلان اللجنة الوطنية السياسية والأمنية العراقية، وهنا لا بد من التأكيد على أن الاتحاد سيقدم مساعدات إضافية للعراق من أجل تحسين مستوى الخدمات الأساسية ودعم المؤسسات
ومن جهة أخرى، أصدر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، في أعقاب اجتماعهم اليوم في بروكسل، رحبوا فيه بالتوافق السياسي الذي تم التوصل إليه في العراق بشأن إجراء انتخابات محافظات نهاية 2008، " نأمل أن يستكمل العراقيون سن التشريعات الخاصة بذلك، وإيجاد مصادر التمويل المناسبة"
كما أعرب الوزراء عن إلتزامهم العمل من أجل تأمين مساهمات أكبر لتحسين شروط حياة العراقيين المهجرين في الداخل العراقي واللاجئين العراقيين في سورية والأردن
وثمن الوزراء العمل الذي تقوم به بعثة الإتحاد لدعم سيادة القانون والعدالة في العراق، وأعربوا عن استعدادهم لإعادة تقييم مهمة البعثة ومساهمتها، لدى انتهاء مهمتها

لجنة النزاهة تحقق في خروقات مالية بدائرة التقاعد في ذي قار

الناصرية - حازم محمد حبيب/ الصباح
شكلت لجنة النزاهـة في مجـلس محافظة ذي قار لجنة متخصصة للتحقيق في خروقات مالية واداراية في دائرة التقاعد. واوقفت صرف الرواتب عن "1500"متقاعد
وقال عضو لجنة النزاهة في مجلس المحافظة "مهدي طالب" لـ( الصباح ) : منذ العام 2006 سعى مجلس المحافظة الى تشكيل لجنة من المتخصصين ، لورود معلومات عن خروقات مالية في دائرة التقاعد، للتدقيق بهويات المتقاعدين او وكالاتهم او التلاعب بحصة الموظفين . وأوضح "طالب " أن اللجنة أوقفت صرف رواتب نحو 1500 متقاعد من المتوفين و غير المستحقين ،لتقاضيهم رواتب من دوائر أخرى وتمت احالة هذه الملفات على المحاكم للتحقيق .
وبين "طالب" أن المجلس قرر نقل مصرف اريدو الذي أغلق بعد العام 2003 الى مبنى دائرة التقاعد لتسهيل مهمة الآلاف من المتقاعدين في الحصول على استحقاقاتهم القانونية . من جانبها قالت منى الصافي رئيس لجنة النزاهة في مجلس المحافظة :ان اللجان التي شكلت، تحقق بتلاعب في حصص الموظفين التي وصلت نحو ملياري دينار، مشيرة الى أن اللجنة وضعت ضوابط وإجراءات مشددة تعمل عليها للحد من تلك الخروقات مستقبلا

نائبة من التوافق : الصحوات مارست ضغطا على الحكومة لتغير موقفها من عودة الجبهة

بغداد - اصوات العراق 27 /05 /2008
رجحت نائبة عن جبهة التوافق العراقية، الثلاثاء، أن تكون مجالس الصحوات مارست ضغطا على الحكومة من أجل تغيير موقفها من قبول مرشحي الجبهة إلى الحكومة وتعثر مفاوضات العودة إليها.
وقالت نادرة عايف العاني للوكالة المستقلة لل