الأحد، نوفمبر 23، 2008

أخبار و آراء العدد 3377 المسائي
News &Views

لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------

تظـاهرة للمهـندسين الزراعيين في ميسـان للمطـالـبة بحـقوقهم

23/11/2008
ميسان – الملف برس
شهدت مدينة العمارة تظاهرة للمهندسين الزراعيين طـالبوا فيها بصرف مسـتحقـاتـهم ومخصصاتهم المهنية وانطلقت التظاهرة من مديرية زراعة ميسان حتى مبنى محافظة ميسان بوسط المدينة واستقبل المتظاهرين نائب محافظ ميسان عبد الحسين الساعدي وتسلم منهم بيانا اصدرته نقابة المهندسين ". جاء في البيان " الزراعيين يطالبون باعادة منح المخصصات للمهندسين الزراعيين والتي كانوا قد تقاضوها سابقا وحجبت عنهم قبل مدة وكذلك توفير وظائف لخريجي كليات الزراعة العاطلين" . وشارك في التظاهرة التي نظمتها نقابة المهندسين الزراعيين العشرات من المهندسين الزراعيين العاملين في دوائر الدولة ورفعوا خلالها لافتات طالبوا فيها بحقوقهم الوظيفية وانصافهم عبر اعادة صرف المخصصات لهم.

جرح ستة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة على دورية أمريكية في الموصل

23.11.2008
نيوزماتيك/ الموصل
أعلنت قيادة عمليات نينوى إن ستة أشخاص أصيبوا بجروح اثر انفجار سيارة مفخخة، استهدفت دورية للجيش الأمريكي غرب المدينة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في قيادة عمليات نينوى العميد خالد عبد الستار في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، إن "سيارة مفخخة انفجرت عند تقاطع الإشارات الضوئية بمنطقة الدواسة غرب الموصل، ما أسفر عنه إصابة خمسة مدنيين، وجندي عراقي، بجروح" مبينا أن "الجرحى نقلوا جميعا إلى طوارئ المستشفى الجمهوري في المدينة".
وأوضح عبد الستار أن "السيارة المفخخة كانت مركونة على جانب الطريق، وانفجرت لدى مرور دورية القوات الأمريكية"، من دون ذكر ما إذا كان الانفجار الحق خسائر بالدورية الأمريكية، مشيرا إلى أن "أربعة سيارات مدنية احترقت جراء الانفجار".

امريكا: سوريا "ملاذ امن" للارهابيين المناهضين للعراق

Sun Nov 23, 2008
دمشق (رويترز) - قال مشاركون في مؤتمر أمني ان الولايات المتحدة اتهمت سوريا خلال المؤتمر يوم الاحد "بمنح ملاذ آمن للارهابيين" الذين يهاجمون العراق وذلك بعد اسابيع من غارة أمريكية على سوريا قالت واشنطن انها كانت تستهدف متشددين بتنظيم القاعدة.
واضافوا في تصريحات لرويترز ان مورا كونيلي القائمة بالاعمال الامريكية وهي ارفع دبلوماسي امريكي في سوريا قالت في جلسة مغلقة من اجتماع أمني بشأن العراق انه يجب على دمشق أن تتوقف عن السماح لما وصفتها بالشبكات الارهابية باستخدام سوريا كقاعدة ضد العراق.
ويتناقض النقد الامريكي مع موقف حلفاء واشنطن الغربيين ومن بينهم بريطانيا التي اشادت بدمشق لمنعها المقاتلين الاجانب من التسلل الى العراق.
وقال أحد المندوبين المشاركين في المؤتمر ان "خطاب الدبلوماسية الامريكية كان حادا وموجزا. وكانت الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في المؤتمر التي انتقدت سوريا صراحة."
وأضاف أن "غالبية الباقين كرروا ما نسمعه لسنوات عن كيفية أن استقرار المنطقة مرتبط بالعراق وعن الحاجة لمزيد من التعاون."
وتشارك دول غربية بالاضافة الى روسيا وايران والعراق وغالبية جيران العراق الاخرين في المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة السورية دمشق. ويهدف المؤتمر الى وضع التدابير الامنية للمساعدة على انهاء العنف في العراق والهجمات على القوات الامريكية والعراقية.
ولم تشارك المملكة العربية السعودية التي لها خلافات رئيسية مع سوريا فيما يتعلق بلبنان وايران في المؤتمر.
وهدد مسؤولون سوريون بالغاء المؤتمر بعد غارة امريكية على سوريا من داخل الاراضي العراقية في 26 اكتوبر تشرين الاول والتي قالت دمشق انها أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين. وقررت سوريا عقد المؤتمر بعد أن ادانت الحكومة العراقية للغارة وعدولها عن موقف سابق.
ونقل المندوبون المشاركون في المؤتمر عن نائب وزير الخارجية السوري أحمد عرنوس قوله ان سوريا كانت ضحية للارهاب وأنها لا تسمح بالاعتداء على أي شخص يعيش على أراضيها.
وقال مندوب مشارك اخر "اختار عرنوس ألا يرد مباشرة على القائمة بالاعمال الامريكية لكنه أكد على أن استقرار العراق أمر يصب في صالح سوريا.
وقال وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد الذي ظهر لفترة وجيزة في المؤتمر ان بلاده لديها ما يكفي من القوات على الحدود مع العراق لوقف ما سماه بالتسلل في الاتجاهين نافيا تقارير اعلامية بأن الحراس السوريين انسحبوا بعيدا عن الحدود بعد الغارة الامريكية.

متحدث: سفر نواب لأداء الحج قد يؤثرعلى النصاب خلال التصويت على الاتفاقية

23/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: توقع المتحدث باسم كتلة التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي، الاحد، ان يؤثر سفر نحو سبعين نائبا من كتل مختلفة لأداء مناسك الحج على النصاب القانوني اثناء عملية التصويت داخل مجلس النواب على اتفاقية سحب القوات الامريكية من العراق.
وأوضح راوندوزي لـ(اصوات العراق) ان “سفر نحو سبعين نائبا من كتل برلمانية مختلفة الى السعودية لأداء مناسك الحج قد يؤثر على النصاب القانوني اثناء عملية التصويت داخل مجلس النواب على الاتفاقية”.
وكان مجلس الوزراء العراقي وافق الاثنين الماضي بأغلبية 27 صوتا مقابل صوت واحد، على اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق، وإحالتها إلى مجلس النواب بهدف التصويت عليها، الأمر الذي أثار جدلا حادا في الأوساط الشعبية والسياسية المحلية وخاصة التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين السيد مقتدى الصدر.
وطبقا للدستور العراقي، فأن الاتفاقية لا تعد سارية المفعول الا بمصادقة البرلمان عليها.
وأضاف راوندوزي الذي تشغل كتلته 53 مقعدا في مجلس النواب البالغ مجموع مقاعده 275 أن “عددا من النواب الذين يرومون السفر لأداء الحج ما زالوا في العراق ولديهم الفرصة لحضور الجلسات” لابداء ارائهم.
وكان ممثل المرجع الديني علي السيستاني في كربلاء انتقد الجمعة الماضية سفر بعض اعضاء مجلس النواب إلى السعودية لأداء مناسك الحج، معتبرا ذلك “مخالفا” للواجب الديني والقانوني والوطني.
وتحدد الاتفاقية الامنية الطبيعة القانونية لوجود الجيش الأمريكي على الأراضي العراقية بعد نهاية العام الجاري حيث سينتهي التفويض الدولي الممنوح للجيش الأمريكي في العراق من الأمم المتحدة بموجب قرار
من مجلس الأمن الدولي.

وزيرا المالية والتخطيط يحذران من مغبة عدم إبرام الاتفاقية الأمنية

23/11/2008 / سوا
حذر وزيرا المالية بيان جبر الزبيدي والتخطيط علي بابان من مغبة عدم إبرام الاتفاقية الأمنية، مشددَين على أن عدم التوقيع سيؤدي إلى ظهور مشاكل أمنية قد تـُلحق الضرر بنمو الاقتصاد العراقي.
ولفت الزبيدي إلى أن توفير الحماية للأرصدة العراقية في الخارج سوف يحتاج إلى قرار جديد من مجلس الأمن الدّولي في حال جرى تمرير الاتفاقية الأمنية.
وأكد وزير التخطيط علي بابان أن واشنطن تعهدت بموجب الاتفاقية الأمنية بإخراج العراق من الفصل السابع الخاص بآلية دفع التعويضات للمتضررين من غزو نظام صدام للكويت.
وأضاف في حديث مع "راديو سوا": " أعتقد أن الاتفاقية ستؤول إلى إخراج العراق من الفصل السابع لكن الولايات المتحدة تعهدت بموجب هذه الاتفاقية وتعهد رئيسها، وأنا أقصد أي رئيس في البيت الأبيض سواء كان الرئيس جورج بوش أو الرئيس باراك أوباما، لأنه اتفاق بين دولتين وليس تعهد بين رئيسين، تعهدت بحماية المال العراقي وبذل كل الجهود الممكنة لمنع مصادرة أو تجميد أي من الأموال العراقية والتي هناك دعاوى باطلة في أغلب الأحيان تحاول الحصول على أموال من العراق على ضوء حجج واهية":

التوافق: لن نصوت على الاتفاقية ما لم يتم إصلاح الواقع السياسي الحالي في العراق

23.11.2008
نيوزماتيك/ بغداد
قال القيادي في جبهة التوافق العراقية النائب عبد الكريم السامرائي إن الجبهة لن تصوت على اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق، ما لم يتم اتخاذ إجراءات من شأنها إصلاح الواقع السياسي الحالي الموجود في العراق.
وأضاف السامرائي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، إن "تراجع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن صيغة القيادة الجماعية للبلاد، خلال الفترة الماضية، هو أمر لا يمكن معه تمرير الاتفاقية الأمنية مع واشنطن".
وأوضح السامرائي، وهو نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان أن "المالكي استثمر صلاحياته كقائد عام للقوات المسلحة العراقية في تشكيل مجالس الإسناد، كما إنه قام بتوظيف أموال الدولة لصالح حزبه والمكون السياسي الذي ينتمي إليه، بما يؤمن له الدعاية الانتخابية"، مبينا أن تظاهرات العشائر الأخيرة في المدن العراقية التي تؤيد الاتفاقية الأمنية مع واشنطن وترفع صور المالكي تمثل انعطافا خطيرا في مسيرة الديمقراطية في العراق وتكشف عن وجود تفرد بالسلطة" حسب تعبيره.
وتشكلت مجالس الإسناد منتصف العام الحالي بدعوة من رئيس الوزراء نوري المالكي لشيوخ ووجهاء العشائر في المحافظات الجنوبية لإسناد القوات الأمنية، ولاقت الدعوة معارضة من بعض القوى السياسية التي اعتبرتها وسيلة لكسب الولاءات في الانتخابات المحلية المقبلة، وأعرب مجلس رئاسة الجمهورية عن رفضه تشكيل مجالس الإسناد في رسالة وجهها للمالكي مؤخرا.
وأكد القيادي في جبهة التوافق العراقية أن "رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نسف خلال مؤتمره الصحفي الأخير كل الشراكات السياسية في بناء الدولة العراقية، واظهر بشكل واضح التهميش الذي يتعرض له شركاء المالكي في السلطة" حسب تعبيره.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، عقد مؤتمرا صحفيا الخميس الماضي، انتقد فيه بشدة المعارضين للاتفاقية الذين يطالبون بإطلاق سراح المعتقلين في السجون الأمريكية، معتبرا هذه المطالب مساومة سياسية وقضايا داخلية لا تتعلق بموضوع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.
وأشار السامرائي إلى أن جبهة التوافق "تطالب بضمانات مكتوبة لإصلاح الأوضاع السياسية في العراق قبل موافقتها على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، تتضمن عدة مطالب منها إجراء استفتاء شعبي بشأن الاتفاقية وتنفيذ قانون العفو العام وإنهاء قضية الصحوات وتعديل الدستور العراقي"، على حد قوله.
ونفى السامرائي "وجدود اتفاق بين الكتل السياسية للتصويت على الاتفاقية الأمنية يوم الأربعاء المقبل"، واصفا إعلان هيئة رئاسة البرلمان العراقي عن موعد للتصويت بــ"الخطأ الكبير".
وكان مجلس النواب أعلن مساء أمس السبت، غلق باب النقاش حول الاتفاقية الأمنية مع واشنطن وحدد يوم الأربعاء القادم موعدا للتصويت عليها.
ورجح السامرائي "عدم تصويت البرلمان العراقي على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن يوم الأربعاء المقبل، وتحديد موعد جديد للتصويت بعد إقرار قانون المصادقة على الاتفاقيات والمعاهدات الذي يتم مناقشته داخل البرلمان العراقي في الوقت الحالي".
يذكر أن مجلس رئاسة الوزراء وافق الأحد الماضي على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة المسماة "اتفاقية سحب القوات" وأحالها إلى البرلمان لمناقشتها، والذي أعلن بدوره أن باب النقاش قد انتهى حولها وان تطرح للتصويت الأربعاء المقبل

حشد من أهالي مدينة الصدر يتظاهرون تأييدا للاتفاقية الأمنية

23/11/2008 / سوا
تظاهر عدد من أهالي مدينة الصدر في ساحة الفردوس وسط بغداد الأاحد تأييدا للاتفاقية بين العراق والولايات المتحدة.
وشارك في التظاهرة ممثلون عن عشائرالمدينة ومناطق بغداد والمحافظات فضلا عن طلبة وأساتذة الجامعات والمدارس الذين رفعوا لافتات تؤيد الاتفاقية وتصفها بأنها الحل الوحيد لخروج القوات الأميركية من العراق.
وأوضح الشيخ حسين مبادر من أهالي مدينة الصدر لـ"راديو سوا" قائلا: " نحن في كل الأحوال نرى أن بقاء القوات الأميركية يعني بقاء الأرتال العسكرية في المدن فضلا عن بقاء المداهمات والاعتقالات ونحن نرفضه قطعا".
وفي سؤال لـ"راديو سوا" عن رأيهم بدعوة مقتدى الصدر لرفض الاتفاقية اضاف مبادر: " لكل رأيه ومن الطبيعي أن تختلف الآراء بين مؤيد ومعارض وهذه هي
الديموقراطية".
كما عبر عبود خزعل داود أحد وجهاء عشيرة آلبوعامر في بغداد عن تأييده للاتفاقية، موضحا ذلك بالقول: "إن هذه الاتفاقية تمثل الشعب فنحن نؤمن بها لأنها سترفع السيف عن رقبة العراقيين".
من جانبه دعا الشيخ عبد الحسن شهد حلان من محافظة كربلاء أعضاء مجلس النواب إلى عدم استخدام الاتفاقية كعامل ضغط لأهداف سياسية أو انتخابية بحسب تعبيره:
"نحن نعتقد بأن المفاوض العراقي قد حصل في هذه الاتفاقية على ما لم تحصل عليه أية دولة وقعت تلك الاتفاقية مع الولايات المتحدة لذلك نرى أن الحكومة أنجزت ما عليها في تلك الاتفاقية وبقيت الكرة الآن في ملعب مجلس النواب وندعوهم إلى التوقيع عليها وعدم استخدامها لأغراض سياسية أو انتخابية لأن عدم التوقيع عليها قد يوصلنا إلى طريق مجهول".
هذا وأكد الاستاذ في الجامعة التكنولوجية وائل حسن أن الرافضين للاتفاقية كانت لديهم أجندات خارجية على حد قوله:
أصبحت العملية واضحة تمثل أجندة خارجية للرافضين حيث كنا نامل في بادىء الأمر على الأطراف التي تبنت دعوات الرفض كانت افكارها منذ البداية جدولة انسحاب القوات الأميركية وبالتالي نحن خرجنا اليوم اساتذة وطلبة دعما للمالكي في توقيعه الاتفاقية".
وكانت تظاهرات عدة في بعض محافظات العراق قد خرجت تأييدا لاتفاقية انسحاب القوات الاجنبية من العراق فيما شهدت ساحة الفردوس ذاتها قبل يومين تظاهرة اعقبت صلاة الجمعة لأتباع التيار الصدر أعلنوا فيها رفضهم للاتفاقية

قوميات كركوك تتفق على أن الاتفاقية أفضل ما قدمته الحكومة لشعبها وتنتقد موقف البرلمان بشأنها

23.11.2008
نيوزماتيك/كركوك
اعتبرت أطراف سياسية في كركوك أن الاتفاقية الأمنية من أحسن ما توصلت إليه الحكومة العراقية من حلول لجدولة انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وتحويل العراق من دولة محتلة إلى دولة ذات سيادة، متنقدة موقف البرلمان العراقي بشأنها.
ويقول السياسي التركماني عضو قائمة جبهة تركمان العراق التركمانية في مجلس كركوك علي مهدي لـ"نيوزماتيك" إن "الحكومة العراقية قامت بخطوة جريئة وصحيحة في نفس الوقت عندما قامت بمناقشة ووضع بنود الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية" ويضيف إن "الشارع التركماني مع الاتفاقية ولكن بتحفظ وذلك لما تعرضت له المناطق التركمانية في كركوك من تغيير ديموغرافي وتحت أنظار وتواجد القوات الأمريكية".
ويستدرك مهدي بالقول إن "العراق بشكل عام لا يستطيع الاستغناء عن القوات الأمريكية وذلك بسبب الاحتقان الطائفي الموجود فيه"، ويشير إلى أن "أي خروج مفاجئ للقوات الأمريكية سيتسبب بحروب طائفية وعرقية وحتى إقليمية".
ويلفت عضو مجلس محافظة كركوك إلى أن "الاتفاقية الأمنية جاءت لوضع دراسة متكاملة للوضع العراقي الراهن، وكيفية إيجاد أفضل الحلول عند إنهاء تواجد القوات الأمريكية في العراق خلال السنوات الثلاث القادمة".
ويصف مهدي موقف مجلس النواب العراقي من الاتفاقية بالضعيف، ويقول إن "الذي نشاهده عبر وسائل الإعلام من مشادات كلامية وفي بعض الأحيان التشابك بالأيدي بين أعضاء مجلس النواب العراقي حول مسألة الاتفاقية الأمنية، يؤكد مدى ضعف إدارة المجلس، وعدم تماسكه".
ويرى احد وجهاء العرب في كركوك عبد الله سامي العاصي أن الاتفاقية "من أحسن ما قدمته الحكومة العراقية لشعبها" ويقول العاصي لـ"نيوزماتيك" إن "الاتفاقية الأمنية في حال تطبيق بنودها والالتزام بها، فأن العرب معها لأنها تصب في خدمة الشعب العراقي ومن أهم هذه النقاط هي جدولة انسحاب القوات الأمريكية من العراق وإطلاق سراح المعتقلين وضمان السيادة العراقية".
ويشير العاصي إلى إن "قراءة مجلس النواب العراقي للاتفاقية ليست منطقية وهناك مزايدات كثيرة من قبل بعض الأطراف رغم معرفتها التامة بأن الاتفاقية من أحسن الحلول المطروحة على الساحة العراقية".
ويقول السياسي الكردي في كركوك شيرزاد عادل لـ"نيوزماتيك" إن "العراق واستنادا إلى قرارات مجلس الأمن الدولي دولة محتلة وعليه أن يوقع اتفاقية تنقله من هذه الصفة إلى صفة ذات سيادة، ومن اجل إنهاء التواجد الأجنبي في العراق وبصورة قانونية مرضية لجميع الأطراف يجب على الدولة العراقية إن تبرم هذه الاتفاقية".
ويضيف عادل إن "الاتفاقية الأمنية سوف تنظم وتحدد تحركات القوات الأمريكية وحصانتها وكذلك الشركات الأمنية المتعاقدة معها وهذا ما كنا نفتقده في السابق إذ لم تكن هناك أي قوة تستطيع أن تحدد أو تعرف ما تقوم به القوات الأمريكية، ولكن الاتفاقية سوف تضمن ذلك كونها متوازنة وتحافظ على السيادة العراقية" ويؤكد أن "ما يجري في مجلس النواب العراقي عبارة عن فوضى كبيرة وهي تنعكس سلبا على العملية السياسية برمتها والشارع العراقي".
يذكر أن مجلس رئاسة الوزراء وافق الأحد الماضي على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة المسماة "اتفاقية سحب القوات" وأحالها إلى البرلمان لمناقشتها، والذي أعلن بدوره أن باب النقاش قد انتهى حولها وان تطرح للتصويت الأربعاء المقبل.

الرئيس العراقي يجري محادثات مع معارضين للاتفاق مع امريكا

Sun Nov 23, 2008
بغداد (رويترز) -حاول زعماء عراقيون في اجتماعات جرت يوم الاحد اقناع سياسيين معارضين بقبول اتفاق يسمح للقوات الامريكية بالبقاء في العراق لمدة ثلاثة اعوام قبل تصويت برلماني يجري هذا الاسبوع.
وحضر زعماء من كل التكتلات السياسية الرئيسية باستثناء اتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الاجتماعات المغلقة التي عقدت في وقت متأخر مساء الاحد بينما يكافح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من اجل الفوز بقبول واسع النطاق للاتفاق.
وناقش البرلمان الاتفاق المقترح الذي يقضي بان ينحصر وجود القوات الامريكية في قواعدها العسكرية بحلول منتصف العام المقبل وان تغادر العراق كلية بحلول نهاية عام 2011 بعد ان وافقت عليها الحكومة يوم الاحد الماضي.
ومن المقرر ان يدلي النواب باصواتهم بشأن الاتفاق يوم الاربعاء قبل عطلة ترفع فيها الجلسات في وقت لاحق من الاسبوع.
وقد يتوفر للاحزاب الشيعية والكردية الكبيرة المؤيدة للمالكي ما يكفي من الاصوات لاقرار الاتفاق لكن لكي يتسنى الوصول للاجماع يتعين الحصول على تأييد العرب السنة والاحزاب الصغيرة.
ويعارص الصدريون اي توسيع للوجود العسكري الامريكي.
وتقول كل الجماعات الاخرى انها تؤيد ابرام اتفاق. لكن بعضها بما فيها جبهة التوافق العراقية لها تحفظات على النص الذي تمخض عن مفاوضات شاقة بين بغداد وواشنطن استغرقت نحو عام.
وأوضحت عدة تكتلات انها لن توافق على الاتفاق او لن تحضر عملية التصويت عليه مما أدى بالحكومة الى اصدار تحذيرات شديدة من ان التقاعس عن دعم الاتفاق قد يطلق العنان مرة اخرى للعنف الذي مزق العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وقال سليم الجبوري المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية ان الرئيس جلال الطالباني يستقبل حاليا رؤساء الاحزاب والكتل الرئيسية في البرلمان التي تعارض الاتفاق لمناقشة وجهات نظرهم من اجل التوصل الى اتفاق.
وحضر المالكي ايضا الاجتماعات مع القادة السياسيين.
وقال الصدريون انه لم توجه دعوة لهم لحضور المحادثات.
وقال عقيل عبد الحسين المتحدث باسم كتلة الصدر في البرلمان ان موقف الجماعة المعارض للاتفاق لم يتغير ولن يغيروا هذا الموقف لاسباب وطنية ودينية.

التحالف الكوردستاني ينفي تحشيد الآراء لسحب الثقة من المالكي

PUKmedia بغداد 23/11/2008
نفى الناطق الرسمي باسم كتلة التحالف الكوردستاني في البرلمان العراقي ان تكون الكتلة تتجه نحو تحشيد الاراء لسحب الثقة من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال فرياد رواندزي في بيان حصل PUKmedia على نسخة منه " ان هذه الأنباء لا اساس لها من الصحة، ونؤكد بأن السيد نوري المالكي لا يزال يحظى بالتأييد من التحالف الكوردستاني".
ما يلي نص التصريح " نقلت بعض وكالات الانباء العربية والكوردية خبراً مفاده ان التحالف الكوردستاني يتجه نحو تحشيد الاراء لسحب الثقة من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي.. في الوقت الذي نعلن بأن هذه الانباء لا اساس لها من الصحة، نؤكد بأن السيد نوري المالكي لا يزال يحظى بالتأييد من التحالف الكوردستاني والخلافات الموجودة بين مجلس الرئاسة ورئيس مجلس الوزراء من جانب وبين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم لا تؤثر على هذا التأييد ونؤكد ايضاً بأنه لايوجد مشروع لدى التحالف الكوردستاني بهذا الصدد، اما تصريحات بعض النواب من الكتل الاخرى فهي تصب في تأجيج المشاكل وخلقها في الوقت الذي تتجه كل الجهود نحو حل الاشكاليات الموجودة بين التحالف الكوردستاني ورئيس مجلس الوزراء عن طريق الدستور واللجان الخمس."
الناطق الرسمي بأسم كتلة التحالف الكوردستاني
فرياد رواندزي
23/11/2008
بغداد

رئيس مجلس ديالى: مجالس الإسناد تمثل دعاية انتخابية للمالكي ولحزبه

23.11.2008
نيوزماتيك/ ديالى
اعتبر رئيس مجلس محافظة ديالى إبراهيم باجلان أن تشكيل مجالس الإسناد في المحافظات العراقية، ومنها ديالى مجرد دعاية انتخابية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ولحزب الدعوة الذي يتزعمه.
وأكد باجلان في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، إن "تشكيل مجالس الإسناد من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هو خرق للقانون، وسيؤدي إلى زيادة المشاكل في محافظة ديالى وغيرها من المحافظات التي سيتم فيها تشكيل هذه المجالس"، مضيفا أن "ديالى توجد فيها صحوات ولجان شعبية وكتائب، ولهذا فإن تشكيل مجالس الإسناد سيكون أمر غير مقبول من هذه التنظيمات في المحافظة"، على حد قوله.
وأوضح باجلان، وهو قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني، أن "تشكيل مجالس الإسناد في ديالى سيؤدي إلى عرقلة عمل مجلسها المنتخب، فضلا عن أنها ستثير مشاكل كبيرة مع عناصر الصحوات التي تتبع جبهة التوافق، واللجان الشعبية المنشقة عن تنظيم القاعدة، بسبب ارتباط هذه المجاميع بأجندة حزبية".
وقال باجلان إن "مجلس محافظة ديالى يعمل حاليا على إيجاد حل للجماعات المسلحة الموجودة في المحافظة، وليس إنشاء مجاميع مسلحة جديدة كما يرغب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي" على حد قوله.
وأشار رئيس مجلس محافظة ديالى إلى أن "المجلس يعمل بشكل فعال على حل المشاكل الأمنية في ديالى والنزاعات العشائرية التي تحصل فيها، ولا يحتاج إلى جهة مسلحة لتقوم مقامه".
وكشف باجلان أن "شيوخ العشائر في منطقة شمال حوض حمرين رفضوا تشكيل مجالس الإسناد في ديالى، حيث عقدوا مؤتمرا الأسبوع الماضي في مدينة خانقين ، لرفض تشكيل هذه المجالس".
ويعارض الحزبان الكرديان الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني تشكيل مجالس الإسناد، وقد اعتبرا في بيان مشترك صدر الاثنين الماضي تشكيل مجالس الإسناد في إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها مخالفة للدستور.
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قال في مؤتمر صحفي مؤخرا إن مجالس الإسناد ليست ضرورية ولا يمكن تشكيلها في إقليم كردستان أو المناطق المتنازع عليها بين الإقليم وبغداد والتي لم يحسم مصيرها بعد ووصف تشكيلها في هذه المناطق بمثابة "فتنة". وشهدت محافظات عديدة الأسبوع الماضي تظاهرات منددة بتصريحات البارزاني ومؤيدة لتشكيل مجالس الإسناد.

نواب عن ثلاث محافظات: مجالس الاسناد تكشف عن تجاوزات اقليم كردستان

23/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال أعضاء في مجلس النواب العراقي، الاحد، يمثلون محافظات ديالى ونينوى وكركوك إن تنفيذ مشروع مجالس الاسناد في المناطق المتنازع عليها يكشف عن “تجاوزات” اقليم كردستان.
وقال النواب في بيان تلاه النائب المستقل عز الدين الدولة بمؤتمر صحفي عقد بمبنى مجلس النواب في بغداد حضرته (أصوات العراق) إن “مشروع مجالس الاسناد في المناطق المتنازع عليها هو ثمرة جهود اعضاء مجلس النواب في الكشف عن المعاناة التي تحدث في محافظات ديالى والموصل وكركوك وما يرافقها من تجاوزات من اقليم كردستان تمثلت بالاستيلاء على الارض والتغيير الديموغرافي والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان”.
وتطلق تسمية الصحوات أو الاسناد على قوات شكلتها العشائر في عدد كبير من مدن ومحافظات ومناطق العراق، خاصة في الأنبار وديالى وصلاح الدين والموصل وبعض مناطق العاصمة بغداد وتضم إليها المئات من أبنائها الذين تسلحهم القوات الأمريكية بهدف محاربة التنظيمات المسلحة التي تنشط في مناطقهم.
وبين الدولة أن “اعضاء مجلس النواب الذين يمثلون محافظات ديالى والموصل وكركوك وهم 22 نائبا، يحذرون القوى التي شاركت مع أحزاب باسم “السنة” في الاجتماع الذي عقد في منزل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، التي تحاول افشال عزم الحكومة العراقية على انقاذ هذه المحافظات”.
ولفت الى أن بعض الاحزاب التي لم يسمها تحاول “التصدي لجهود الحكومة والتشكيك بهوية مناطق الموصل العربية واحباط العمل العسكري والامني والسياسي المسؤول للمركز”.
واعتبر الدولة، خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره الـ22 نائباً، أن الاجتماع الذي عقد اول امس (الجمعة) في مقر رئيس الجمهورية “عقد لأغراض حزبية وفئوية”، كما أن “شعار الاجتماع ايضاً كان لنصرة الممارسات الخاطئة لبعض احزاب السلطة في الموصل وديالى وكركوك وتحت عنوان اكثر خطأ وايحاءاً بالطائفية واحياء نارها”.
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اجتمع أول أمس (الجمعة) بمختلف الكتل السياسية ذات التمثيل البرلماني لمناقشة القضايا السياسية المطروحة على الساحة العراقية وخاصة الاتفاقية الامنية.
وأصدر مجلس رئاسة الجمهورية عقب الاجتماع المذكور الجمعة الماضية بيانا اعتبر فيه تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بالسياق “الأحادي” لمسألة مجالس الاسناد وعدم وجود أرضية قانونية أو غطاء إداري لها، مطالبا رئيس الوزراء بالتدخل لإيقاف تشكيل هذه المجالس.
وأضاف الدولة ان “ما زاد في تعقيد الجهد الوطني ومحاولة ايقافه اللقاء الذي عقد في مقر رئيس الجمهورية مع كتل سياسية لغرض الضغط على رئيس الوزراء بعد أن اعلن موقفه الواضح من رفضه للهيمنة الكردية واعلانه ان المخالفات الدستورية والانتهاكات التي ترتكب لم تعد مقبولة”.
وتصاعدت حدة التصريحات بين القيادة الكردية والمالكي حول مجالس الاسناد التي دعا الاخير الى تشكيلها في محافظة كركوك معتبرين انها تقوض المطالب الكردية بضم المحافظة الغنية الى الاقليم.
وطالب الدولة القوى التي “تطرح حلولا للأزمة السياسية ان لاتنسى المناطق المتنازع عليها (كركوك وديالى والموصل) ومشاكلها القائمة واهمية ان تتوجه كل الجهود لفرض القانون وازالة ذلك النفوذ وخلق جو من التعايش والحوار واحترام الدستور”.
ودعاها الى “تفعيل المصالحة الوطنية بين العرب والاكراد والتركمان والشبك والايزيدية والمسيحيين ليكون شمالي العراق عنواناً للتعايش السلمي والامن والاستقرار”.
ويذكر أن الـ22 نائبا هم سعد الدين اركيج وعبد الله اسكندر وعدنان الذياب ومحمود العزاوي وعز الدين الدولة واحمد الراكان واسامة النجيفي وامين فرحان وانور الياور وحنين القدو ومحمد خلف الجبوري وعبد مطلك الجبوري وعمر جواد ونايف الجاسم وفوزي اكرم ترزي ومحمد الدايني ومظهر السعدون واحمد البياتي ومحمد علي تميم وفلاح الزيدان واحمد سليمان وحسين الفلوجي.
وحاولت (أصوات العراق) الاتصال بنواب أكراد للتعليق حول الموضوع، لكن دون جدوى بسبب حضورهم جلسة البرلمان.

خالد شواني: ادعاءات “الدولة” محاولة لبث الفرقة بين الأكراد وحلفائهم

23/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال النائب عن كتلة التحالف الكردستاني خالد شواني، الأحد، إن الاتهامات التي وجهها عدد من نواب محافظات ديالى ونينوى وكركوك، للأكراد ليست جديدة، مبينا أن الإفلاس السياسي لهؤلاء النواب دفعهم لمحاولة إحداث شرخ بين التحالف الكردستاني وباقي الكتل السياسية الحليفة له.
وأضاف شواني في اتصال هاتفي مع (أصوات العراق) أن البيان الذي تلاه النائب المستقل عز الدين الدولة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نواب من محافظات ديالى ونينوى وكركوك بمجلس النواب اليوم (الأحد)، يتضمن معلومات “ليست جديدة”، منوها إلأى أن “هذا الفريق أو المجموعة من النواب وصلوا إلى حالة من الإفلس السياسي جعلتهم يحاولون تعكير الأجواء بعد ما فشلوا في تمرير أجندتهم الغريبة عن الأجندة العراقية”.
وأوضح شواني (الذي ينتمي لثاني أكبر كتلة في البرلمان، وتشغل 53 مقعدا من اصل 275 ويرأسها فؤاد معصوم) أن “الكلام الذي ورد في بيان المجموعة يسعى لخلق شرخ بالصف الوطني”، لافتا إلى أن هذه المجموعة من النواب “يحاولون الآن اللعب على ورقة سياسية لخلق عداوة بين التحالف الكردستاني والأحزاب السياسية التي نحن حلفاء لها”.
وكان 22 نائبا من المحافظات الثلاث قالوا في بيانهم الذي تلاه النائب الدولة إن مشروع مجالس الإسناد في المناطق المتنازع عليها هو ثمرة جهود أعضاء مجلس النواب في الكشف عن المعاناة التي تحدث في محافظات ديالى والموصل وكركوك وما يرافقها من تجاوزات من إقليم كردستان تمثلت بالاستيلاء على الأرض والتغيير الديموغرافي والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.
وأعرب النائب خالد شواني عن اعتقاده أن “ما قالوه اليوم يدخل في باب التحريض السياسي أو المشاكسة السياسية أكثر من أن يكون موقف وطني”، وتابع “انهم خرجوا عن دائرة الأخلاقيات السياسية ولجأوا إلى الطعن والتحريض المكشوف بنحو غير لائق وغير جائز”.
وردا على اتهامات النائب عز الدين الدولة لمبادرة رئيس الجمهورية جلال الطلباني المتمثلة بالاجتماع مع عدد من القوى السياسية أول أمس (الجمعة)، قال النائب خالد شواني إن النائب الدولة وجماعته “لم يكونوا حاضرين في الاجتماع ونحن من كنا موجودين فيه وما حصل هو دور لفخامة الرئيس لتقريب وجهات النظر بين الكتل المتحفظة على الاتفاقية الأمنية وخلق جو من التوافق الوطني بشانها لكي ينقذ العراق في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها حاليا”، مبينا ان “محاضر الجلسة موجودة وموثقة فضلا عن الأخوة الذين حضروا الاجتماع من الأحزاب الأخرى”.
واعتبر الدولة، خلال المؤتمر الصحفي أن الاجتماع الذي عقده في رئيس الجمهورية جاء لأغراض حزبية وفئوية، كما أن شعار الاجتماع ايضاً كان لنصرة الممارسات الخاطئة لبعض احزاب السلطة في الموصل وديالى وكركوك وتحت عنوان اكثر خطأ وايحاء بالطائفية واحياء نارها.
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اجتمع أول أمس (الجمعة) بمختلف الكتل السياسية ذات التمثيل البرلماني لمناقشة القضايا السياسية المطروحة على الساحة العراقية وخاصة الاتفاقية الامنية.
وأصدر مجلس رئاسة الجمهورية عقب الاجتماع المذكور بيانا اعتبر فيه تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي بالسياق “الأحادي” لمسألة مجالس الإسناد وعدم وجود أرضية قانونية أو غطاء إداري لها، مطالبا رئيس الوزراء بالتدخل لإيقاف تشكيل هذه المجالس.
ونفى النائب خالد شواني أن يكون الاجتماع “تطرق من قريب أو بعيد لما ذكره النائب الدولة”، عادا أن مثل هذه الاتهامات “تضعهم أمام المسائلة القانونية”، بحسب قوله.
وذكر النائب شواني مستغربا “متى كانت هذه المجموعة من النواب تؤيد الحكومة”، وتابع بالأمس كانوا يتهمون الحكومة بالطائفية وبأنها حكومة محاصصة”.
وأردف “لماذا أصبحت الحكومة بنظرهم بين ليلة وضحاها حكومة وطنية”، وزاد “انهم يدعمون رئيس الوزراء نوري المالكي حاليا ليس حبا به بل لحقدهم على الأكراد”، بحسب تعبيره”.
وأبدى شواني “أسفه الشديد لحصول مثل هذه الممارسات الرامية لإحداث شرخ في الوحدة الوطنية في العراق الجديد”.

برلماني كردي: الكتل السياسية ستمنع المالكي من اتخاذ قرارات خارج صلاحياته
23.11.2008
نيوزماتيك/ بغداد
كشف عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني خالد شواني أن الكتل السياسية ستمنع رئيس الوزراء نوري المالكي من اتخاذ إي قرارات أو إجراءات، مخالفة للدستور، وليست من ضمن صلاحياته.
وقال شواني في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، إن "على المالكي، الذي انتخب كرئيس للوزراء بموجب الدستور، الالتزام ببنود الدستور وبالصلاحيات التي منحها له، لا إن يفسر الدستور حسب ما يفعله وما يصدره من قرارات ووفقا لوجهة نظره"، وذلك في إشارة إلى تشكيل مجالس الإسناد التي يثار حولها الجدل بين المالكي والحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني، والديمقراطي الكردستاني.
وكان المتحدث الرسمي باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس جلال الطالباني، كشف الأربعاء الماضي لـ"نيوزماتيك" عن توجيه مجلس الرئاسة مذكرة لرئيس الوزراء نوري المالكي، طالبه فيها بالتشاور مع القيادات السياسية في البلاد قبل اتخاذه للقرارات المهمة والتي يجب أن تحظى بموافقة ممثلي جميع مكونات الشعب العراقي.
وأشار شواني إلى أن "تصريحات المالكي في مؤتمره الصحفي الأخير، جعلته الخصم والحكم في نفس الوقت، في حين كان ينبغي عليه أن يتعامل عبر القنوات التي اعتدنا حل المشاكل والقضايا من خلالها، هذا في حال وجود مشاكل فعلا".
وكان المالكي أبدى استغرابه في المؤتمر الصحفي الذي عقده الخميس الماضي، من صمت مجلس رئاسة الجمهورية عن المخالفات الدستورية التي ترتكب من خلال فتح مقرات خاصة للبعثات الدبلوماسية وتوقيع العقود النفطية ومواجهة القوات الحكومية الاتحادية في المناطق التي تسيطر عليها بعض القوى السياسية، فضلا عن دعم مجالس العشائر في تلك المناطق وبأموال الدولة ولصالح تلك القوى، فيما يعارضون تشكيل مجالس الإسناد بحجة أنها غير دستورية، دون أن يشير صراحة إلى القيادات الكردية.
وأكد شواني أن "اجتماع القوى البرلمانية الذي عقد في مقر رئيس الجمهورية يوم الجمعة الماضي، لا يستهدف إي طرف، وانه جاء لدراسة المواقف والتحرك على الكتل النيابية التي لديها تحفظات على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، بغية التوصل إلى توافق وطني تجاه موضوع التصويت عليها".
وكانت عدد من الكتل السياسية البرلمانية والتي يمثل العرب العراقيين السنة قوامها الأساس، قد عقدت اجتماعا مع الرئيس الطالباني يوم الجمعة الماضي، لبحث الخلافات حول الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، والتي يطالب العرب السنة بتغيير بعض بنودها فضلا عن إطلاق سراح جميع المعتقلين من السجون الأمريكية وعدم تحويلهم إلى السجون العراقية.
لكن القيادي في القائمة العراقية النائب أسامة النجيفي كشف لـ"نيوزماتيك" في وقت سابق من اليوم عن "محاولة كتلة التحالف الكردستاني، وبعض الكتل السياسية الأخرى سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي، بسبب تشكيله مجالس الإسناد"، مبينا أن الاجتماع الذي عقد في منزل الطالباني "قد ناقش موضوع سحب الثقة".
وأكد النائب الكردي أن "حزب الدعوة الذي يترأسه المالكي ما يزال لغاية الآن حليفا للأحزاب الكردية"، لافتا إلى أن "البيان الختامي الذي صدر عن اجتماع القوى البرلمانية، أشار إلى سعي الكتل المشاركة لدعوة حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي، للمشاركة في الاجتماعات القادمة لتقريب وجهات النظر حول الاتفاقية والوصول إلى توافق وطني بشأنها

نقابة الصحفيين تستنكر الاعتداء على رئيس تحرير “المؤتمر

23/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: استنكرت نقابة الصحفيين العراقيين، الأحد، حادث الاعتداء الذي طال رئيس تحرير جريدة المؤتمر الزميل لؤي البلداوي، ودعت الجهات المختصة لاسيما وزارة الداخلية الاهتمام بنحو أكبر بحماية الصحفيين، بحسب بيان للنقابة.
وجاء في البيان الذي تلقت (أصوات العراق) نسخة منه أن نقابة نقابة الصحفيين العراقيين “تستنكر وبشدة الاعتداء الآثم الذي تعرض له الزميل الدكتور لؤي البلداوي رئيس تحرير جريدة المؤتمر في مقر إدارة الجريدة اليوم (الأحد) من قبل شخص مجهول الهوية”.
وكان صحفيون من (المؤتمر) أبلغوا (أصوات العراق) أن شخصا مجهول الهوية قام بالدخول إلى مبنى الجريدة ظهيرة اليوم (الاحد) 23 تشرين الثاني نوفمبر بحجة مقابلة رئيس التحرير لغرض ما، مشيرين إلى أنه ما أن دخل الغرفة التي فيها رئيس التحرير الذي كان لوحده فيها، حتى قام من فوره بالاعتداء على البلداوي ضربا مما أدى إلى إصابته بجرح في وجهه.
وأورد البيان أن النقابة “وفي الوقت الذي تدين فيه مثل هذه الاعتداءات على الاسرة الصحفية، فانها تطلب من الجهات المسؤولة وخاصة وزارة الداخلية العمل على حماية الاسرة الصحفية التي ما زالت تئن من وطأة عدم الاهتمام المباشر من قبل الجهات المختصة”، على حد التعبير الذي جاء في البيان.
يذكر أن العاملين في جريدة المؤتمر قرروا احتجاب الجريدة عن الصدور إلى إشعار آخر تضامنا منهم مع البلداوي واستنكارا لهذا الاعتداء السافر.
وأعربت النقابة عن أملها بـ”تكريس الجهود مع الأسرة الصحفية لحمايتها لتنفيذ رسالتها الإنسانية والوطنية”.

بعد نتائج وصفت بـ"الصادمة" أصدرتها الأمم المتحدة.. جهود لمكافحة ختان الإناث في كردستان

23.11.2008
نيوزماتيك/اربيل
انضمت وكالة اليونيسيف التابعة لمنظمة الأمم المتحدة إلى الجهود التي يقوم بها أساتذة ومختصون ومنظمات مجتمع مدني ورجال دين، والرامية لمحاربة ظاهرة ختان الإناث التي تنتشر في إقليم كردستان، فيما دعت تلك الأطراف برلمان الإقليم لإصدار تشريع يمنع انتشار الظاهرة.
ونظمت اليونيسيف بمدينة أربيل نحو 350 كم شمال بغداد، مؤتمرا للمدة من 20 ولغاية 22 من الشهر الحالي خصص لمكافحة عادة ختان الإناث، وذلك ضمن أسبوع مناهضة العنف ضد النساء في إقليم كردستان الذي يواصل فعالياته من 19 ولغاية 25 من تشرين الثاني الحالي، ويشارك به نواب في برلمان الإقليم، ووزراء الحكومة وأكاديميين وممثلين عن منظمات صحية واجتماعية في الإقليم.
وقال مسؤول الأنشطة الصحية في منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة بأربيل قاسم عثمان في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، إن "المنظمة بدأت بالاهتمام بموضوع مكافحة ختان الإناث في إقليم كردستان، بهدف إيجاد آليات للتصدي لتلك الظاهرة الاجتماعية وصولا لإقرار قانون خاص من برلمان الإقليم، يمنع انتشار هذه الظاهرة".
وأضاف عثمان إن "اهتمام اليونيسيف بموضوع ختان الإناث يأتي بحكم اهتمامها بحقوق الأطفال والأمهات"، مشيرا إلى إن "هذا الموضوع لم يطرح لحد الآن بشكل يتناسب مع ما تشكله من ظاهرة سلبية في المجتمع يتحتم مكافحتها".
وأوضح عثمان أن "مسوحات ومعلومات وافية توفرت لدى الجهات المشاركة بالمؤتمر لطرحها كأسباب موجبة لصدور قانون من البرلمان وكذلك لوضع آليات عملية للتصدي للظاهرة"، معربا عن "أمله بانضمام جميع الجهات ذات العلاقة لجهود التصدي لتلك الظاهرة".
وكانت جامعة "كويه" بمحافظة أربيل أجرت مسحا هذا العام بين طالباتها، وأظهرت نتائج المسح التي شملت عينة اختيرت بشكل عشوائي وضمت 77 طالبة، تبين أن 54 منهن اجري لهن الختان في سن الرابعة أو الخامسة.
وقال أستاذ علم النفس في الجامعة محمد ناصر مصطفى إن "المسح يؤكد أيضا أن 38% من الطالبات اللواتي اجري لهن الختان يعانين من مشاكل صحية ونفسية".
من جانبها دعت مديرة دائرة الأمومة والطفولة بوزارة الصحة في إقليم كردستان درخت ارشد حويزي، إلى أن "توجه جهود التوعية بمساوئ تلك العادة إلى المناطق الريفية في الإقليم بشكل أساس لأن تلك الظاهرة تنتشر في القرى والمناطق الريفية، بسبب تراجع فرص التعليم مقارنة مع المدن، ويغلب على الناس التمسك الشديد بالعادات والتقاليد الاجتماعية".
فيما أشارت عضو برلمان كردستان العراق فخرية مصطفى إلى أن "البرلمان لديه أسبقيات في مناقشات القضايا الأكثر أهمية" موضحة أن "هناك قوانين أخرى أكثر أهمية من قانون منع ختان الإناث".
وأضافت مصطفى في حديث لـ"نيوزماتيك" أنها تعتقد أن "إطلاق حملات توعية فعالة في المناطق الريفية سيكون من شأنه الحد من تلك العادة الاجتماعية السلبية، خصوصا أذا ما تم إشراك رجال الدين في تلك الجهود".
وأقترح أستاذ الشريعة بجامعة صلاح الدين بشير خليل، في حديث لـ"نيوزماتيك" "قيام خطباء الجمعة في إقليم كردستان بطرح موضوع منع ختان الإناث لعدة أسابيع في خطبهم، وتوعية الناس بعدم وجود نص ديني صريح يدعو إلى إجراء تلك العملية".
وكانت ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة ومنظمات غير حكومية قامت قبل ما يزيد على عام، بإعداد مسودة قانون لمنع ختان الإناث وتم تقديمها للبرلمان بهدف مناقشتها وإقرارها، لكن البرلمان لم يقم لحد الآن بتحديد موعد لمناقشة المشروع، فيما قامت المنظمات غير الحكومية بجمع 15 ألف توقيع وأرفقتها بمذكرة إلى الحكومة والبرلمان بهدف إصدار قانون منع ختان الإناث.
وتنظم الأمم المتحدة من خلال منظماتها المختصة بالسكان والمرأة والمجتمع المدني حملات لمكافحة ظاهرة ختان الإناث، ودعت في أب الماضي إلى الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة ختان الإناث، ودعت إلى تكثيف الجهود المبذولة من أجل وقف هذه الممارسة بجميع أشكالها.
وتشير دراسة أعدها صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن هناك ما يقدر عددهن بين (120 و 140) مليون امرأة تعرَّضن لهذه الممارسة، ولا يزال (3) ملايين من الفتيات يواجهن خطر التعرض لها كل عام، ووصفت الدراسة هذه الممارسة بأنها انتهاكا للحقوق الأساسية للنساء والفتيات، وتعرِّض صحتهن لخطر شديد.

مجلس النواب يناقش مقترح قانون العلاقة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية

الأحد 23 تشرين الثاني 2008
اعلن النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية ان مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2009 ستدرج في جدول اعمال مجلس النواب يوم غد الاثنين للقراءة الأولى، جاء ذلك في الجلسة الثالثة والثلاثين الاعتيادية للمجلس برئاسة الشيخ خالد العطية النائب الاول لرئيس مجلس النواب يوم الاحد الموافق الثالث والعشرين من تشرين الثاني 2008 بقصر المؤتمرات ببغداد، وقد بدأت الجلسة بتلاوة أي من الذكر الحكيم.
وقبل البدء بجدول أعمال الجلسة اوضح النائب حسن السنيد ان بعض النواب وقعوا على مذكرة لاستضافة احد الوزراء ولكن تم تغيير مضمون المذكرة التي وقع عليها النواب الى مذكرة للاستجابة، مطالبا التحقيق في هذه القضية، فيما اكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية ان هذا الموضوع سيتم التحقق فيه واذا تم التاكد من صحته تحال الى لجنة شؤون الاعضاء للتحقيق مع من قام بهذا الامر.
وقامت لجنة العلاقات الخارجية بالقراءة الثانية لمشروع قانون انضمام جمهورية العراق الى اتفاقية المتر، وابدى السادة النواب ملاحظاتهم على مشروع القانون، كما طالبوا بضرورة المصادقة على مشروع القانون لتكون جمهورية العراق عضوا فى الاتفاقية، وابدوا استغرابهم لعدم المصادقة عليها لحد الآن مع العلم ان الاتفاقية ابرمت دوليا قبل اكثر من مائة عام.
وفي الفقرة الاخرى من جدول اعمال الجلسة تمت القراءة الثانية لمقترح قانون العلاقة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية او( الدور لرقابي للسلطة التشريعية على اداء السلطة التنفيذية)، وعند مناقشة مشروع القانون اعتبر النواب مقترح القانون مهما جدا وطالبوا بوضع عقوبة للجهات التي تمانع تقديم تسهيل للجان الدائمة للمجلس للقيام بدورها الرقابي الفعال، مؤكدين ان الدستور يجيز استجواب الوزراء بطلب من 25 نائبا الا ان مقترح القانون ذكر امورا اخرى ليست موجودة في الدستور، مطالبين بتوضيح البنود التي تشير الى الاجراءات الخاصة بالاستجواب ومطالبين بفتح مكتب رسمي لمجلس النواب في مقرات الوزارات لتسهيل العمل الرقابي للمجس، وتم الاشارة الى ضرورة اخضاع السلطة القضائية لرقابة مجلس النواب مع ابقاء استقلالية القضاء، وقررت هيئة رئاسة المجلس ابقاء المناقشة مفتوحة ليوم غد.
وقد طالب نواب بدرج مناقشة مقترح قانون المصادقة على الاتفاقيات والمعاهدات على جدول اعمال الجلسة، الا ان النائب جابر حبيب جابر عضو لجنة العلاقات الخارجية اوضح ان مسودة قانون المصادقة على الاتفاقيات والمعاهدات لم تأتي بشكل رسمي من قبل السلطة التنفيذية الى مجلس النواب ، بل قدمت بها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب ولكن اعترضت الحكومة على تقديم هذه المسودة لان لجنة حكومية معنية شكلت بهذا الشان ولديها ملاحظات مهمة وجذرية بشأن مسودة القانون.
ورفع السيد عارف طيفور نائب رئيس المجلس الجلسة على ان تبقى مفتوحة ليوم غد الاثنين الموافق 24/11/2008 الساعة العاشرة صباحا.
الدائرة الإعلامية
مجلس النواب العراقي
23/11/2008

صحيفة امريكية: الاكراد تسلموا شحنة سلاح من بلغاريا

23/11/2008
بغداد / اصوات العراق : ذكرت صحيفة واشنطن بوست (Washington Post) الامريكية في عددها الصادر اليوم الاحد أن ثلاثة مسؤولين امريكيين كشفوا لها أن الاكراد تسلموا الخريف الحالي شحنة سلاح تم استيرادها من بلغاريا، مشيرة الى أن الصفقة تمت خارج تدابير شراء السلاح التي تتولاها الحكومة العراقية الامر الذي اثار حفيظة الامريكيين.
وقالت الصحيفة إن ثلاثة مسؤولين امريكيين لم يفصحوا عن اسمائهم “لحساسية المعلومات” قالوا إن “ثلاث طائرات عسكرية من طراز C-130 وصلت الى مدينة السليمانية شهر ايلول سبتمبر الماضي وعلى متنها حمولة من الاسلحة التي تم استيرادها من بلغاريا”.
وأضافت الصحيفة أن “كميات السلاح الكبيرة وتوقيت شحنها اثار قلق المسؤولين الامريكيين نظرا للأوضاع السياسية التي يمر بها العراق”.
وتذهب الصحيفة الى أن مسؤولين اكراد “رفضوا التعليق عن اسئلة وجهتها الصحيفة لهم بشأن هذه الشحنات، الا أنهم ارسلوا بيانا أوضحوا فيه أن حكومة اقليم كردستان ما زالت في صدارة الحرب على الارهاب في العراق، ومع تواصل هذا التهديد ليس هنالك في الدستور ما يمنع من حصولها على تجهيزات دفاعية”.
ونقلت الصحيفة عن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني قوله إن “مثل هذه الصفقة تشكل خرقا” للقانون العراقي لان وزارتي الداخلية والدفاع لهما الحق حصريا في استيراد الاسلحة”.
وأردفت الواشنطن بوست أن خبراء في الدستور العراقي بينوا لها أن “الدستور لا يوضح ما اذا كان يحق لمسؤولين محليين استيراد الاسلحة ومع ذلك فأن مسؤولين عراقيين وامريكيين يؤكدون أن وزارتي الداخلية والدفاع لهما فقط الحق في استيراد السلاح حيث تقوم الدفاع بتجهيز الجيش فيما توفر الداخلية السلاح لقوات الشرطة”.
ويقول البريغادير جنرال تشارلس لاكي من الجيش الامريكي لواشنطن بوست إن الحكومة العراقية “حصلت على معظم سلاحها من خلال برنامج مبيعات الجيش الأجنبي (Foreign Military Sales program) وهو نظام تجهيز تديره الولايات المتحدة”، مشيرا الى أن أية سلطات اخرى في البلد لاحق لها في شراء السلاح من الخارج بنحو مستقل.
وتضيف الصحيفة أنه “مع وجود الاف الضباط الامريكيين المشاركين في تدريب قوات الامن العراقية، يصعب وجود شئ لا تعرفه الولايات المتحدة عن الاسلحة التي يستوردها العراق قانونيا، الا ان شحنات السلاح التي استوردت من بلغاريا في ايلول سبتمبر الماضي اثارت حفيظة الجيش الامريكي”، كما قال المسؤولون الامريكيون الثلاثة، الذين أشاروا الى أنهم علموا بالامر لاول مرة من مصدر في بلغاريا.
وأخطرت الصحيفة أن “المسؤولين الثلاثة ليسوا على علم فيما اذا كان الجانب الامريكي قد واجه الاكراد بهذا الموضوع او ما اذا كان قد أعلم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي به”.
وتشير الصحيفة الى أنه مع تدني مستوى العنف في العراق فقد ظهر “توتر سياسي تزامن مع التحضير للانتخابات المحلية المقبلة والاستعداد لمرحلة لن يكون فيها للجيش الامريكي وجود كبير”.
وكان مجلس الوزراء قد قرر اجراء انتخابات مجالس المحافظات المقبلة في 31 من شهر كانون الثاني يناير المقبل.
وتشير الصحيفة الى بعض من نقاط الخلاف بين بغداد واقليم كردستان مثل قضية مجالس الاسناد ودعوة البارزاني لاقامة قواعد عسكرية امريكية في الاقليم، على حد تعبيرها.
واختتمت الصحيفة تقريرها بتصريح للنائب عن كتلة التحالف الكردستاني محمود عثمان الذي يقول “هناك توتر كبير، فالمالكي وادارته يتهمون السلطات الكردية بخرق الدستور، والاكراد يبادلون المالكي الاتهام عينه”.
وكانت القيادة الكردية قد وصفت دعوة المالكي لتشكيل مجالس اسناد في المناطق المتنازع عليها واجراء تعديلات على الدستور بالشكل الذي يقوي من سلطة المركز بأنها “تخالف الدستور”، فيما ذكر المالكي أن الاكراد (دون أن يسميهم) يحركون قواتهم لمواجهة قوات الحكومة الاتحادية ويفتحون مقار خاصة بهم لبعثات دبلوماسية ويبرمون عقودا نفطية دون موافقة بغداد.

النشرة الاخبارية
976
==============

مصدر أمني: اعتقال 10 من القاعدة والعثور على خرائط عسكرية في كركوك

23.11.2008
نيوزماتيك/ كركوك
أفاد مصدر مسؤول في شرطة كركوك، بأنه تم اعتقال عشرة مطلوبين تابعين لتنظيم القاعدة بينهم عنصر قيادي، مشيرا إلى انه تمت مصادرة خرائط عسكرية وهويات تابعة لضباط في الشرطة العراقية خلال عملية أمنية بقضاء الحويجة.
وقال المصدر في حديث لـ"نيوزماتيك"، إن "قوة مشتركة من شرطة كركوك والجيش العراقي قامت بعملية أمنية صباح اليوم شملت قرى المرادية والمقام والشعيبات التابعة لقضاء الحويجة، أسفرت عن اعتقال عشرة مطلوبين"، مضيفا إن "العملية أسفرت أيضا عن مصادرة خرائط عسكرية وهويات تابعة لضباط في الشرطة العراقية تم اختطافهم في وقت سابق".
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "المطلوبين ينتمون إلى جماعة الجهاد والتوحيد ودولة العراق الإسلامية التابعتين لتنظيم القاعدة"، لافتا إلى أن "بين المعتقلين عنصر قيادي".
وأشار المصدر إلى أنه "تمت مصادرة وثائق تابعة للجماعتين، فضلا عن خرائط عسكرية لقضاء الحويجة وهويات تعود لضباط من الشرطة العراقية تم اختطافهم على أيدي المجموعة التي تم القبض عليها"، مبينا أنه "تم وضعهم قيد التحقيق"، من دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى.

ذي قار:نسبة تلوث المياه 20% وحملة للكشف على مجمعات الماء الحكومية والاهلية

الأحد 23 /11/ 2008
شبكة أخبار الناصرية/علاء الطائي:
كشف مدير بيئة ذي قار عن قرب انطلاق حملة ضد المجمعات المائية الأهلية والحكومية لمعرفة مدى صلاحيتها للاستهلاك البشري .
المهندس راجي نعيمه أوضح لشبكة أخبار الناصرية انه" من خلال هذه الحملة سيتم زيارة المجمعات المائية الأهلية والحكومية لأنها تغذي المواطنين بمياه الشرب وستشمل هذه الحملة ايضا خزانات ومعامل الـRO لمعرفة مدى صلاحيتها للاستهلاك البشري " .
مضيفا بان هناك إجراءات ستتخذ بحق المجمعات الماء الحكومية اما المعامل الأهلية فهناك موافقة من قيادة الشرطة بغلقها .
مشيرا الى ان هذه الحملة تقوم بها مديرية بيئة ذي قار فقط وان الغاية منها هو " معرفة نسب التلوث والمشاكل حتى نضغط على مديرية الماء لغرض معالجتها ونعتقد بصورة عامة ان نسب التلوث في مياه الشرب محافظتنا هي اقل من المحافظات البقية ، فباقي المحافظات ترتفع نسبة التلوث الى 50% اما محافظتنا هي 20% وسوفه نعرفها بشكل دقيق خلال الأيام القادمة "

الخارجية: العراق حريص على عدم استخدام أراضيه لإستهداف جيرانه

23/11/2008
بغداد / أصوات العراق: أعرب وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي، الأحد، خلال اجتماع لجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق المنعقد في دمشق، عن حرص العراق بعدم جعل أراضيه منطلقا لشن الهجمات على الدول المجاورة له، حسبما ذكرته الوكالة السورية للأنباء (سانا).
وأوضحت الوكالة أن رئيس الوفد العراقي لبيد عباوي أكد خلال الكلمة التي ألقاها في الإجتماع على “حرص العراق والتزامه بعدم استخدام أراضيه ممراً أو منطلقاً لأي عدوان على دول جواره أو تهديداً لأمنهم” لافتا إلى أن “العراق يسير باتجاه تعميق علاقاته مع جيرانه إيماناً منه بأن أمنه واستقراره يرتبط مصيرياً بأمن جيرانه واستقرار المنطقة”.
وعبر عباوي، وفقا للوكالة عن “تقديره للجهود التي تبذلها سورية في احتضانها للمهجرين العراقيين بمشاعر الأخوة وحسن الجوار والعلاقة المصيرية بين الشعبين رغم الأعباء التي تتحملها نتيجة وجودهم فيها” .
وأشار الوكالة إلى أن الاجتماع هو الثالث من نوعه للجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق، بمشاركة كل من سورية والأردن والعراق ومصر والبحرين وإيران وتركيا وممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الثمان.
وكانت دمشق، استضافت الإجتماع الثاني للجنة في الـ13 من نيسان أبريل الماضي، بمشاركة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وكل من مصر و البحرين و منظمة المؤتمر الإسلامي”.
ونقلت (سانا) عن وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد في كلمة القاها خلال افتتاح أعمال الاجتماع، قوله إن ”
سوريا مازالت تتخذ الإجراءات اللازمة لضبط حدودها مع العراق لتحقيق الأمن المشترك بينهما وتبدي تعاونها الصادق في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم بكافة أشكالها”، مشيراً إلى أن “تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بحاجة إلى تعاون دول الجوار كافة، وخصوصا في مجال مكافحة جرائم الإرهاب”.
وحول الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية على منطقة البو كمال السورية عند الحدود مع العراق الشهر الماضي، أوضح عبد المجيد، حسب الوكالة أن “إدانة هذا العدوان ليست كافية، ولابد من أن يخرج الاجتماع بالتأكيد على أن العراق لن يكون منطلقاً لأي أعمال عدائية ضد أي دولة من دول الجوار وتحت أي ظرف من الظروف”.
يذكر أن مروحيات عسكرية أمريكية قد اغارت اواخر شهر تشرين الاول اكتوبر الماضي على منطقة البوكمال السورية الواقعة قرب الحدود مع العراق ما اسفر عن مقتل ثمانية اشخاص، وبررت القوات الامريكية دوافع الغارة بأنها كانت تستهدف مسؤولا بارزا في تنظيم القاعدة يتولى ادخال مسلحين اجانب الى العراق بعد أن “تقاعست” سوريا عن اتخاذ اجراءات بحقه، فيما وصفت دمشق الغارة بـ”الاعتداء الارهابي”، مهددة بالرد في حال تكرارها

عمليات البصرة تؤكد إحكام السيطرة على المناطق الحدودية

23.11.2008
نيوزماتيك/ البصرة
أعلن قائد عمليات محافظة البصرة اللواء الركن محمد جواد هويدي أن قوات الجيش العراقي تمكنت مؤخراً من إحكام سيطرتها على المناطق الحدودية وسد الثغرات التي كانت تستغلها عصابات التهريب والمتسللين.
وقال اللواء هويدي في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، إن "وزارة الدفاع وقيادة عمليات محافظة البصرة تضعان خططاً تهدف إلى السيطرة على المناطق الحدودية الواقعة ضمن الحدود الإدارية للمحافظة"، مشيرا إلى أن "هذه الخطط يتم تحديثها باستمرار".
وأوضح اللواء الركن هويدي أنه "تم مؤخرا تكليف فرقة المشاة الرابعة عشر من الجيش العراقي بسد الثغرات الحدودية، من خلال نشر الكمائن والدوريات العسكرية خلف خط الحدود بواقع 10 كم، ضمن خطة للسيطرة على المنافذ المحتملة للتسلل والتهريب".
وأكد قائد عمليات محافظة البصرة أن "تلك الخطة حققت نتائج جيدة وأثمرت عن تراجع عمليات التسلل والتهريب"، مشيرا إلى أن "قوات حرس الحدود تبذل جهوداً كبيرة لإحكام سيطرتها الأمنية على المناطق الحدودية، وقد تمكنت مؤخراً من توسيع رقعة انتشارها في معظم المناطق الحدودية الواقعة شرق محافظة البصرة".
ولفت الهويدي إلى أن "قيادة عمليات محافظة البصرة تصلها باستمرار معلومات استخباراتية تشير إلى حالات تسلل من بعض المناطق الواقعة شمال البصرة"، مبينا أن "الأجهزة الأمنية والقطاعات العسكرية تتعامل مع تلك الحالات بجدية تامة وتم تكريس الجهد الاستخباراتي باتجاه تلك المناطق، للقضاء على جميع الخروقات الأمنية فيها" حسب قوله.

الرئيس طالباني: زيارة الرئيس التركي ستساهم في تعزيز أواصر علاقات الصداقة التاريخية والثقة المتبادلة بين العراق وتركيا


PUKmedia 23/11/2008
استقبل فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في مقر إقامته ببغداد، اليوم الاحد، السيد مراد أوزجليك مسؤول ملف العراق في وزارة الخارجية التركية والوفد المرافق له والذي نقل للرئيس طالباني، تحيات رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مشيرا الى الاستعدادات التي تجري الآن في تركيا لزيارة الرئيس التركي المرتقبة الى العراق للقاء كبار المسؤولين العراقيين وفي مقدمتهم الرئيس طالباني.
وعبر رئيس الجمهورية عن سروره بهذا اللقاء المرتقب مع الرئيس عبد الله غول، مشيرا الى ان هذه الزيارة ستساهم في تعزيز أواصر علاقات الصداقة التاريخية والثقة المتبادلة بين العراق وتركيا، مضيفا ان "توسيع وتوثيق العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين الصديقين أمر مهم لا سيما في مجال تطوير العملية السياسية وعمليات الاعمار والبناء والانتعاش الاقتصادي بما يخدم المصلحة المشتركة لشعبي البلدين".
واستعرض الرئيس طالباني مجمل الوضع العام في العراق، مسلطا الضوء على النقاشات التي تجري في الوقت الحالي بين الكتل السياسية بخصوص اتفاقية سحب القوات.
من جانبه، جدد السيد مراد اوزجليك دعم بلاده للعملية السياسية في العراق، مؤكدا ان "تركيا تدعم اتفاقية سحب القوات والتي ستعزز استقلال العراق وسيادته الوطنية".
وحضر اللقاء، نائب رئيس الوزراء الدكتور برهم احمد صالح ونصير العاني رئيس ديوان رئاسة الجمهورية ونزار محمد سعيد مدير المكتب الخاص لرئيس الجمهورية.
الناصرية:تكتيك جديد لصنع العبوات الناسفة

الأحد 23 /11/ 2008
شبكة اخبار الناصرية/حسن السهلاني:
قال مصدر امني مطلع في محافظة ذي قار ان مسلحين استخدموا نوعا جديدا من التفخيخ هو الاول من نوعه في المحافظة لاستهداف احد الموظفين .
المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه اكد لشبكة اخبار الناصرية ان عبوة ناسفة مصنعة محليا على هيئة كتاب تعليم الجمناستك قد وضعت امام منزل احد الموظفين في المحافظة .
موضحا ان الكتاب احتوى عبوة مع مصيدة مغفلين وقد تالفت العبوة من مادة الـTNT الصلب مع بارود وقداحتين ، وقد صممت هذه العبوة بحيث تنفجر في حال حاول اي شخص تفكيكها .
من جهته حاولت شبكة اخبار الناصرية الاتصال بالموظف المستهدف الا انه رفض ان يتم الكشف عن هويته رافضا او الادلاء باي تفاصيل لوسائل الاعلام .

مفوضية الانتخابات: محطات خاصة بالمهجرين في مراكز الإقتراع

23/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الاحد، إنها وضعت خططا لتسهيل إدلاء المهجرين بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات المقرر اجراؤها نهاية كانون الثاني يناير المقبل.
ونقل بيان للمركز الوطني للاعلام برئاسة مجلس الوزراء تلقت (أصوات العراق) نسخة منه عن رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية القاضي قاسم العبودي قوله إن “المفوضية استحدثت محطات إنتخابية خاصة بالمهجرين في جميع مراكز الإقتراع بالبلاد”.
واوضح العبودي أن “هذه الالية ستوفر مرونة كبيرة في عملية الاقتراع بالنسبة للعوائل المهجرة”، كاشفا عن “إعداد حقل خاص في البطاقة الانتخابية للمهجرين، يتضمن اسم محافظتهم والمرشح الذي يرومون انتخابه”.
وعن طريقة فرز الاصوات الانتخابية ذكر العبودي أن “المحطات ستبدأ عمليات الفرز حال غلق صناديق الاقتراع، وتجميع بطاقات التصويت ورزمها وإرسالها الى المكاتب الانتخابية في المحافظات، ومن ثم نقلها الى المركز الوطني في بغداد”.
وبين ان عملية الفرز “ستتم الكترونيا في المركز الوطني للعد والفرز في بغداد، على وفق التقنيات الحديثة المطبقة في بلدان العالم الاخرى”، لافتا إلى أن “احتساب الاصوات الكترونيا سيؤمن الشفافية العالية والدقة في احتساب حصة كل مرشح”.

أكثر من 700 شرطي يتوزعون على مراكز في واسط بعد إكمالهم التدريب

23.11.2008
نيوزماتيك/الكوت
احتفلت قيادة شرطة واسط، بتخرج دفعة جديدة من متطوعي الشرطة المحلية بعد انتهاء فترة التدريب الأساسي المقررة لهم، ليتم توزيعهم بين الأفواج والمراكز والمديريات الأخرى التابعة للشرطة بالمحافظة.
وقال مسؤول الإعلام في شرطة واسط، عثمان كريم في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، إن "احتفالا أقيم في مركز تدريب قوات الحدود والشرطة المحلية بقاعدة الدلتا، 5 كم غرب الكوت بمناسبة تخرج دفعة جديدة من متطوعي الشرطة ضمت 750 شرطيا".
وأضاف كريم إن "الدورة التي أطلق عليها تسمية (دورة النسور) ضمت 750 متطوعا من شباب المحافظة أكملوا مدة التدريب الأساسي التي استمرت ثلاثين يوما في مركز تدريب قوات الحدود جناح الشرطة في قاعدة دلتا العسكرية"، مشيرا إلى أن "المتطوعين تلقوا دروسا نظرية وعملية على استخدام الأسلحة والمداهمات والإسعافات الأولية وأنظمة حقوق الإنسان".
وأشار مسؤول شرطة واسط إلى أن "حفل التخرج شهد عدة فعاليات وممارسات أمنية أثبتت قدرة المتخرجين على تطبيق الدروس والمحاضرات التي تلقوها بشكل عملي وميداني" لافتا إلى أن "عناصر الدورة الجديدة سيتم توزيعهم على أفواج الطوارئ ومراكز الشرطة المحلية في الاقضية والنواحي طبقا لاحتياجات تلك المناطق".

أكثر من 175 عائلة مهجرة في المثنى تعود إلى مناطق سكناها الأصلية

السماوة ـ حسين مشكور/ الصباح
اعلنت مديرية المهجرين والمهاجرين في المثنى عودة عشرات من العائلات النازحة إلى مناطق سكناها الأصلية بعد تحسن الوضع الأمني في عموم البلاد. وقال مدير المهجرين والمهاجرين في المثنى باسم كاظم
محمد في تصريح خص به "الصباح" ان أعدادا كبيرة من العائلات النازحة طلبت بشكل رسمي العودة إلى مناطق سكناها الأصلي بعد تحسن الوضع الأمني في عموم المحافظات، مضيفا أن "أكثر من 175 عائلة نازحة إلى محافظة المثنى بعد أحداث تفجير المرقدين المقدسين في سامراء طلبت العودة إلى مناطق سكناها الأصلية الذي هجرت منه قسراً. من جانب آخر، بيّن مدير المهجرين والمهاجرين في المثنى إن "أعدادا لا بأس بها من المهجرين من ابناء المحافظة الذين هاجروا إلى دول الجوار عادوا تماشيا مع سعي الحكومة لتحفيز المواطنين في خارج البلاد إلى العودة إلى بلادهم والاسهام في بنائه. وكشف محمد إن "من بين هؤلاء المهجرين عدداً من الكفاءات العلمية من أطباء ومهندسين وأصحاب خبرات في عدد كبير من المجالات

50 زمالة دراسية من الحكومة الهندية لطلاب جامعة البصرة

23/11/2008
ذكرت دائرة البعثات والعلاقات الثقافية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الاحد، أن هناك “ 50زمالة دراسية ممنوحة للعراق من قبل الحكومة الهندية للعام الدراسي 2008-2009 للحصول على شهادتي الماجستير والدكتوراه ولمختلف الاختصاصات العلمية والانسانية”.
واوضح الدكتور وليد عبد الحسين مدير قسم العلاقات الثقافية بجامعة البصرة ان الحكومة الهندية “وفرت 50 بعثة دراسية لطلبة جامعة البصرة على شهادتي الماجستير والدكتورللعام الدراسي الحالي”.
وأضاف ان الزمالات تشمل الاختصاصات التالية “الهندسة والعلوم والادارة والاقتصادو القانون والزراعة”.مشيرا إلى أنه وجه كليات الجامعة كافة الى ارسال قوائم بمرشحيها تضم مرشح واحد لكل اختصاص وضمن سقف زمني لا يتجاوز الـ25 من تشرين الثاني الجاري.
وتابع ان ذلك يأتي “لتوحيد الترشيحات وارسالها الى دائرة البعثات حيث سيكون الثلاثين من الشهر نفسه اخر موعد لمقابلة جميع المرشحين في الوزارة”.

العراق يحيل بناء 10 مستشفيات بسعة 400 سرير إلى شركات عالمية

23/11/2008 / سوا
أكد وزير الصحة صالح الحسناوي أن العراق سيشهد خلال العام المقبل تطورا في واقع المستشفيات بعد اقرار مجلس الوزراء إحالة عشر مستشفيات سعة كل منها 400 سرير إلى شركات عالمية.
وأشار الحسناوي في لقاء خص به "راديو سوا" إلى أن الاسبوع المقبل سيشهد الإعلان عن المحافظات التي ستتوزع عليها تلك المستشفيات:
خلال العام المقبل سيشهد الواقع الصحي طفرة كبيرة، خاصة وأن الشركات العالمية المختصة ببناء المستشفيات بدأت بتقديم عروضها وقد وقع الاختيار في مجلس الوزراء الاسبوع الماضي على عروض احدى الشركات التركية لبناء خمس مستشفيات ومن المحتمل أيضا خلال الاسبوع المقبل إحالة خمس مستشفيات أخرى لشركات أسترالية وأميركية وربما ألمانية".
ولفت الحسناوي إلى أن تحسن الوضع الأمني في العراق أدى إلى اقبال شركات عالمية على العمل في العراق وتنفيذ تلك المشاريع:
الآن وبعد استقرار الوضع الأمني واستتباب الأمن بدأت الشركات الأجنبية المتخصصة ببناء المستشفيات تدخل إلى العراق. بالتأكيد أننا سنعد خطط استراتيجية ونضع بناء المستشفيات والمراكز الصحية ضمن أولويات خطة وزارة الصحة".
الحسناوي أكد أن العراق يعاني من نقص الغطاء السريري أي نسبة عدد الاسرة إلى المواطنين، مشيرا إلى أن العراق يحتاج إلى أكثر من عشر سنوات لحل تلك المشكلة:
"المشكلة في العراق هي نقص الغطاء السريري، فنسبة الأسرة إلى عدد السكان هي سرير لكل الف مواطن، نسعى خلال أكثر من عشر سنوات لرفع تلك النسبة إلى سريرين لكل ألف مواطن وبذلك نحتاج بحدود 55 إلى 60 الف سرير فيما نملك الان 32 الف سرير".
وكانت الحكومة العراقية باشرت منذ شهر تشرين الثاني نوفمبرعام 2006 بوضع خطة لإنشاء عشر مستشفيات حديثة، إلا أن الوضع الأمني المتردي آنذاك حال دون الشروع بإحالتها إلى الشركات العالمية التي رفضت خلال تلك الفترة العمل داخل العراق.

الاخبار العربية و العالمية

حماس ترفض تهديد عباس بالدعوة لانتخابات

بي بي سي
رفضت حركة حماس الاسلامية تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالدعوة الى اجراء انتخابات اذا فشلت مساعي المصالحة بين حماس وحركة فتح.
وكان عباس قد قال انه سيدعو لاجراء انتخابات رئاسية ونيابية مطلع العام المقبل اذا فشلت جهود المصالحة بين الحركتين.
وقال عباس انه سيصدر قرارا رئاسيا في وقت مبكر من العام المقبل، بشأن الدعوة للانتخابات الا انه لم يذكر موعدا محددا لاجرائها.
وقالت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم " نحن نرفض الدعوة للانتخابات لان ذلك غير قانوني وغير دستوري".
وقالت حماس ان القانون لا يعطي الرئيس الفلسطيني اي سلطة على البرلمان الفلسطيني ولا يستطيع اي شخص ان يحل البرلمان قبل انتهاء ولايته الحالية عام 2010.

تقرير اسرائيلي يحث على التقدم في محادثات السلام مع سوريا

Sun Nov 23, 2008
القدس (رويترز) - يقول تقرير داخلي للحكومة الاسرائيلية ان على اسرائيل ان تواصل محادثات السلام مع سوريا العام المقبل للمساعدة في احتواء تهديدات من برنامج ايران النووي وحركة حماس الفلسطينية.
ويحث التقرير الذي اعده مجلس الامن القومي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ونشرت صحف اسرائيلية اجزاء منه يوم الاحد اسرائيل على "دفع الثمن الباهظ" لاتفاق مع سوريا وهو اعادة مرتفعات الجولان المحتلة.

قوة حفظ السلام: متمردون سابقون يبلغون عن هجوم حكومي في دارفور

Sun Nov 23, 2008
الخرطوم (رويترز) - قالت قوة حفظ السلام المشتركة يوم الاحد إن متمردين سابقين في دارفور ممن وقعوا اتفاقا للسلام مع الحكومة السودانية اتهموا القوات الحكومية بانها هاجمت وقصفت احد مواقعهم.
وهذه هي احدث واقعة في سلسلة من الاشتباكات والهجمات التي ورد ذكرها في دارفور بعد اسبوع واحد من اعلان الرئيس السوداني هدنة " فورية وغير مشروطة" في الاقليم الغربي.
إيران تجري مناورات في مضيق هرمز وتختبر قطعاً بحرية جديدة

طهران، إيران (CNN)-- تعتزم إيران إجراء مناورات بحرية في مضيق هرمز خلال الأسبوعين المقبلين، حيث من المتوقع أن تستعرض فيها إنجازات جديدة وقدرات القوة البحرية لها باختبار بارجتين وغواصة، وفق ما أكده قائد سلاح البحرية الإيرانية العميد حبيب الله سياري.
القطع البحرية الثلاثة هي إيرانية الصنع دون أي مشاركة أجنبية، وفق ما نقلته وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية.
وقال سياري "بمناسبة يوم القوة البحرية (27 نوفمبر/ تشرين الثاني) سنطلق بارجتين لنقل الصواريخ (كالات وديرافش)، بالإضافة إلى غواصة خفيفة."
وأكد سياري إلى أن البحرية الإيرانية تنوي إقامة مناورات أطلقت عليها اسم "الاتحاد 87" في بداية الشهر المقبل، في خليج عمان ومضيق هرمز.
وكرر المسؤول العسكري تحذيرات إيرانية سابقة بإغلاق مضيق هرمز الحيوي في حال مهاجمتها جراء تمسكها ببرنامجها النووي، الذي يقول الغرب إنه لإنتاج أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أنه لأغراض مدنية

مصرع ثلاثة جنود روس في الشيشان

بي بي سي
لقي ثلاثة جنود روس مصرعهم في انفجار في الشيشان يوم الاحد، وذلك حسبما اعلنت مصادر امنية روسية.
ووقع الانفجار في مجمع سكني بالقرب من العاصمة جروزني عندما دخل رجال الامن الروس الى المبنى بحثا عن اسلحة، وذلك اثر تقارير عن اندلاع اشتباكات نارية في المبنى خلال الليل.
وادى الحادث الى مقتل شخص رابع كان يمر بجوار المبنى لحظة وقوع الانفجار.
وشهدت منطقة شمال القوقاز ذات الاغلبية المسلمة حوادث عنف وهجمات ضد القوات الروسية، خاصة في انجوشيا، خلال عام 2008.
وكان 12 فردا لقوا مصرعهم في انفجار في سوق بمدينة فلادي قفقاس الواقعة في شمال اوسيتيا على حدود الشيشان.

حلف الاطلسي: التعاون مع باكستان "افضل من اي وقت مضى

Sun Nov 23, 2008
كابول (رويترز) - قال حلف شمال الاطلسي يوم الاحد إن التعاون بين قواته في افغانستان والجيش الباكستاني هو من افضل ما يمكن ان يكون عليه حيث تضرب القوتان متمردي طالبان في عملية منسقة عبر الحدود.
وزاد التوتر بين باكستان والقوات الغربية في افغانستان خلال الاشهر الاخيرة بسبب ضربات الصواريخ الامريكية المتزايدة ضد متشددي طالبان والقاعدة على الجانب الباكستاني من الحدود الجبلية التي يسهل اختراقها.
وقال المتحدث ان العمليات التي تشنها قوات الاطلسي في اقليم كونا الواقع في الشمال الشرقي والقوات الباكستانية في منطقة باجور المجاورة على الجانب الاخر من الحدود مثلت مستوى جديدا من التعاون.
كرزاي: أوباما يتعهد بمكافحة الإرهاب بأفغانستان ومقتل مسلحين

كابول، أفغانستان (CNN)-- تعهد الرئيس الأمريكي المنتخب، باراك أوباما، بمواصلة الحرب على الإرهاب في أفغانستان والمنطقة المجاورة، في إشارة إلى باكستان على ما يبدو، معتبراً أن هذا الملف سيكون على رأس أولوياته خلال إدارته.
جاء هذا خلال مكالمة هاتفية أجراها أوباما مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، وفقاً لمكتب الرئيس الأفغاني الأحد.
ونقل مكتب الرئيس الأفغاني عن أوباما قوله لكرزاي، في اتصال السبت، إن مكافحة الإرهاب والتمرد "في أفغانستان والمنطقة والعالم، هو أحد الأولويات القصوى."
كذلك تعهد أوباما بزيادة المساعدات الأمريكية إلى أفغانستان، فيما ذكر مساعد للرئيس الأفغاني أنها تشمل مساعدات عسكرية واقتصادية.

الصحف البريطانية

الصنداي تايمز: "هل جاء دور بن لادن؟"

بي بي سي
اعتبرت الصحف البريطانية نبأ مقتل رؤوف رشيد المسلح البريطاني في الغارة الجوية الأمريكية على منطقة بإقليم وزيرستان الشمالي "إنجازا" للمخابرات الغربية.
"هل حانت ساعة الحسم؟"
وترى الصنداي تايمز في إحدى افتتاحياتها، أن مقتل رشيد دليل "على أن الاستخبارات الغربية قد تمكنت من اختراق هذه المنطقة العصية ومعقل الإسلاميين".
وتقول الصحيفة كذلك: "إنها نفس المنطقة التي يعتقد أن أسامة بن لادن قد التجأ إليها. وحتى هو -الناجي الأكبر- قد لا يكون غط في نوم هنيء الليلة الماضية."
ومما قد "يثير قلق" زعيم القاعدة -حسب الصحيفة- هو الإصرار الأمريكي الذي يتزامن مع بداية العد العكسي لحكم الرئيس جورج بوش.
فالرئيس الأمريكي يريد أن ينهي ولايته بـ"إنجاز ملموس"؛ وهذا ما يفسر تزايد الغارات الجوية من هذا القبيل، إذ بلغت هذا الشهر 21 غارة.
وتقول الصحيفة إن مثل هذه الطلعات تثير استياء السلطات الباكستانية، وخصوصا الرئيس آصف علي زرداري الذي استوعب قدرات الحركات الإسلامية المسلحة بعد اغتيال زوجته بينظير بوتو، لذا فإن مثل هذه الغارات -تقول الصحيفة- ينبغي أن تكون حلا انتقاليا و"شرا لا بد منه" على المدى القريب، لحل المعضلة الأفغانية.
وترى الصحيفة أن إنهاء الأزمة الأفغانية رهن بالرفع من عدد الجنود في أفغانستان، واستلهام نموذج الخطة الأمنية العراقية خاصة فيما يتعلق باستمالة شيوخ القبائل ثم نهج سياسة الحوار بهدف التصدي لصعود طالبان.
وإلى ذلك الحين ستستمر الغارات الجوية على المناطق الباكستانية المتاخمة لأفغانستان، تقول الصحيفة مضيفة: "إن الهدف الرئيس لبوش هو أن يضرب ضربة قاصمة قبل أن يغادر البيت الأبيض. فعلى بن لادن أن يلتزم أقصى درجات الحيطة خلال الأيام الثمانية والخمسين المتبقية من عمر إدارة بوش."

الصومال بين القراصنة والانهيار
في مقال للرأي نشرته الإندبندنت أون صنداي يقول الأدميرال كريس باري المسؤول السابق في وزراة الدفاع البريطانية إن القاعدة وحزب الله يتطلعان إلى موطئ قدم في البحار لتوسيع مجال نشاطهما، وقد كشفت أزمة احتجاز ناقلة النفط سيريوس ستار مواطن الضعف في الملاحة البحرية الدولية.
ويحذر الكاتب من تنامي واستفحال ظاهرة القرصنة البحرية في السنوات المقبلة، بسبب انهيار دول مطلة على البحار، ووجود مناطق نزاع.
ويقول باري، إن الملاحة البحرية هي المقابل المادي لشبكة الإنترنت، وان الرخاء والاستقرار العالميين رهن بها.
وفي نفس الصحيفة ينقل بيتر بومونت عن رئيس المفوضية الإفريقية جان بينغ قوله: " إن القرصنة امتداد في البحر لمشاكل البر الصومالي... إنها وجه خطير من أوجه الفوضى التي لديكم في الصومال."
و"الفوضى" التي يتخبط فيها هذا البلد الإفريقي تجاوزت كل الحدود، حتى -ربما- تلك الفوضى الدموية التي أعقبت سقوط نظام سياد بري عام 1991 في رأي زمزم عبدي عضو إحدى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والتي أجبرت على الفرار بعد تلقيها تهيديدات بالتصفية الجسدية.
وتقول زمزم إن التفاوض مع زعماء الحرب كان ممكنا قبل سقوط نظام اتحاد المحاكم الإسلامية عام 2006، أما الآن فإن العاصمة الصومالية مقديشو باتت ساحة للمعارك بين الشباب -الميليشيا المنشقة عن الاتحاد المذكور- وبين القوات الحكومية المتضائلة، كما بتت "موئلا للقتلة والخاطفين، والانتحاريين.
ويقول الكاتب إن زمزم تستبعد أن يعود الاستقرار النسبي الذي نعمت به العاصمة الصومالية تحت سيطرة اتحاد المحاكم الإسلامية، لأن ميليشيا الشباب التي صارت أكثر استقلالية بعد اندحار الاتحاد أمام زحف القوات الإثيوبية، تميل إلى رؤية أكثر تشددا، وتحاول فرض هذه الرؤية بالقوة، والدليل على ذلك -يقول الكاتب- هو إقامة محاكم شرعية، في بعض المناطق التي سيطرت عليها، ورجم فتاة في الثالثة عشرة ببلدة إليشا.
ويرى الكاتب أن جذور مأساة الصومال تعود إلى حرب أوغادين التي انهزمت فيها الصومال أمام إثيوبيا، والتي كانت بداية محاولات تدخل سلطات أديس أبابا في شؤون جارتها.
ويلمح كذلك إلى مسؤولية المجتمع الدولي عما يحدث في هذا البلد، اللهم عندما يحس بأن مصالحه مهددة كما تكشف عنه أزمة احتجاز ناقلة النفط، أو حينما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب.
وفي هذا الصدد يزيد تدخله الطين بلة كما حدث عام 2006 عند غض الطرف أو شجعت إثيوبيا على إرسال قواتها لإسقاط نظام نعمت البلاد تحت سيطرته بشيء من الاستقرار، وعاد الاضطراب أفدح مماكان عليه، بعد سقوطه.

أوباما ووعوده الانتخابية
ابرز مراسل صنداي تلغراف في واشنطن تيم شيبمان الحيرة التي بدأت تنتاب بعضا من أنصار الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما، بسبب توجهات بعض أعضاء إدراته المقبلة.
فتفضيله للجنرال جيمس جونز، قائد حلف شمالي الأطلسي السابق، ومستشار الأمن القومي للمرشح الجمهوري جون ماكين، واقتراحه حاكمة أريزونا جانيت نابوليتانو -مؤيدة الحرب- لشغل منصب الأمن الداخلي، وإمكانية أن يظل وزير الدفاع الحالي روبرت جيتس في منصبه، كلها علامات على أنه قد لا ينجز ما وعد به أثناء حملته الانتخابية من سحب الجنود الأمريكيين من العراق خلال 16 شهرا، ومن نهج سياسة الحوار مع ما يوصف بالدول المارقة.
وينقل الكاتب عن كريس باورز صاحب مدونة أوبن لفت التي تتمتع ببعض الشهرة، قوله: "إن فريق السياسة الخارجية المشكل حتى هذه اللحظة هو فريق حكومة وسط اليمين. أنا أحس غبنا فظيعا. لقد استبعد التقدميون من أهم المناصب في إدارة أوباما إلى حد الآن."
لكن الناطق باسم أوباما يقول إن موقفه من العراق لم ولن يتغير.
ويرى مراسل الصحيفة أن تنامي خيبة الأمل لدى أنصار أوباما يعكس التوازن الدقيق الذي يحاوله الرئيس الأمريكي المنتخب، بين رغبته في الإبقاء على دعم القاعدة الاتي انتخبته، وفي استمالة المعارضة الجمهورية.

موجابي "المعلم"
ترى الأوبزيرفر في إحدى افتتاحياتها أن رئيس زيمبابوي روبرت موجابي قد أبان عن قدراته التكتيكية وعن حنكة ومكر في تعامله مع الأزمة السياسية.
فقبل خمسة أشهر وُصفت الانتخابات بهذا البلد الإفريقي بنهاية اللعبة بالنسبة لرئيسه. وها هو ذا شهر نوفمبر قد أشرف على الانتهاء، دون أن يلتقي المرشح الذي كان سيطيح به في الانتخابات الرئاسية.
وتقول الصحيفة إنه ضرب عصفورين أو عدة عصافير بحجر واحد. فقد دخل في مفاوضات لاقتسام السلطة مع المعارضة، فورط زعيمها مورجان تشانجيراي، وبث بذور الخلاف بين فصائلها، وظهر بمظهر من يجنح إلى الديمقراطية وحل الأزمات بالحوار.
وقد نجحت خططه -تقول الصحيفة- إلى درجة أن استرجع كامل ثقته، لينهي "تمثيلية المفاوضات"، وليمنع مراقبين دوليين من طينة كوفي عنان الأمين العام الأممي السابق، وجيمي كارتر، الرئيس الأمريكي السابق، وغراسا ماشل، زوجة نلسون مانديلا، من زيارة زيمبابوي لمعاينة الوضع الإنساني بها.

اقتصاد

ميناء خور الزبير يستقبل اربع بواخر بحمولات متنوعة

23/11/2008
خور الزبير (البصرة)/ اصوات العراق: استقبل ميناء حور الزبير في محافظة البصرة خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية اربع بواخر حسب مدير العلاقات والإعلام في مديرية الموانئ العراقية.
وقال عبد الكريم البصري لـ(أصوات العراق) إن ميناء خور الزبير استقبل اليوم، الاحد، ثلاث بواخر هي اليوسف والمنصور وافضل كرم جنسيتهن هندية وحمولتهن متنوعة”.
وأضاف كما استقبل امس، السبت،الباخرة فتح الرحمن جنسيتها بنمية وحمولتها متنوعة”.

المباشرة بتنفيذ مشروعين لمياه الأمطار شرقي كربلاء

23/11/2008
قال محافظ كربلاء انه تمت المباشرة، الأحد، بمد شبكتي مجاري لمياه الإمطار، الأولى عند مدخل المدينة والاخرى في احد الأحياء بكلفة أجمالية زادت على مليار و523 مليون دينار اي نحو 435 ألف دولار امريكي.
وأوضح الدكتور عقيل الخزعلي لـ(أصوات العراق) تمت “المباشرة بتنفيذ مشروعين لمجاري مياه الأمطار في قضاء الهندية (20كم شرق كربلاء) بكلفة إجمالية بلغت مليار و523 مليون و450الف دينار “.
“وأضاف ان المشروع “سينفذ من قبل الملاكات الفنية والهندسية في دائرة مجاري الهندية وبطريقة التنفيذ المباشر ويتضمن أعمال مد شبكة مياه أمطار عند مدخل المدينة من جهة محافظة بابل”.
واردف “تبلغ كلفة هذا المشروع “مليار و74 مليون دينار من تخصيصات وزارة البلديات والأشغال العام”. لافتا إلى أن المشروع يهدف لإيجاد حل لتصريف مياه الأمطار في فصل الشتاء للمنطقة وتلافي تجمع المياه بمدخل المدينة..
واشار إلى أن طول الشبكة يبلغ نحو5كم ويتضمن مد أنابيب مختلفة الأقطار وفتحات تصريف المياه وسينجز خلال ستة أشهر.

المباشرة بانشاء ورشة للمكننة الزراعية في البصرة

23/11/2008
باشرت احدى الشركات المحلية في البصرة، الاحد، باشراف وحدة اعمار المحافظة تنفيذ مشروع ورشة مركزية للمكننة الزراعية في منطقة كرمة علي شمال البصرة بكلفة 204 مليون دينار اي نحو 170 الف دولار امريكي.
وقال مدير وحدة اعمار محافظة البصرة المهندس زياد علي فاضل لـ (اصوات العراق) ان العمل “يتضمن إنشاء سقيفة لتصليح المكائن والمعدات الزراعية اضافة الى انشاء قسم للإدارة “.
وأضاف ” تقوم بتنفيذ هذا المشروع احدى الشركات المحلية وسيتم تسليمة الى مديرية زراعة البصرة حال الانتهاء من انجازه كونها الجهة المستفيدة “.
واشار الى ان فترة العمل في تنفيذ المشروع تستمر لأربعة اشهر وسيساهم انجازه في تطوير عمل مديرية الزراعة، وهو ضمن مشاريع تنمية الأقاليم لعام 2008.

تجهيز كلية طب الاسنان بـ26جهازا “متطورا”

23/11/2008
استلمت كلية الأسنان بجامعة البصرة، الاحد، 26 جهازا “متطورا” لعلاج الأسنان قامت بتجهيزها لجنة دعم اعمار وخدمات البصرة بتكلفة قدرها 325 مليون دولار امريكي حسب المتحدث باسم اللجنة.
وقال رشيد الفهد ل(أصوات العراق) أن الأجهزة “جاءت من مناشىء عالمية مختلفة قامت اللجنة بتحديدها للشركة المجهزة اثر مشاورات مع أكاديميين وتقنيين من الكلية ذاتها(طب الاسنان)،التي من جانبها حددت الأعداد التي تحتاجها”.
وأضاف أن منحة اللجنة للكلية جاءت بعد “طلب تقدمت به عمادة الكلية لحاجتها الى مثل هذه الاجهزة بسبب النقص الحاصل لديها في هذه الاجهزة على ما يزيد على خمس سنوات”.
ولفت إلى ان اللجنة جهزت في وقت سابق أقسام كليات الهندسة في جامعة البصرة بالأثاث الكامل والمستلزمات العلمية المطلوبة فضلا عن إقامة منظومة اتصالات دولية غطت كافة كليات وأقسام الجامعة في المواقع الثلاثة التي تشغلها.

المركزي يبيع 110 ملايين دولار بانخفاض نقطة واحدة

23/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: انخفض الطلب على شراء الدولار في جلسة، الأحد، لمزاد البنك المركزي لبيع وشراء العملات الأجنبية، مشكلا حجما للطلب تجاوز 110 ملايين دولار، بسعر صرف اساس منخفض عن الجلسة الماضية وبنسبة نقطة واحدة بلغ 1174 دينارا مقابل كل دولار.
وأوضحت النشرة الصادرة عن البنك المركزي أن “الحجم الكلي للطلب على الدولار بلغ 110 ملايين و180 الف دولار، بسعر اساس وصل الى 1174 دينارا لكل دولار”.
وكان المركزي سجل حجما كليا للطلب في الجلسة الماضية بلغ 154مليونا و115 الف دولار بسعر صرف بلغ 1175 دينارا مقابل كل دولار.
وبينت النشرة ان الطلب “توزع بواقع 58 مليونا و700 الف دولار نقدا، غطاها البنك بسعر صرف بلغ 1180 دينارا للدولار الواحد بضمنها عمولة البنك المركزي وقدرها ستة دنانير لكل دولار”.
واضافت النشرة ان “قيمة الحوالات خارج البلد بلغت 51 مليونا و480 الف دولار غطاها البنك بسعر صرف بلغ 1177 دينارا للدولار الواحد بضمنها عمولة البنك المركزي وقدرها ثلاثة دنانير لكل دولار”، فيما لم تتقدم أي من المصارف الـ 14 المشاركة في المزاد بعروض لبيع الدولار.
ويعقد البنك المركزي خمس جلسات أسبوعية لبيع وشراء العملات الأجنبية.

علوم و تكنولوجيا

شفاء مريض بالايدز بعد زرع النخاع

بي بي سي
اتضح من الفحوص التي أجريت لرجل أمريكي مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز) انه خال من الفيروس بعد مرور عشرين شهرا على تعرضه لعملية زرع للنخاع حصل عليه من شخص مقاوم وراثيا للمرض.
يذكر أن واحدا من كل 1000 أوروبي وأمريكي تقريبا يتمتع بمقاومة وراثية لفيروس الايدز.
وبينما يحذر بعض الباحثين من التفاؤل المفرط فان البعض الآخر يعتقد ان هذه التجربة قد تشجع على زيادة الإهتمام بالعلاج الجيني من المرض الذي يودي بحياة مليوني شخص سنويا.
وقال د جيرو هيتر ان مريضه البالغ من العمر 42 عاما وهو أمريكي يعيش في برلين قد أصيب بفيروس (ايتش اي في) قبل عقد من الزمان.
وكان المريض المذكور مصابا بمرض سرطان الدم وهو ما تطلب علاجه بزراعة النخاع.
وعلق الدكتور أندرو بادلي مدير مختبر أبحاث المناعة والايتش اي في في مركز مايو كلينيك الطبي الأمريكي انه يعتقد أن الفحوص التي أجريت للمريض ربما لم تكن شاملة بما فيه الكفاية.
وقال البروفيسور أندرو سيويل من قسم التطبيقات الطبية للكيمياء الحيوية في جامعة كارديف إن أسلوب زرع النخاع يجب أن يحقق نتائج، واستغرب عدم تجربته على نطاق واسع حتى الآن.
وأضاف سيويل: "ربما كان السبب أن معظم المصابين بالمرض يعيشون في إفريقيا، جنوب الصحراء، وهذه العملية مكلفة، مما يجعلها امتيازا لعدد قليل من الناس.
وهذه ليست المرة الأولى التي جرت فيها محاولة لعلاج مرضى نقص المناعة الكمتسبة (الايدز) من خلال زرع النخاع، ففي عام 1999 نشرمقال في مجلة Medical Hypothese حول نتائج 32 محاولة جرت بين عامي 1982 و 1996 لعلاج المرض بزراعة النخاع، واتضح ان الفيروس اختفى تماما عند اثنين من المرضى.

أول صور لكواكب خارج المجموعة الشمسية

بي بي سي
كشفت مجموعتان من الباحثين في مجلة "العلوم" المتخصصة عن تمكنهما من التقاط أول صور لكواكب خارج مجموعتنا الشمسية.
فقد استطاع بول كالاس من جامعة كاليفورنيا وفريقه باستخدام التلسكوب "هبل سبيس" التقاط صور واضحة وبالأشعة الحمراء لتصوير كوكب يدور حول النجم "فومالهوت" الذي يبعد 25 سنة ضوئية عن الأرض.
وأطلق على الكوكب اسم "فورمالهوت ب" ويعتقد أنه أبرد وأخف شيء يرى خارج المجموعة الشمسية، وهو بحجم كوكب المشتري ويبعد 11 مليار ميل عن النجم الأصلي، ويكمل دورة واحدة حول النجم كل 870 سنة.
فيما استطاع كريستيان ماروا من معهد هيرتزوج للفيزياء الفلكية باستخدام تلسكوبات كيك وجيميني في هاواي اكتشاف ثلاثة كواكب تدور حول نجم في المجموعة "بيجاساس" يمكن رؤيته بالعين المجردة ويطلق عليه اسم "هـ ر 8799".
ويتراوح حجم الكوكب منها 5 ـ 13 أضعاف حجم المشتري، وربما لا يزيد عمرها على 60 مليون سنة.
صعوبات
وبينما تم الإعلان مرارا عن مثل هذه الاكتشافات إلا أنه قد ثبت فيما بعد عدم صحتها.
كما أن ماروا يشير إلى أن الأساليب المستخدمة حتى الآن لا تستطيع التقاط كواكب أصغر من المشتري.
واعتمد البحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية حتى الآن على مراقبة الاهتزاز الذي تحدثه في النجم الأم أو إذا كان مدارها في مواجهة التلسكوبات فإنها ستخفت ضوء النجم حين تمر أمامه.
وستمكن القدرة على ملاحظة الضوء مباشرة من هذه الكواكب علماء الفلك من دراسة تركيبها والأجواء المحيطة بها بالتفصيل، كما ستدعم النظريات التي تفسر تكون هذه الكواكب ، وقد تؤدي إلى تقدير أفضل لعدد الكواكب الشبيهة بالأرض الموجودة في الكون.
وتتمثل الصعوبة أمام الفلكيين في تصوير الكواكب خارج المجموعة الشمسية في أن ضوء النجم الأصلي يطغى عليها، تماما كمحاولة رؤية عود ثقاب بالقرب من نور كشاف على بعد ميل منك.
إلا أن التقدم في صناعة البصريات والتصوير قد مكن علماء الفلك من طرح نور الضوء القوي للنجوم تاركا خلفها الضوء من الكواكب.
ويمكن أن يظهر هذا الضوء حينئذ في شكل أشعة تحت الحمراء ناجمة عن حرارة الكواكب أو ينعكس كالضوء المنعكس من النجوم.

مخاطر من اجراء عمليات زرع القلب من الجنس الاخر

Thu Nov 13, 2008
واشنطن (رويترز) - قال باحثون أمريكيون يوم الاربعاء ان الرجال والنساء الذين تجرى لهم عمليات زرع أعضاء تكون احتمالات الموت لديهم مرتفعة اذا كان المتبرع من الجنس الاخر.
ويقول باحثون من جامعة هوبكنز في بالتيمور ان السبب غير واضح ولكن قد يكون نتيجة اختلافات الحجم في القلب -- حيث يعتقد أن قلوب الرجال أكبر حجما -- او عوامل هرمونية ومناعية ما.
وقال الباحثون لاجتماع جمعية القلب الامريكية في نيو اورليانز ان المرضى الذين تزرع لهم اعضاء من متبرعين من الجنس الاخر يزيد خطر الموت لديهم بنسبة 15 في المئة مقارنة مع هؤلاء الذين كان المتبرعين لهم من نفس جنسهم.
وهذه النتائج مبنية على بيانات من الشبكة المتحدة لتقاسم الاعضاء والتي تدير نظام التبرع بالاعضاء البشرية في الولايات المتحدة من 18 الفا و240 شخصا اجريت لهم عمليات زرع قلب منذ عام 1998 حتى 2007.
وقالوا ان اقل معدل للبقاء كان بين الرجال الذين حصلوا على تبرع بالقلب من امرأة.
وتزيد أيضا احتمالات رفض العضو الجديد بين الرجال الذين يحصلون على قلب من متبرعة امرأة. والنساء اللاتي يحصلن على قلب من متبرع رجل لا تزيد لديهن احتمالات رفض العضو الجديد عما اذا كان القلب من امرأة اخرى.
ووقال الباحثون ان النتائج تشير الى انه اذا كان الاختيار متاحا فيجب على الاطباء ان يمنحوا المريض الذي يحتاج لعملية زرع قلبا من نفس جنسه.
واضافوا انه اذا لم يكن هذا متاحا بسبب قلة الخيارات من بين المتبرعين بالقلب فيجب ان يمضي المرضى قدما ويجروا عمليات زرع من متبرعين من الجنس الاخر لان اي عملية زرع ستكون افضل من قصور القلب.
وقال الدكتور اريك ويس من جامعة جونز هوبكنز وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة "احدى الرسائل التي لا نريد توصيلها هي ان الناس يجب ان ينتظروا لعملية زرع قلب من نفس الجنس لان معدل النجاح قوي بوضوح عند اجراء عملية زرع مما لو لم تتم عملية الزرع سواء من نفس الجنس او الجنس الاخر."

ولا يوجد متبرعون بالقلب يكفون كل شخص يحتاج الى عملية زرع والكثير من الناس يموتون اثناء انتظار اجراء عملية زرع قلب لهم.
وتقول جمعية القلب الامريكية ان أكثر من 2000 عملية زرع قلب تجرى في الولايات المتحدة كل عام ويشكل الرجال نحو ثلاثة ارباع المرضى.

رياضة

تعادل الشرطة مع النفط 2-2 في الدوري الكروي الممتاز

23/11/2008
بغداد / أصوات العراق: تعادل فريق الشرطة مع فريق نفط الجنوب بهدفين لكل منهما في المباراة التي جمعتها، الأحد، على ملعب الأخير ببغداد، ضمن منافسات الدور الرابعة للمرحلة الأولى من الدوري الكروي الممتاز

جمهور كركوك يهاجم لاعبي فريقه بعد خسارته أمام الرمادي بهدفين لهدف

23.11.2008
نيوزماتيك/ كركوك
تمكن فريق الرمادي، اليوم الأحد، من تحقيق الفوز على مضيفه فريق كركوك بهدفين لهدف واحد في المباراة التي جرت على ملعب كركوك ضمن الدور الرابع للمرحلة الأولى لمنافسات دوري كرة القدم العراقي الممتاز بمجموعته الشمالية.
وشهدت المباراة قيام جمهور كركوك الغاضب بالهجوم على الحكم والكادر التدريبي لفريقه الأمر الذي دفع قوات الشرطة للتدخل واطلاق عدة أعيرة نارية لتفريق الجمهور الذي رمى الحجارة على الحكم وأعضاء فريق كركوك.

السليمانية يتربع على المركز الثاني في المجموعة الشمالية

23/11/2008
بغداد / أصوات العراق: أزاح فريق السليمانية فريق دهوك من المركز الثاني وتربع عليه في قائمة ترتيب فرق المجموعة الشمالية بعد تغلبه، الاحد، على فريق بيرس بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت على ملعب السليمانية ضمن منافسات الدور الرابع من المرحلة الاولى من الدوري الكروي الممتاز.
وسجل هدف الفوز للسليمانية اللاعب محمد محمود خلف في الدقيقة 25 ليرفع رصيد فريقه الى 8 نقاط، فيما تجمد رصيد فريق بيرس عند 4 نقاط في المركز الـ10.

توتنهام يهزم بلاكبيرن ويبتعد عن منطقة الهبوط بالدوري الانجليزي

Sun Nov 23, 2008
لندن (رويترز) - واصل توتنهام هوتسبير صحوته وابتعد عن منطقة الهبوط في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم لاول مرة منذ اغسطس اب الماضي بعد فوزه على ضيفه بلاكبيرن روفرز بهدف مقابل لا شيء يوم الاحد.

تعادل نابولي وفوز روما في الدوري الايطالي لكرة القدم

Sun Nov 23, 2008
روما (رويترز) - تلقت شباك نابولي هدفا في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليتعادل الفريق 2-2 مع ضيفه كالياري في الجولة الثالثة عشرة لدوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم يوم الاحد فيما واصل روما طريق العودة لمستواه بالفوز 3-صفر على ليتشي.
ويتقاسم لاتسيو المركز الخامس مع فيورنتينا الذي فاز السبت على اودينيزي 4-2 بعدما تعادل على أرضه بهدف لمثله مع جنوة.

اتليتيكو مدريد يتعادل 1-1 مع نومانسيا بالدوري الاسباني

Sun Nov 23, 2008
مدريد (رويترز) - تعادل اتليتيكو مدريد مع مضيفه نومانسيا بهدف لمثله في الجولة الثانية عشرة لدوري الدرجة الاولى الاسباني لكرة القدم يوم الاحد.

منوعات

دراسة: الجنسان متساويان في التعليم وتخلف المرأة في تولي السلطة

جنيف (رويترز) - قال المنتدى الاقتصادي العالمي يوم الاربعاء إن النساء مازلن يتخلفن عن الرجال في تولي المناصب السياسية العليا ومناصب صنع القرار وهو اهدار للموهبة نظرا لان فرص الحصول على التعليم والرعاية الصحية متساوية.
وفي تقرير عام 2008 عن الفجوة العالمية بين الجنسين صنف المنتدى الاقتصادي العالمي النرويج وفنلندا والسويد على انها دول بها أعظم مستوى للمساواة بين الجنسين فيما صنف المملكة العربية السعودية وتشاد واليمن على انها الاقل مساواة.
ووجد التقرير ان الفتيات والنساء وصلن الى مستوى المساواة تقريبا مع اقرانهن الرجال في تحصيل التعليم وفي الصحة والبقاء سواء في الدول الغنية أو الفقيرة على حد سواء.
لكن من الناحية الاقتصادية من حيث المشاركة في قوة العمالة والحصول على الفرص وسياسيا من حيث تقلد المرأة السلطة فان الفجوة بين الجنسين مازالت واسعة.
وقالت سعدية زهيدي من المنتدى الاقتصادي العالمي وهو مؤسسة ابحاث مقرها سويسرا تشتهر بقمة دافوس التي عقدت في يناير كانون الثاني ان "نساء العالم يحصلن على تعليم ورعاية صحية متساوية مع الرجال لكنهن لا يصلن بأي حال الى نفس المستوى فيما يتعلق بصنع القرار."
وقالت "نظرا لان النساء أغلقن الفجوة تقريبا مع الرجال في الصحة والتعليم فانه اهدار لمواهبهن اذا لم (يصلن الى نفس المستوى مع الرجال) في الاقتصاد والسياسة." ويستخدم التقرير بيانات الامم المتحدة وبيانات اخرى لموازنة كيفية قيام كل بلد بتقسيم موارده وفرصه بين الرجال والنساء.
وقال ريكاردو هوسمان الباحث بجامعة هارفارد الذي شارك في اعداد التقرير "المؤشر لا يعاقب تلك الدول التي بها مستويات منخفضة من التعليم بصفة اجمالية وانما تلك الدول التي لا يوجد بها مساواة في توزيع التعليم بين النساء والرجال."
وخارج منطقة شمال اوروبا التي تسجل مستوى جيدا عادة بشأن اجراءات المساواة في النوع بين الجنسين فان نيوزيلندا تحتل المرتبة الخامسة لاسباب من بينها تقلد المرأة مناصب سياسية بما في ذلك شغل هيلين كلارك منصب رئيس الوزراء.
وتأتي الفلبين حيث تتولى الرئاسة امرأة في المرتبة السادسة وايرلندا في المرتبة الثامنة وهولندا التاسعة ولاتفيا العاشرة
وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة السابعة والعشرين قبل كندا للمرة الاولى منذ بدء نشر تقرير فجوة النوع قبل ثلاث سنوات. وتراجعت كندا 13 مرتبة الى الترتيب الواحد والثلاثين.
وجاءت ليسوتو على قمة الدول الافريقية في المساواة بين الجنسين.

صدور مجموعة قصصية للأطفال ببغداد

18/11/2008
بغداد/ أصوات العراق : صدرت ببغداد، الثلاثاء، عن مكتبة الطفل – السلسلة القصصية لدار ثقافة الأطفال المجموعة القصصية (العش الجديد) لـ مؤلفها زهير رسام.
وتقع المجموعة الجديدة في 32 صفحة من القطع المتوسط مخصصة للأطفال، ضمت (القرص القديم صديق التلاميذ)،(العش الجديد) ،(الوعل والقمة )،(جولة مع قوس قزح)،(حينما رحل الشتاء،(لعبة الحظ)،(من علمه العتاب).
ورسم تخطيطات المجموعة القصصية الجديدة الفنان نزار فوزي ،وأشرف عليها فنيا رسام الكاريكاتير عبد الرحيم ياسر، بينما أشرف عليها لغويا عبدالحسين المطلبي، وتولت دار الشؤون الثقافية ببغداد طباعة المجموعة القصصية .
وزهير رسام، قاص وأديب يكتب للطفل منذ العام 1977 في (مجلتي ) والمزمار، نال عام 1994 ف على الجائزة الثانية في مسابقة قصة أدب الاطفال في العراق عن قصته(نجمة تحب الأطفال)، ونال عام 1998 نال جائزة الإبداع عن مجموعة قصصية للطفل (الأرنب الحالم)،نشر في عدد من الدوريات العراقية والعربية ومنها (العربي الصغير ).
ودار ثقافة الأطفال إحدى الدوائر التابعة لوزارة الثقافة يترأسها حاليا الباحث الموسيقي ظاهر حبيب العباس

احياء الذكرى الاولى لرحيل القاص سالم شاهين في واسط

21/11/2008

احيا اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في واسط، الجمعة، الذكرى السنوية الاولى لرحيل الاديب سالم شاهين عبر إقامة مهرجانا ثقافيا في المحافظة حضره ادباء ومثقففين من محافظات العراق المختلفة واستمر ليوم واحد حسب عضو في الاتحاد.
وقال عزيز كاظم لــ(اصوات العراق) إن فعاليات مهرجان سالم شاهين الثقافي الثاني “أقيمت ليوم واحد في قضاء الحي بجلستين(صباحية ومسائية) بمشاركة شعراء وادباء وكتاب ومثقفين من محافظات العراق المختلفة”. مشيرا الى انه كان من المقرر ان تستمر فعاليات المهرجان ليومين لكن انشغال بعض المشاركين في فعاليات ثقافية اخرى حال دون ذلك.
وأوضح أن فعاليات المهرجات تضمنت إقامة معرضا تشكيليا وباقة من الاناشيد للفرقة فنية التابعة للتجمع الثقافي في المحافظة فضلا عن قراءات شعرية وعرض فيلم وثائقي بعنوان ( وحلق الشاهين ) جسد مسيرة الاديب والكاتب سالم شاهين الفنية ومراحل تطوره ومجايليه ومنجزه الابداعي”.
واشار إلى أن فكرة اقامة المهرجان جاءت “تزامنا مع الذكرى السنوية الاولى لوفاة القاص والكاتب المبدع سالم شاهين الذي وافاه الاجل في قضاء الحي عام 2007 ”
والاديب سالم شاهين قاص وشاعر ومسرحي ولد في قضاء الحي عام 1950 دخل اكاديمية الفنون الجميلة عام 1971 , اسس فرقة الحي المسرحية في السبعينيات من القرن الماضي وكتب ومثل عدد من الاعمال المسرحية وله عدة مجاميع شعرية هي ( من يموت بلا رائحة ) ورواية ( رفسة حصان ) ومسرحيات (قمر الامير) و (كلكامش في حضرة السيد عبد الحق) و (القرش الاصفر) توفي عام 2007 عن عمر يناهز الــ57 عاما.


أخبار و آراء العدد 3376 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------

اصابة شخصين بانفجار عبوة باليرموك غربي بغداد

23/11/2008
بغداد / اصوات العراق : قال مصدر في الشرطة العراقية إن مدنيين أصيبا، الاحد، بجروح جراء انفجار عبوة لاصقة في منطقة اليرموك غربي بغداد.
واوضح المصدر لـ(اصوات العراق) ان “عبوة لاصقة انفجرت اليوم مستهدفة سيارة مدنية، ما أسفر عن اصابة مدنيين اثنين بجروح في ساحة قحطان بمنطقة اليرموك غربي بغداد

العثورعلى مقبرة جماعية تضم ثماني رفات شمالي بابل

23/11/2008
قال مصدر امني في شرطة بابل،الاحد، ان مفرزة من الشرطة عثرت على مقبرة جماعية تضم ثماني رفات بينهم رفات امرأة جميعهم مجهولي الهوية شمالي بابل.
واوضح المصدر لـ(اصوات العراق) ان” قوات من شرطة محافظة بابل عثرت على مقبره جماعية في منطقة مويلحة التابعة للاسكندرية تضم ثماني رفات”. مرجحا أن الرفات “لضحايا قتلوا قبل نحو عام”.
وكشف “عن وجود مقبرة قريبة من المقبرة الاولى تجري عمليات الكشف عنها حاليا”.

مفوضية ذي قار تفتح باب التسجيل لمراقبي الانتخابات القادمة

الأحد 23 /11/ 2008
شبكة اخبار الناصرية/حسن السهلاني:
اكد مدير شعبة اعلام مفوضية ذي قار عن قرب فتح باب التسجيل والاعتماد للمنظمات المجتمع المدني ووكلاء الكيانات السياسية لمراقبة سير العملية الانتخابية في المحافظة .
السيد قاسم محمد الشويل أوضح لشبكة اخبار الناصرية ان باب التسجيل سيتم فتحه من " يوم 24/11 ولغاية 22/12 يكون لتسجيل واعتماد منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات كفرق مراقبة الانتخابات المقبلة فنحن نعتمدهم فقط لمراقبة الانتخابات للحفاظ على شفافيتها " .
مضيفا بان الكيانات السياسية لها الحق ان تعين وكلاء لها لمراقبة يوم الاقتراع فـ" لهم ان يعينوا وكلاء عنهم ليراقبوا العملية الانتخابية أيضا تبدأ يوم 24/11 ويكون عددهم ضعف مراكز الاقتراع ... فلدينا 408 مركز فيكون 816 " .
اما المنظمات لها الحق أن تسجل بعدد محطات الاقتراع الموجودة في المحافظة فلدينا 2583 محطة .
موضحا بان المراقبة للانتخابات تكون بنوعين " هم من منظمات المجتمع المدني ومراقب أخر وهو وكيل للكيان السياسي الداخل في الانتخاب " .
الشويل كشف عن ان البدء بالحملة الدعائية للخائضين في انتخابات مجلس المحافظة تبدأ حال الاعلان عن المصادقة لقوائم المرشحين و " لحد الآن لم يُعلن عن المصادقة لقوائم المرشحين ...وان الحملة الدعائية تستمر الى حد قبل يوم من الاقتراع "

دبلوماسي كويتي يؤكد الحرص على الامن في العراق

2008 الأحد 23 نوفمبر
وكالة الأنباء الكويتية - كونا
دمشق: اكد القائم بالاعمال في سفارة دولة الكويت لدى سوريا المستشار مبارك السهيجان اليوم حرص الكويت على ترسيخ دعائم الامن والاستقرار في المنطقة وبخاصة ما يتصل منها بأمن الحدود مع العراق. وقال السهيجان على هامش اجتماع الدورة الثالثة للجنة التعاون والتنسق الامني لدول الجوار العراقي الذي سيبدأ في وقت لاحق ان الكويت حريصة على الحفاظ على وحدة العراق وسلامة اراضيه واستعادة السلام والاستقرار فيه.
واضاف السهيجان ان دول الجوار العراقي وبخاصة الكويت بحاجة الى جار مستقر لان ما يمس امن واستقرار العراق يؤثر على جميع دول الجوار معربا عن ارتياحه لاستقرار الوضع الامني في العراق وتحسنه بصورة افضل مما كان عليه في السابق. ودعا الى تعزيز الوحدة الوطنية في العراق من اجل تحقيق هذه الاهداف ومساعدة الشعب العراقي على الخروج من المحنة التي يعانيها ليمارس دوره الطبيعي في محيطه العربي والاسلامي والدولي مؤكدا ضرورة تعاون الجميع في سبيل ذلك.
واكد القائم بالاعمال في سفارة دولة الكويت اهمية اجتماع اللجنة الامنية لدول الجوارالعراقي معربا عن الامل في ان يخرج بقرارات تعمل على تفعيل العمل العربي المشترك لما فيه مصلحة الامة العربية. وقال ان الكويت تعلق اهمية بالغة على عمل اللجنة الامنية لان لها دورا مهما في عودة الحياة الطبيعية للمجتمع العراقي وبناء علاقات اقتصادية افضل بين العراق ودول الجوار. ويمثل دولة الكويت في اجتماع اللجنة الامنية وفد من وزارة الداخلية يضم كلا من العميد عبدالله نواف العنزي والعميد حمد السريع والعقيد فايز بوحمد اضافة الى المستشار مبارك السهيجان.

وزير كردي: لا حاجة لموافقة بغداد على تصدير نفط الإقليم

اربيل - رامي نوري الحياة - 23/11/08
قال وزير الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كردستان آشتي هورامي إن «تصدير النفط المستخرج من حقول الاقليم الى الاسواق العالمية لا يحتاج الى موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد».
واضاف هورامي، في تصريح لـ «الحياة»، أن «حكومة اقليم كردستان بادرت في الشهور الماضية الى البحث مع الحكومة الاتحادية وشركات اجنبية في امكان تصدير النفط من الاقليم الى المنافذ العالمية، الا أنه تبين أن الامكانات المتاحة حالياً لا تسمح بتصدير النفط المستخرج من حقول اقليم كردستان».
واشار الى أن «حكومة الاقليم ستواصل البحث في كيفية تصدير النفط من حقولها».
وعن موقف الحكومة العراقية من هذه المحاولات، أوضح هورامي انه «لا حاجة لاستحصال موافقة الحكومة الاتحادية والاصح ان نقول إن هنالك تنسيقاً مشتركاً بين الجانبين بخصوص هذه القضية لكن هذا لا يعني ان التصدير يجب ان يحصل على موافقة بغداد».
وتابع: «بدأنا بالفعل ومن خلال التعاون مع شركة نفط الشمال (تابعة لوزارة النفط العراقية) ربط انابيب من حقول اقليم كردستان بأنابيب حقول كركوك التي تصدر النفط الى الخارج».
وترتبط الانابيب في كركوك بميناء جيهان التركي المطل على البحر الابيض المتوسط حيث يخزن هناك ثم يتم تصديره الى الاسواق العالمية.
وتختلف حكومتا بغداد واقليم كردستان في شأن قضية العقود النفطية التي تبرمها الاخيرة مع الشركات الاجنبية لاستخراج النفط من الحقول الواقعة ضمن اراضي الاقليم.
وتشدّد وزارة النفط العراقية على أن لها الصلاحية الحصرية في استخراج النفط من الحقول الواقعة ضمن الاراضي العراقية والتعاقد مع الشركات حول ذلك، في حين ترفض حكومة الاقليم ذلك مؤكدة أن الدستور أتاح للاقاليم ان تستخرج النفط من الحقول الواقعة ضمن اراضيها.
وكانت انباء ترددت في شأن موافقة الحكومة العراقية على تصدير النفط المستخرج من حقول «طقطق» و «زاخو» الى الاسواق العالمية في اطار اتفاق بين الاقليم وبغداد لم يتم الاعلان عنه.

مسؤول بكركوك يدعو إلى بناء المجتمع بدلا من "تشكيل مجالس إسناد

22/11/2008 / سوا
قال علي نامق الصالحي العضو المستقل في مجلس محافظة كركوك عن قائمة التآخي الكردية إن العراق الجديد يحتاج إلى بناء مجتمع مدني عصري ومتطور خال من مظاهر التسلح في إشارة إلى تشكيل مجالس إسناد في كركوك ومناطق أخرى من البلاد.
وأضاف الصالحي لـ"راديو سوا": "نريد عراقا جديدا متمدنا مبنيا على القوانين العصرية وتنظيم المجتمع العصري ولا نحتاج إلى تسليح كل شخص أو تأسيس منظمات من هذا النوع لأي سبب كان، سواء لأسباب أمنية أو سياسية أو انتخابية، المفروض أن نعمل على تطوير هذا المجتمع نحو البناء والإعمار والاستثمار، وليس التوجه نحو تسليحه، وليست القضية تخص العرب أو الكرد أو التركمان أو أية جهة أو قومية وإنما البلد في هذه المرحلة لا يحتاج إلى تكوين مليشيات أو جهات مسلحة أخرى أكثر من الموجود حاليا".
ومضى الصالحي إلى القول إن البطالة وقلة توفر فرص عمل دفعت بأغلب الشباب إلى الانخراط في صفوف القوى الأمنية والعمل في مجال الحراسات الخاصة:
"مع الأسف الشديد ثلاثة أرباع الشباب العراقي وحتى الخريجيين منهم لجأوا للانخراط لصفوف الشرطة والجيش والحرس الوطني ومجالس الإسناد والصحوة والبيشمركة لعدم وجود فرص عمل لهم وأضاعوا مواهبهم وتعليمهم
بهذه الطريقة، نعمل على تهديم المجتمع نحن لا نحتاج إلى تشكيل مزيد من القوات المسلحة وإنما نحتاج إلى تطوير البلد".
يشار إلى أن سعي الحكومة لتشكيل مجالس إسناد في المحافظات العراقية بإشراف شيوخ العشائر يثير قلق ومخاوف جهات سياسية وخاصة كردية من احتمال عودة ظاهرة المليشيات إلى الشارع العراقي والتي كانت البلاد قد شهدتها بعد سقوط النظام السابق وعملت الحكومة جاهدة لإنهائها.
«مجالس الإسناد» تزيد الانشقاقات السياسية والعرقية والأكراد يخشون انقلاب عشائر كانت موالية لنظام صدام

بغداد، اربيل - عبدالواحد طعمة ورامي نوري الحياة - 23/11/08
أحدثت مجالس الإسناد، التي يدعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انشقاقات في اوساط العشائر الشيعية جنوباً ومخاوف لدى حكومة اقليم كردستان من عودة نفوذ عشائر كردية كانت تدعم النظام العراقي السابق.
وكان مجلس الرئاسة العراقي وجه انتقادات ضمنية الجمعة للمالكي على خلفية موقفه الداعم لمجالس الاسناد كما ان المالكي انتقد بدوره مجلس الرئاسة الاسبوع الماضي لـ «صمته» واعتبر ان القيادات الكردية تنتهك الدستور.
واكد مجلس الرئاسة في رسالة الى المالكي: «عدم وجود أرضية قانونية أو غطاء إداري لمجالس الاسناد»، مطالبا رئيس الوزراء بالتدخل «لإيقاف تشكيل هذه المجالس».
وجاء في الرسالة «في إطار العمل لبناء دولة المؤسسات الدستورية، وبعد الخلافات المثارة في الصحافة حول مجالس الإسناد، وبعد عدد من التظاهرات الرافضة أو المؤيدة التي حصلت في عدد من المحافظات حول هذه المسألة، رأى مجلس الرئاسة أن من مسؤولياته الوقوف عند هذا الموضوع».
واوردت الرسالة أن «مجلس الرئاسة ووجهات رسمية في الدولة لم تطلع على المرامي الحقيقية أو السياسات العملية أو البناءات القانونية والإدارية لهذه المجالس، إلا عبر الصحافة والتصريحات، كي تستطيع إعطاء رأيها في مسألة عامة تخص الدولة ومؤسساتها وسياساتها».
وزادت أن «الموضوع كله قد يحتاج إلى تشريع قانوني يصدر من مجلس النواب ما لم يتحقق بدوره».
ودعا المجلس رئيس الوزراء إلى التعاون «لمراجعة الموضوع والعمل سوية في طريق الأمن والإصلاح وتعبئة قوى شعبنا وحل مشاكله ولننبذ سوية كل خروج عن الدستور والقانون والنظام والانحرافات والأخطاء وسياسات الفرض أو الأمر الواقع، ومن أي جهة أتت».
وفصل مجلس الرئاسة في رسالته مجالس الإسناد عن الصحوات العشائرية وقال «أن نبدأ اليوم تشكيل مجالس نصرف عليها من موازنة الدولة وتأخذ دوراً لا تعرف مكانته المؤسساتية والقانونية فهو أمر يحتاج إلى وقفة جدية».
ولفت الى ان مجلس الرئاسة لا يعترض على انتظام العشائر في إطار مؤسسات مجتمع مدني، أو أي إطار مشروع آخر (...) لكن أن تؤسس هذه المجالس بعدما شهدت الأوضاع الأمنية تحسناً كبيراً بفضل جهودكم و جهود إخوانكم فهذا أمر لا نرى مبرراته».
وطالب مجلس الرئاسة المالكي بالإيعاز إلى من يهمه الأمر لإيقاف العمل بهذه المجالس إلى حين الاتفاق حولها وتوفير الغطاء الإداري والقانوني لها.
وكان مجلس الرئاسة اصدر بيانا قال فيه انه «لن يتسرع في التعليق على تصريحات رئيس الحكومة لدراستها بدقة وبما يحقّق وحدة مؤسسات الدولة وموقفها و قراراتها».
وكان المالكي قال خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد إن «القيادات الكردية ترتكب مخالفات دستورية»، معربا عن استغرابه لـ «صمت» رئاسة الجمهورية على ذلك مؤكداً تلقيه رسالة من هيئة الرئاسة في العراق في شأن رفض مشروع مجالس الاسناد الذي يدعمه.
وتبادل المالكي مع مسؤولين اكراد، في طليعتهم رئيس الاقليم مسعود بارزاني، اتهامات صريحة اخيراً. ومع دعوة المالكي الى إجراء تعديلات دستورية من شأنها ان تقوي سلطة المركز، اتهمه بارزاني بأنه سلك اتجاها فردياً في اتخاذ القرار.
ومع ان الاجواء السياسية بين مكونات التحالف الرباعي (وهي المجلس والدعوة والحزبان الكرديان) تشير الى وجود ازمة حقيقية تنذر بفرط عقده الا ان الشيخ ضياء الدين الفياض القيادي في المجلس الاعلى والائتلاف الشيعي قلل في تصريحات لـ «الحياة» من اهمية هذا الخلاف على التحالف الرباعي. وافاد ان «هناك 5 لجان شكلت داخل التحالف الرباعي، بالاضافة الى الحزب الاسلامي العراقي، باشرت اعمالها قبل اسبوعين ومهمتها حل الخلاف على مجالس الاسناد ووضعها الدستوري والقانوني».
واعرب الفياض عن اسفه كون «المالكي اندفع وراح يدفع باتجاه التصعيد». ولم يستبعد ان يكون «الطاقم المحيط بالمالكي، والمكون من عشرات المستشارين، هو الذي يدفع الى هذا التطور. ونحن مع مطالب محمود المشهداني رئيس مجلس النواب في طلبه إعادة الحكومة من ايدي المستشارين الى الوزراء».
واتهم الفياض المالكي انه «استثمر نجاحات الحكومة العام الماضي، التي ما كان يكتب لها النجاح لولا دعمنا له، بشكل شخصي وحزبي».
وكان نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح حذر من تحول الخلافات الراهنة الى صراع قومي عربي - كردي، مبينا أن هنالك «حملة عنصرية تجابه المطالب السياسية للأكراد».
وقال سعدي البرزنجي النائب عن «التحالف الكردستاني» الذي يشغل 53 مقعدا في البرلمان العراقي، لـ «الحياة» إن «لا مناص من الحوار والتفاهم لحل الاشكالات والخلافات بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان العراق».
وأضاف أن «الحل الوحيد لهذه الخلافات هو الرجوع الى الدستور وهذا ما يجب أن يحصل».
ولم يستبعد البرزنجي «إمكانية حل الخلافات السياسية بين بغداد والاقليم من خلال التحالف الرباعي الذي يشارك فيه المالكي والقيادة الكردية».
ويسير الشد والجذب حول مجالس الاسناد الى إحداث المزيد من الانقسام بين العشائر العربية والكردية.
واوضح الشيخ جاسم جبر شيخ عشيرة الازيرج ان «هذا الانقسام طبيعي كون العشائر في الوسط والجنوب منقسمة الى اتجاهات حزبية وفرقية داخل المذهب الشيعي، كل بحسب مصالحه وتوجهاته السياسية».
وزاد: «من هذه العشائر من كان يؤوي عناصر هذا الحزب او ذاك زمن النظام السابق وهؤلاء غالبيتهم حصلوا على مكاسب في العملية السياسية ودوائر الحكومة واصبح الواجب عليها حماية مصالح الحزب الذي دعمها والنوع الآخر انضم طواعية الى الاحزاب سعيا وراء مكاسب وصنف ثالث توزع بين مكاتب المرجعيات والتيارات الدينية كل بحسب تقليده وهذا ما يفسر مواقف العشائر المتباينة تجاه القضايا السياسية».
وكشف «في بعض مدننا في الجنوب تسببت مجالس الاسناد بمشاكل كادت تصل حد القتل».
ويتهم مسؤولون اكراد عشرات العشائر الكردية من الموالين السابقين للنظام السابق بالاستجابة الى، سعى المالكي الى ضمهم لمجالس الاسناد في المناطق المتنازع عليها.
وقال القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني كاميران كركوكلي إن «أي كردي من أبناء تلك العشائر إذا تبين أنه انخرط في مجالس الإسناد، سنعامله معاملة المجرمين». وشدّد على أن من شأن مجالس
الإسناد «الإسهام في تصعيد التوتر الذي كانت البلاد شهدته بعد سقوط النظام السابق».

مدير سجن سوسي ينفي لـPUKmedia إضراب سجناء عرب عن الطعام لسوء أوضاعهم

PUKmedia السليمانية: 23/11/2008
نفى مدير سجن سوسي الفدرالي (يقع بالقرب من محافظة السليمانية) العقيد مؤمن ابو بكر إضراب 120 سجيناً عربياً عن الطعام في سجن سوسي لسوء أوضاعهم في السجن.
وكانت صحيفة الحياة اللندنية نشرت في عددها الصادر اليوم الاحد خبراً نقلاً عن المحامي الاردني عبدالكريم الشريدة بان 120 سجيناً عربياً في سجن سوسي اضربوا عن الطعام لسوء أوضاعهم.
وقال العقيد مؤمن ابو بكر في تصريح خاص لـ PUKmedia " ان ما نشر في صحيفة الحياة عار عن الصحة وبعيد كل البعد عن الحقيقة".
وأضاف " بإمكان وسائل الإعلام بعد الحصول على موافقة وزارة العدل زيارة السجن ومقابلة السجناء الذين نشرت أسماءهم لمعرفة الحقيقة".
وعبر عن أسفه لما قاله المحامي الاردني, ونشر صحيفة الحياة مالا اساس له.ويقع سجن سوسي الفدرالي شرقي محافظة السليمانية.وبهذا الصدد, صرح المتحدث باسم الشعبة القانونية في سجن سوسي الفيدرالي المحامي حميد بارام كولبي مايأتي:
نشرت صحيفة (الحياة ) اللندنية في عددها الصادر اليوم الاحد 23/11/2008 نقلا عن المحامي الاردني عبد الكريم الشريدة خبرا مفاده ان عددا من المعتقلين العرب في السجن اعلنوا اضرابا عن الطعام وهذا الخبر عار عن الصحة وبعيد كل البعد عن الحقيقة وان السجن كان ولايزال مفتوحاً امام منظمات حقوق الانسان وخاصة منظمة الصليب الاحمر ومنظمة الهلال الاحمر العراقي لتقصي اوضاع السجناء والمحكومين فيها وقد زار نائب رئيس الجمهورية الدكتور طارق الهاشمي مؤخرا السجن واطلع بنفسه على حقيقة الاوضاع فيها وكيفية التعامل معهم واشاد شخصيا بمدير السجن العقيد مؤمن ابوبكر وكافة العاملين في ادارة السجن ونذكر هنا بان المحامي المذكور لم يزر سجن سوسي أبداً ولا يعرف احوال السجناء. وان ادارة سجن سوسي مهتمة بمراعاة حقوق الانسان ليكون السجن نموذجا يحتذى به في عموم العراق. "

هل يعود البعثيون الى حكم العراق؟

عبدالمنعم الاعسم/ الاتحاد
سؤال تجيزه السياسة، ويقبله علم المصادفة، وتطرحه نظرية الاحتمالات، وتحمله عواصف الاحداث في العراق من بين مفارقات كثيرة، لكنه لا يزيد عن سؤال تنتجه البداهة دائما غداة كل تحول في التاريخ، ففي العهد الجمهوري بقي انصار الملكية يثرثرون زمنا طويلا عن حتمية العودة الى "عهد الاستقرار" المفقود، مع تعديلات ضرورية على سطح الحكم تعالج مصادر شكوى الجمهور، وفي عهد انقلاب شباط كان القاسميون يرون عودة حكم 14 تموز امرا مفروغا منه يوما ما، وبعد انقلاب البكر-صدام على العهد القومي الناصري في 17 تموز 1968 طمأن القوميون الامة انهم عائدون حتما الى حكم العراق، وإن طال الزمن.

ومنذ خمس سنوات يصدر البعثيون بيانا تلو البيان عن قرب العودة الى القصر الجمهوري، رفق اسماء عديدة(بينها عزة الدوري) بدل صدام حسين، حتى ان فريقا منهم اسس واجهة سياسية باسم حزب العودة، وفي الاونة الاخيرة صاروا يوعدون بتحقيق التعددية السياسية واستقلال القضاء والتداول السلمي للسلطة، من دون ان يترافق ذلك مع مراجعة نقدية واضحة لتجربة حكم البعث (الصدامي) في تلك المفاصل ذات العلاقة بنظام اللون السياسي الواحد البغيض ومسخ القضاء واحتكار السلطة من الفرد المستبد ومصادرة الحريات تحت طائلة الاعدام والحكم بواسطة العائلة والحلقة الضيقة من الاتباع ومنع الاحزاب والتنكيل، حتى الموت بالمعارضين، فضلا عن سلسلة الحروب الكارثية التي ارتبطت باسم العهد البعثي، والتي تسببت في مقتل وتعويق وترميل وإذلال الملايين من العراقيين، وتسببت، في النتيجة النهائية، في وقوع العراق تحت احتلال القوات الاجنبية.

وبعيدا عن روح الانتقام والتعامل بالمثل فانه(في رأيي) من حق البعثيين كعراقيين ان يمارسوا العمل السياسي المدني(اكرر: المدني) تحت اي اسم وضمن اية تصورات، وقد يذهب الكثير من العاملين في حقل السياسة والفكر الى اعتبار تحريم النشاط البعثي بالقانون ينطوي على اسلوب رث في محاربة الاتجاهات السياسية كان قد عفا عليه الزمن، فوق انه لا يحقق الهدف في زمن تعبر الافكار خلاله جميع الاسوار، وتعجز القوانين الرادعة عن تحجيم الراي ايا كان شكله.

/غير ان مشكلة البعث تتمثل في انه، في غالب فصائله، لا يزال اسير ارثه التآمري الانقلابي، ولم يتخلص من اغواء الدبابة ووهم السيطرة على الحكم بالقوة المسلحة والسيطرة على الاذاعة واعلان البيان رقم واحد، وتعليق جثث الخونة على اعمدة الكهرباء في الباب الشرقي، واعادة انتاج كذبة "ثورة 17 تموز" التي لم تكن غير عملية انقلاب جنرالات طامحين بالحكم سرعان ما سقطوا في فخ البعث.

باختصار شديد، ان البعثيين لم يعيدوا النظر في ما الحقوه بالعراق وشعبه من كوارث وإذلال.. وهذا يجيب عن السؤال عما اذا يمكن للبعثيين(المنمطين) ان يعودوا الى حكم العراق.. ومن اي زاغور يمكن ان يتسرب مثل هذا المستحيل.

قبل هذا علينا ان نعرف بان البرنامج السياسي للبعثيين(في جميع تسمياتهم)يقوم على ركنين اساسيين، الاول، ادانة الاحتلال الخارجي وحمل السلاح ضده، ثم ضد حكم العملية السياسية، والثاني، تبشيع مرحلة التغيير والتأسي على احوال المواطنين الصعبة وسط اجواء العنف وتراجع الخدمات واستفحال الفتن الطائفية.
وتحاول نشريات وكتابات البعثيين ان تبرئ النظام السابق وقيادة صدام حسين من المسؤولية المباشرة عما حل بالعراق كنتيجة لاشعاله ثلاثة حروب اضرمت اجواء التوتر وسباق التسلح في المنطقة وانتهت الى مجابهة مع العالم كله وبررت للولايات المتحدة وحلفائها ان تجتاح العراق وتسقط النظام في حرب خاطفة، وقف الشعب حيالها(والجيش النظامي ايضا) متفرجا، مغلوبا على امره، في افضل توصيف موضوعي، فيما استيقظ العالم كله على فضيحة الهزيمة الشنعاء للنظام وكرامته وشعاراته، ولا زلنا نستعيد وقائع الاستسلام المذل لكبار اركان النظام والقبض على الاخرين وهروب الكثيرين ناجين بجلودهم ومخازيهم.
ويشاء البعثيون وهم يتحدثون عن تردي الاوضاع الامنية والمعيشية و”الوطنية” في العراق بعد التاسع من نيسان 2003 ان يتجاهلوا السؤال المهم: كيف كان العراق قبل يوم من سقوط النظام؟ ففي الثامن من نيسان من ذلك العام كان ما يزيد على ستة عشر مليون من العراقيين يعيشون تحت نقطة الصفر من الفقر، فيما هجر مئات الالوف من الموظفين اعمالهم تحت طائل العوز والفاقة إذ لا تسد مرتباتهم معيشة اسبوع واحد لاسرهم، وبلغت جموع الهاربين، من الشباب بخاصة، الملايين خشية استخدامهم حشوات في ذخيرة حرب جديدة قد تشتعل في اي وقت، في وقت كان صدام قد ادمن اشعال الحروب، وكانت الشوارع تمتلئ بالعاطلين من مسرحي الجيش، وكان الاحتجاج على هذه الاوضاع المزرية مهما كان سلميا وعابرا يودي بصاحبه الى التهلكة وفي الغالب الى الموت، وفي غضون ذلك كانت الصحافة واقنية التعبير عن الرأي اسيرة وظيفة واحدة هي تزوير الصورة الكارثية للبلاد والتسبيح والتطبيل لالهة الموت والكوارث.
اما الحديث عن السيادة والوحدة الوطنية، فانه مقبول من البعثيين وغيرهم، بل وواجب على الجميع، لان هذه المفردات تدخل في قوام الدولة، اية دولة، طالما انها برسم ملكية الجميع، لكن، قبل هذا، ينبغي ان نتأمل شكل تلك السيادة التي كانت قائمة في عراق الثامن من نيسان 2003 ففي تقويم العالم ووثائق ومحاضر الامم المتحدة حقائق عن ثلث البلاد كانت خارج قبضة النظام الى كيان كردي شبه مستقل، وثلثها الاخر موصد امام النشاط الجوي والعسكري الثقيل للحكومة الموكول لها حماية السيادة الوطنية، فضلا عن محميات متبرع بها للجيش التركي بحدود عشرة كيلومترات على طول الحدود مع تركيا، وفضلا عن اكثر من عشرين قرار لمجلس الامن جعلت من السيادة الوطنية (وعائدات العراق وموارده)خرقة مسح حائلة، واخيرا هل نحتاج الى التذكير كيف كان خبراء وضباط غربيون يفتشون في غرف منام صدام حسين وقصوره عن اسلحة محرمة وكان يذعن لها صاغرا في كل مرة؟.
باختصار شديد، يحتاج البعثيون من ورثة حزب صدام حيبن ان يتذكروا ان الجيل العراقي الذي عاش ايامهم تلك لم يمت بعد، وهذا ليس من بلاغة السياسة فانهم لم يتخلوا عن الشغل بالشعارات القومية المستهلكة ونفخها على الدوام، على الرغم من انهم عطروها بغيرة على العراق ونعي له (نعي سلطتهم السابقة حصرا) ولم يظهروا، بالرغم من كل ما حدث، أي ميل الى معاينة ظلال ومكان هذه الشعارات في الواقع الجديد في ظل التحولات العاصفة التي شهدها العراق والعالم، ولا يزالون يخشون من التحرك خارج بصمات وشخصية وافكار وسياسات صدام حسين، وجاء مشهد وتوقيت اعدامه(وموقفه ساعة الاعدام) والطريقة الكيدية(الجاهلية) التي تم فيها التنفيذ بمثابة “إلهام” اضافي لشحنة تلك الشعارات.
والآن، اصبح-كما يبدو- من المستحيل تطوير وترشيد حركة البعث الصدامي الى فضاء العمل المدني السلمي طالما رهن نفسه(الى الابد) في مقولات وفتاوى “المُلهم” فضلا عن استحالة انتاج ملهم آخر تمنحه الحياة فرصا اسطورية(مُنحت لقلائل في التاريخ) مثل الفرص التي سنحت لصدام حسين، واستحالة صنع عراق على صورة عراق نهاية ستينات القرن الماضي، واستحالة تلفيق طبقة جنرالات متنفذين قلبوا الوضع وسلموه لقمة سائغة بيد حفنة حزبية اتقنت لعبة التآمر والتصفيات السياسية.
يقول كثيرون، ومنهم بعثيون عقائديون، ان حزب (او احزاب) صدام حسين كف ان يكون على صلة بافكار ومنطلقات حزب البعث التاريخية التي ارساها المؤسسون الاوائل، وإذ لا تشكل هذه الملاحظة ادانة دامغة لسيرة البعث الصدامي باعتبار ان للحياة فروضا ومشيئات وأملاءات اخرى، لكن الشكوى تتمثل(عدا عن الانقلاب العقائدي) في التنكيل، وإسكات الصوت، بجيل الرواد البعثيين (وكذلك الشركاء من طلائع الحزب العراقي) على يد صدام حسين كونهم خرجوا على حدود العقيدة التي صارت تشكل نفسها من عجينة “القائد الضرورة” وجملة من الرطانات الصالحة لصعوده السريع.
ويبدو ان ورثة حزب صدام لا يجرؤون على تقليب تلك الصفحات خوفا من ان تفاجئهم الاسئلة التفصيلية، ومن جهة اخرى لم يعودوا يمتلكون سلطة صدام القاهرة لكي يمنعوا بالقمع اثارة الاسئلة الجديدة، كما لم يتمكنوا من وقف تطورات الاوضاع في العراق التي تقوم على قطيعة مع عهد الحزب الواحد، وإن نجحوا ، مع حلفاء لهم من عصابات القاعدة والجريمة المنظمة وجماعات قبلية واسلامية محلية مسلحة، في عرقلة تطبيع الاوضاع، وفي النهاية، منع تسريع اخراج القوات الاجنبية من البلاد.
وبصرف النظر عن التفاصيل، فان سياسات ومواقف البعثيين، لا تزال تدور في منظورات صدام حسين وتطبيقاتها السياسية، باستثناء محشورات لفظية خجولة عن التعددية السياسية واحترام حقوق الانسان، في حين تراجعت الى ادنى منسوب لها ثقة حلفائهم بهم، وليس انفراط التحالف مع القاعدة والجماعات الاسلامية القبلية المسلحة ، بعد انفراطها مع مجموعات اخرى مسلحة، سوى تكرار ذي مغزى عن عزلة بعث صدام حسين، تضاف الى ما يعانيه من سوء السمعة.. او من سمعة السوء، لا فرق.
ــــــــــــــــــــــــ
كلام مفيد:
الشرير، شخص يتفرج على غزال الحديقة وفي ذهنه اسياخ على نار".
محمد مستجاب

الطالباني يدعو للخروج باتفاق وطني حول الاتفاقية

23/11/2008

بغداد / أصوت العراق : دعا رئيس الجمهورية الطالباني إلى أهمية موافقة الكتل البرلمانية على التصويت لصالح الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن والخروج باتفاق وطني حولها.
وقال بيان نشر أمس السبت على موقع الرئاسة إن الطالباني دعا، خلاتل لقائه “السفير الأمريكي لدى العراق رايان كروكر و مسؤول ملف العراق في وزارة الخارجية الأمريكية السفير ديفيد ساترفيلد و عدد من اركان السفارة الأمريكية إلى أهمية موافقة الكتل البرلمانية على التصويت لصالح الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن والخروج باتفاق وطني حولها”.
وكان مجلس الوزراء العراقي وافق الأحد الماضي بأغلبية 27 صوتا مقابل صوت واحد، على اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق، وإحالتها إلى مجلس النواب بهدف التصويت عليها.
وتحدد الاتفاقية الامنية الطبيعة القانونية لوجود الجيش الأمريكي على الأراضي العراقية بعد نهاية العام الجاري حيث سينتهي التفويض الدولي الممنوح للجيش الأمريكي في العراق من الأمم المتحدة بموجب قرار من مجلس الامن.
واضاف البيان انه تم بحث “آخر التطورات و المستجدات المتعلقة بالوضع الراهن في العراق في ضوء المداولات و المناقشات الجارية في مجلس النواب حول اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق”.
ومن جانبه، أكد السفير كروكر على “استمرار الولايات المتحدة الأمريكية بموقفها الداعم للعراق و التعاون معه لاجتياز المرحلة الراهنة”.
وأثارت موافقة مجلس الوزراء العراقي الأحد الماضي على اتفاقية سحب القوات جدلا حادا في الأوساط الشعبية والسياسية المحلية وخاصة التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين السيد مقتدى الصدر.
وطبقا للدستور العراقي، فأن الاتفاقية لا تعد سارية المفعول الا بمصادقة البرلمان عليها.

استطلاع الصبـــــــــــــــــــــــــاح :46 بالمائة من العراقيين يؤيدون اتفاقية الانسحاب

بغداد- الصباح
اجرت وحدة الاستطلاع التابعة لمركز الدراسات الستراتيجية في جريدة (الصباح) استطلاعاً للرأي حول الاتفاقية العراقية الاميركية المزمع توقيعها مع الجانب الاميركي على عينة من المواطنين العراقيين
بلغ عددهم (5576) موزعين على عشر محافظات وموزعين على كلا الجنسين ومختلف المهن والوظائف ومختلف الفئات العمرية ومختلف المستويات التعليمية وكان اختيار العينة يتم بشكل عشوائي حيث اظهرت النتائج ان الاكثرية البسيطة تقف مع توقيع الاتفاقية وبنسبة (46,1%) منهم في حين رفض توقيعها (34,5%) منهم وتردد في الاجابة (19,4%) وبقوا على الحياد ولم يبدوا رايهم واذا ما اعدنا قراءة هذه الارقام من جديد ووزعنا نسب المترددين بين من يرفض ومن يوافق بقسمة هذه (19,4%) مناصفة بينهم سيصبح لدينا (55,8%) يتفقون مع توقيع الاتفاقية في حين يرفضها (44,2%) اي ان الاكثرية البسيطة توافق على توقيع الحكومة العراقية لهذه الاتفاقية ولم نتوقف عند هذا الحد في استطلاعنا حيث ذهبنا الى قضية اخرى هي رأيهم بالمدة التي يجب ان تكون عليها هذه الاتفاقية حيث يرى (36,1%) منهم انه يجب ان تكون (قصيرة الامد) ويرى (24,5) انه يجب ان تكون متوسطة الامد ويرى (19,5%) انه يجب ان تكون طويلة الامد وتردد(22,9%) منهم وبقوا على الحياد من هذه القضية ونرى بوضوح ان الكفة الراجحة هي (اتفاقية قصيرة الامد) وهذا مايتفق تماماً مع المدة الخاصة بالاتفاقية المزمع توقيعها ومن القضايا الاخرى التي طرحناها في هذا الاستطلاع موضوع الانسحاب حيث كانت النسبة الاكبر من المستطلعين ترى ان انسحابا جزئياً للقوات هو الطريقة الاسلم بجدولة انسحاب القوات حيث ايد ذلك (39,3%) في حين يرى (26,1%) ان انسحابا فورياً هو المطلوب في حين يرى (23,6%) ان الانسحاب الكلي هو المطلوب في هذه الاتفاقية اما من يفضلون بقاء دائما للقوات الاميركية من العراقيين فقد بلغت نسبتهم (5,9%) وتردد(5,1%) منهم. *من القضايا الاخرى المثيرة للجدل التي اثارها الاستطلاع موضوع عودة السيادة للعراق وهل ستحقق الاتفاقية هذا الموضوع حيث يرى (29,9%) من المستطلعين ان السيادة ستعود بشكل متدرج اذا ما تم توقيع هذه الاتفاقية ويرى (24,4%) انها ستوفر السيادة كاملة للعراقيين في حين يتشاءم (21,1%) ويرون انها ستؤدي الى استمرار الاحتلال ورأى (12%) منهم انها تخل بالسيادة العراقية وبقي على الحياد من هذه القضية (3,6) واذا ما اعدنا قراءة هذه الارقام فانه بدمج الفئتين الاولى والثانية التي تتكلم عن السيادة الجزئية او الكلية ستشكل نسبتهم (54,3%) وهم يمثلون الرأي الذي يرى عودة السيادة او تدرج عودتها بتوقيع الاتفاقية اما الفئتان الثالثة والرابعة (استمرار الاحتلال والاخلال بالسيادة) فستشكل نسبتهما (33,1%) والرأي الاكبر هو الذي يدعم من يرون عودة السيادة كما نرى في هذه الارقام اما من ناحية ما ستوفره الاتفاقية للعراق من خدمات من خلال التعاون بين الجانبين فقد طرحنا امام المستطلعين اربع قضايا هي التعاون العسكري، الانتعاش الاقتصادي حماية العراق من الاعتداءات الخارجية وتطوير واعمار العراق فقد كانت النتائج على كل قضية كما يلي: أ-التعاون العسكري ايد حصول ذلك (33,4%) ورفض حصول ذلك (23,9%) منهم وتردد (42,7%) منهم. ب-الانتعاش الاقتصادي للعراق ايده (30,7%) منهم ورفض حصوله(24,4%منهم) وتردد (44,9%). ج-حماية العراق من اي اعتداء خارجي ايد حصول ذلك (32,5%) منهم ورفض حصوله (26%) منهم وتردد (41,5%). د-تطوير واعمار العراق ايد حصول ذلك(30,9%) ورفض حصول ذلك (26,4%) منهم وتردد (42,7%) منهم.واذا ما اعدنا قراءة هذه الارقام مرة اخرى سنجد ان النسبة الاكبر هي المترددة بين الموافقة والرفض فاذا ماحيدنا هذه النسبة لان اصحابها قبلوا بالبقاء على الحياد فان النسبتين المتبقيتين توضحان ان الاكثرية تؤيد حصول هذه الانعكاسات الايجابية في مجالات التعاون العسكري وانعاش اقتصاد العراق وحمايته من الاعتداءات الخارجية وتطويره واعماره. * تتبقى لدينا قضية اخرى مرتبطة بجغرافية الموافقة على الاتفاقية حيث توجهنا بالسؤال لمواطنين عراقيين في عشر محافظات كانت نتائجهم العامة كما المحنا في البداية اما كيف كانت آراؤهم فهي كما يلي: أ-بغداد:وافق (46%) ورفض (32,6%) وبقي على الحياد(21,4%) ب-بابل:وافق (27,8%) ورفض(45,6%) وبقي على الحياد (26,6%) ج-ذي قار:وافق (74,8%)ورفض(12%) وبقي على الحياد(13,2%) د-البصرة:وافق (46%) ورفض(38,9%) وبقي على الحياد(15,1%) هـ-ديالى :وافق (10,7%) ورفض (78,1%)وبقي على الحياد(11,2%) و-كربلاء :وافق (56,3%) ورفض (36,8%) وبقي على الحياد (6,8%) ز-الديوانية: وافق (22,3%) ورفض(58.8%) وبقي على الحياد (18,9%) ح- واسط : وافق (53,4%) ورفض(29,7%)وتردد (16,9%) ط- اربيل(وافق(50%) ورفض (29,6%)وتردد (28,5%) ي-ميسان: وافق (62%) ورفض(14%) وبقي على الحياد(23,7%) و وافق على هذه الاتفاقية (46,1%) في حين رفض الاتفاقية (34,5%) منهم وبقي على الحياد (19,4%) حيث نلاحظ ان نسبة المؤيدين لهذه الاتفاقية تفوق نسبة الرافضين لها اما اذا قسمنا هذه النتائج على المحافظات فاننا سنجد ان هناك سبع محافظات وافقت على الاتفاقية ورفضتها ثلاث محافظات، في حين اذا قسمناه على الجنسين فاننا سنجد ان (48.4%) من الذكور يؤيدون الاتفاقية ويرفضها (34,1%) منهم وبقي على الحياد (17,5%) منهم اما الاناث فقد ايدت( 42,5%) منهن الاتفاقية ورفضتها 35% منهم وبقي (22,5%) على الحياد، اي ان موافقة كلا الجنسين على الاتفاقية وبفارق بسيط تميل لصالح موافقة الذكور.اما بالنسبة لعلاقة تعليم الشخص مع موافقته على الاتفاق فقد لاحظنا ان هناك علاقة ارتباطية ايجابية بين مستوى تعليم الشخص ومدى موافقته على الاتفاقية حيث العلاقة ايجابية اي كلما ازداد تعليم الشخص زادت شدة موافقته على الاتفاقية وبالرغم من ان كل المستويات التعليمية وافقت على الاتفاقية وهذا يدل على زيادة الوعي باهمية الاتفاقية عند كل المستويات التعليمية المختلفة التي ينحدر منها افراد عينة الاستطلاع وان هناك ميلا لارتفاع نسبة الموافقة مع ازدياد مستوى التعليم حيث بلغت اكبر نسبة الموافقة عند حملة الشهادات العليا(55,3%) واقلها عند من لايجيد القراءة والكتابة (41,1%) وقراءة جديدة لهذه النسب تذكرنا بما حصل في مسألة الدستور حيث صوت الكثيرون بدون ان يقرؤوه كلا اوجزءا لذا فان هذه النسب التي تربط العلاقة بين التعليم والموافقة على الاتفاقية تدعونا الى قراءة الاتفاقية قبل ان نستعجل في الحكم عليها رفضا او موافقة.هذه هي النتائج التي توصلنا اليها من خلال استطلاعنا ونترك للقارئ قراءته الخاصة لهذه الارقام ولكن لابد ان نشير في الختام الى ان الرقم والنسبة هي اصدق ما يمكن ان نحصل عليه وان نتائج الاستطلاع هي المجسات او المتحسسات الحقيقية لنبض الشارع العراقي وان استطلاعنا هذا حاول ان يكون المجس الحقيقي لنبض الشارع العراقي بخصوص هذه الاتفاقية بعيدا عن التحزب والاصطفاف.

سباق العراقيين على حصد مزايا ما بعد الانسحاب الأمريكي
بغداد (CNN) -- إن الخلاف في البرلمان العراقي المناقشات حول الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، التي تأجلت إلى الأربعاء المقبل، إضافة إلى نزول الآلاف من المعارضين للاتفاقية إلى الشارع، ليس مجرد خلاف على موعد انسحاب القوات الأمريكية والقوانين التي تحكم سلوكهم فحسب، بل يتعداه إلى أي الأحزاب العراقية ستحصد أفضل المزايا بعد الانسحاب الأمريكي.
ولعل نزول أنصار الصدر إلى شوارع بغداد الجمعة، ومحاولات أنصاره في البرلمان تعطيل النظر في الاتفاقية، إنما يراد به أن يبعث برسالة مفادها أن التحذير من أي اتفاقية تدعو لبقاء القوات الأمريكية في العراق إلى أجل مسمى.
فقد قال الشيح عبدالهادي المحمداوي، في قراءة لبيان صادر عن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر: "على أولئك الذين يهرولون باتجاه التوقيع على الاتفاقية أن يعلموا أن ولايتهم ستنتهي.. وسيسجل التاريخ المواقف المشرفة للوطنيين الذين رفضوا هذه الاتفاقية المذلة."
وهدد الصدر باستئناف الهجمات ضد القوات الأمريكية ما لم تنسحب من العراق "من دون الاحتفاظ بقواعد عسكرية أو توقيع اتفاقيات، غير أن الشكوك تحيط بقدرته على تنفيذ ذلك التهديد.
الصدر نفسه كان غائباً، ويعتقد أنه موجود في إيران حيث يكمل تعليمه الديني، كما أن عناصر جيش المهدي التابع له، والتي كانت تثير مخاوف سابقاً، تفرقت إلى حد بعيد.
ومع ذلك فقد نجح في إثارة وتأجيج الوطنيين ضد الوجود الأمريكي، كما أثار الكراهية ضد حكومة نوري المالكي، الذي حاول اللجوء إلى تلك الشريحة من المجتمع العراقي من خلال الضغط على الولايات المتحدة لقبول تحديد موعد لانسحاب القوات الأمريكية من بلاده.
لقد أسس الصدر شعبيته اعتماداً على حقيقة أنه واحد من الرموز الشيعة القليلة التي بقيت في العراق إبان عهد الزعيم الراحل صدام حسين، في حين أن معظم رموز الحكومة الحالية عادت من المنفى.
كذلك ساعده في شعبيته، معارضته للاحتلال الأمريكي منذ البداية.
غير أنه مع الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد، على مقتدى الصدر أن يعيد ترتيب أوراقه ويعيد تنظيم نفسه وتحديد أولوياته.
ولعل من بين هذه الأمور، غيابه عن الساحة العامة منذ 18 شهراً ودراسته المتخصصة بالدين، لينال لقب "آية الله"، حيث أن فتاواه وتعاليمه تصبح أكبر وزناً وأهمية.
وهو حالياً زعيم سياسي، ولكنه لاحقاً سيصبح أكثر من ذلك، وعلى مؤيديه أن يستلهموا التوجيه الروحي منه بوصفه "آية الله" أو صاحب مرجعية دينية.
ولعل أبرز المراجع الدينية حالياً، آية الله علي السيستاني، الذي تفيد مصادر بأنه اتفق على عدم معارضته الاتفاقية الأمنية، لكنه أصر على أن يتم اعتمادها بناء على إجماع شعبي.
أما الصدر الذي طالب مؤيديه بالتظاهر ضد الاتفاقية في شوارع بغداد ومعارضتها في البرلمان، فإنه ومؤيديه يسعون إلى تقويض شرعية أي اتفاقية والزعماء العراقيين الذي دعموها وأيدوها، من خلال الإعلان عن عدم وجود إجماع عام حول تلك الاتفاقية.
وبذلك فإن الصدر يريد أن يميز نفسه عن خصومه السياسيين في الحكومة قبل الانتخابات المحلية في يناير/كانون الثاني المقبل، وكذلك قبل الانتخابات العامة في أواخر عام 2009.
من جهتهم، يحاول البرلمانيون السنة أن يحصنوا أنفسهم في موقف للاستفادة من أي اتفاقية، ويقولون إنهم يخشون أن تعزز الاتفاقية الأمنية من سلطة المالكي.
قال عضو جبهة التوافق العراقية، عمر عبدالستار الكربولي: "نحن جزء من الحكومة، ولكننا مجرد موظفين ولسنا شركاء فيها.. المالكي عبارة عن صدام حسين جديد.. وهو لا يستمع إلى مطالبنا."
وتريد الكتلة السنية إجراء استفتاء شعبي على الاتفاقية الأمنية، والأهم من ذلك، منح عفو عام عن المعتقلين في المعتقلات الأمريكية، ومعظمهم من السنة.
وبموجب الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد، يجب نقل الإشراف على السجناء إلى الحكومة العراقية بحلول نهاية العام، أي مع انتهاء التفويض الدولي للقوات الأمريكية في العراق في الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول المقبل.
ورغم أن كتلة المالكي الشيعية والأحزاب الكردية، التي تدعم الاتفاقية الأمنية، لديها من الأصوات في البرلمان العراقي المؤلف من 275 عضواً، ما يرجح المصادقة على الاتفاقية من دون دعم الكتلة السنية، وكذلك الحصول على إجماع شعبي عام، إلا أن شرعية الاتفاقية ستكون في هذه الحالة مشكوك بها.
وهذا الأمر بالذات زاد من قيمة كتلة التوافق، التي لديها 44 عضواً في البرلمان، وهم يعلمون هذه الحقيقة.
قال الكربولي: "إذا كان هناك رد إيجابي على بعض مطالبنا، نحن السياسيون، فإننا سنرد بناء على ذلك.. نحن لا نريد أن نخرج من المولد بلا حمص."
الأمر الواضح حتى الآن هو أن أحداً لا يريد ذلك أيضاً.

السجالات الدائرة بالبرلمان حول الاتفاقية ابرز اهتمامات صحف بغداد

23/11/2008
بغداد/ اصوات العراق: استعرضت صحف بغدادية صادرة، الأحد، السجالات الدائرة بين المكونات السياسية أثناء جلسات البرلمان لدى مناقشة بنود الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية، فيما انتقدت صحيفة اخرى ما وصفته باهمال الحكومة العراقية رعاية شريحة المعوقين.
وقالت صحيفة الدستور (يومية مستقلة) في مقال كتبه رئيس تحريرها باسم الشيخ بعنوان (النواب والاتفاق الامني) ان “العراك او النقاش او الفوضى التي حصلت في جلسات مجلس النواب الثلاث الاخيرة بشأن الاتفاق الامني بين العراق وامريكا جميعا مطلوبة وواحدة من مصادر الصحة المتوخاة في اي مسار ديمقراطي”.
واضاف الكاتب ان “المجلس بمكوناته السياسية وانعكاس تشكيلته المختلفة هو الساحة الشرعية الوحيدة لاتخاذ القرارات المصيرية والمتعلقة بمستقبل العراق ولابأس ان تصل درجة الاحتدام ذروتها في التعبير عن وجهات النظر بين الفرقاء على ان لا نتجاهل الاراء البناءة التي تطرح في الجلسات حتى وان احتوت تباينا واضحا في تعاطيها بالمواقف بين مؤيد ومعارض”.
وتطرق الكاتب الى الطروحات التي قدمها النائب هادي العامري قائلا إن طرحه “كان موضوعيا ومباشرا وهو يطالب زملاءه في المجلس ان تستقرأ مواقفهم مستقبل العلاقة بين العراق وامريكا وان يتم التمييز بين مايكسبه العراق وما سيخسره اذا لم تتم المصادقة على مشروع الاتفاق وهل ان الذهاب الى مجلس الامن لتمديد عمل القوات متعددة الجنسيات في العراق لعام اخر هو الحل البديل للاتفاقية؟ وهو الاسوأ بما يحمله من صلاحيات مطلقة لهذه القوات وكيفية تعاملها تحت الوصاية”.
واشار الكاتب الى ان “العقلانية التي دعا لها العامري هي نقطة الانطلاق التي يجب الشروع من عندها لتحقيق الطموح الكامل بجلاء القوات الاجنبية عن العراق فيما اخذت بعض الاراء غير المدروسة او المحسوبة جانبا مغايرا لدعوات اصحابها من الذين كانوا من المتشددين بمطالباتهم بخروج القوات الامريكية وهم الان من دعاة الرفض خاصة اذا ما اخذ بالحسبان ان الاتفاق قد اعطى سقفا من الطمأنينة لما اشتمل عليه من مواقيت محددة لانسحاب الامريكان بنهاية العام 2011″.
وختم الكاتب مقاله قائلا “نعم قد تبدو المسؤولية الملقاة على عاتق المجلس جسيمة الى الدرجة التي يخشى جراءها كثير من نوابه اقرار اتفاق من هذا النوع ربما يتسبب باتهامات لاحقة بالخيانة او العمالة ولكن المسؤولية الاهم في الموافقة على الاتفاق تنحصر في ضياع فرصة مهمة لتحقيق مطلب الانسحاب ضمن جدول زمني قد لاياتي ولاينجز مع تمديد ولاية القوات الامريكية بقرار من مجلس الامن ثانية”.
وفي السياق نفسه، قال الكاتب عزيز الخيكاني في مقال نشرته صحيفة الامة العراقية (يومية تصدر عن حزب الامة العراقية التذي يتزعمه النائب مثال الالوسي) بعنوان (اتفاقية انسحاب القوات الاجنبية وضمانات التطبيق) “يدور هذه الايام الجدل المعمق حول الاتفاق المبدئي بين الحكومتين العراقية والامريكية حول انسحاب القوات الاجنبية من العراق وفق الجدول الذي أُقر في ثنايا الاتفاقية”.
وأضاف الكاتب “وبغض النظر عما يدور من نقاشات مستفيضة بين الكتل السياسية بعد الموافقة عليها من قبل مجلس الوزراء وبالاغلبية الساحقة ما سهَل من ارسالها الى مجلس النواب لمناقشتها وبالتالي اتخاذ القرار النهائي بشأنها سواء بالسلب ام بالايجاب”.
وبين الكاتب أنه “تم نشر الاتفاقية في وسائل الاعلام بعد مباحثات مضنية بين المفاوض العراقي والامريكي وكان هناك تجاوب كبير بين الطرفين من اجل التوصل الى مسودة اتفاق تضمن مصالح الطرفين وتسهم في ايجاد الحلول الناجعة لاخراج العراق من طائلة الاحتلال وقساوة القرارات التي أُتخذت بحقه من قبل الامم المتحدة”.
وتابع الكاتب قائلا إن “الذي يعنينا هنا مسألة الضمانات الحقيقية لتطبيق بنود الاتفاق في حالة اقرارها، وكيفية التعامل مع هذه البنود والآليات التي ستُتَبع في حال حصول خرق في المباديء الاساسية لتلك الاتفاقية”.
وتساءل الكاتب عن الضمانات قائلا “هل هناك ضمانات دولية تتبناها الامم المتحدة كطرف ضامن لعقد الاتفاق؟ وفي حال حصول خلل في التطبيق هل سيتم تدخل الامم المتحدة في اتخاذ التدابير الضرورية ليتحمل المسؤولية القانونية امامها من هو الذي خرق الاتفاق؟”.
ومضى في تساؤلاته قائلا “هل هناك دور للجامعة العربية في المساهمة في تطبيق الاتفاق من خلال الزام الطرفين في اعتماد الآليات دون حصول خروقات وتجاوزات؟ وهل يتم وضع نسخ من الاتفاق في الجمعية العامة للامم المتحدة او في مجلس الامن الدولي مع موافقة طرفي الاتفاقية على احترام القرارات التي تصدر من هذه المنظمة بعد اجراء التحقيقات اللازمة والبت بالقرار الذي يُلزم احد الطرفين باحترام قرار التحقيق كونه قد اخل بأحد بنود الاتفاق”.
واشار الى ان “السؤال الاكثر اهمية بالنسبة للعراقيين (….) هو في حال حصول خرق او حوادث مختلفة يتعرض لها العراقيون من قبل القوات الاجنبية خلال مدة التواجد لحين الانسحاب الكامل ماهو الحق الذي يحصل عليه من يتعرض للإساءة او الاعتداء او حصول الخرق وتسبب ذلك بضرر كبير لشخص ما؟” وماهي الطريقة القانونية التي يجب اتباعها للحصول على حقه بعد هذا التجاوز؟”.
ولفت الكاتب الى ان “كل هذه الاسئلة وغيرها الكثير تحتاج الى استيضاح من قبل الحكومة العراقية والمسؤولين الذين لهم اطلاع مباشر على القضايا التفصيلية للاتفاق لان الاطمئنان لدى العراقيين من التفاصيل يولِد نوعا من عدم التوجس وبالتالي يكون قرار العراقي شفافا وواضح المعالم بعيدا عن التوجس والتخوف من التبعات”.
وخلص الكاتب في ختام مقاله قائلا ان “الحديث عن الضمانات الدولية او الاقليمية او الشروع بالتفاصيل من خلال طرحها في وسائل الاعلام مع وجود الصدق والثقة في الحديث والتعامل الشفاف واقناع المواطن البسيط والذي يتأثر بفعل الحديث ورد فعله وبذلك يكون المواطن قادرا على اتخاذ القرار نتيجة الرؤية التي امتلكها”.
وفي سياق ذي صلة، انتقدت صحيفة دار السلام (يومية تصدر عن الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي) السجال والمشاحنات التي جرت داخل قبة البرلمان لمناقشة بنود الاتفاقية الامنية.
وقال الكاتب وليد عباس في مقال له بعنوان (داخل قبة مجلس النواب) “جاءت الديمقراطية الجديدة لتحل اليوم على العراق لتشكل سياسة جديدة تعتمد على ممثلي الشعب الذين صعدوا الى منبر مجلس النواب ليقولوا كلمتهم لانصاف هذا المواطن الكادح الذي ينتظر وعود عفا عليها الزمن ولم يتحقق منها شيء على ارض الواقع فكان ذلك اليوم مشهدا من جلسة مجلس النواب (ممثلي الشعب) ليطلع العراقي والعالم من خلفه كيف يتعامل ويتصرف عضو مجلس النواب”.
واضاف الكاتب “انهم تعاملوا بصخب وتخريب وتشابك بالايدي وصل الى حد التجاوز والسب والقذف”، وأضاف متسائلا “هل هذه طريقة حضارية؟ وهل يمكن لنا ان نتصور من يمثل ابناء شعبنا يقوم بمثل هذه الافعال فلا عتب بعد ذلك ان نرى من خلفهم او انتخبهم ان تصل مشاجراتهم الى العنف والقتل”.
وختم الكاتب مقاله قائلا “اذا حدث هذا في مقهى او مكان عام فامر عادي ولايثير الشكوك وليس فيه اية مشكلة ولكن ان يحدث هذا تحت قبة مجلس النواب ومن اناس منتخبين من العراقيين وكان بالامكان ان يتعرض احدهم برفض القراءة او الخروج من القاعة حتى نصل الى احترام الناس وفي نفس الوقت يعطي طابعا حضاريا ونكون فعلا مؤمنين بالعراق الجديد المتحضر والا نعود بعجلة الزمن الى الايام السابقة فهل يحترم المجلس شعبه ويضع له اعتبارا”.
من جانب اخر، نشرت صحيفة المشرق (يومية مستقلة) مقالا للكاتب حميد عبد الله بعنوان (مليون معاق من ابناء العراق) قال فيه “لو قدمت احصاءات دقيقة ومنصفة لعدد المعاقين من ابناء العراق بسبب الحروب وماترتب عليها ونجم عنها وماتلاها لكان عدد المعاقين لايقل عن مجموع نفوس دولتين عربيتين صغيرتين؟”.
وأضاف الكاتب أن “هؤلاء المعاقين يعيلون عائلات بمعدل ثلاثة افراد للعائلة الواحدة فنكون امام ثلاثة ملايين عاجز عن توفير قوت يومه لالسبب سوى لأنه غير قادر عن العمل واذا بحثنا عن السبب فسنجده من دون عناء يكمن في حماقات الساسة وتهور الحكام ولامبالاة اولي الامر الذين كلما اصيب عراقي بالعوق اصيبوا هم بهستيريا جمع المال وحصد الامتيازات”.
واوضح الكاتب “اذا قسمنا المعاقين الى قسمين جريا مع نظرية عراقيي الداخل وعراقيي الخارج وقلنا ان هناك معاقين ماقبل الاحتلال ومعاقين بسبب الاحتلال وما جلبه من كوارث فاقت جميع الحروب بوحشيتها فماذا فعل ابطال العملية السياسية الذين يتباهون بمنجزات زمن التغيير ماذا فعلوا لفيالق المعاقين او لشعب من المعاقين عوق بسبب العنف او الارهاب او القتل المجاني”.
وختم الكاتب مقاله قائلا “ليس للمعاقين من ذنب سوى انهم دفعوا ثمن اخطاء الساسة وطيشهم وبطشهم وخطاياهم”.

السبت، نوفمبر 22، 2008

أخبار و آراء العدد 3374 الصباحي
News &Views
لا للارهاب ..لا للطائفية.. لا للمحاصصة..لا للفساد
نعم للديمقراطية الحقيقية وإنهاء الإحتلال
------------------------------------------
انفجار يستهدف خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا

2008 الجمعة 21 نوفمبر
وكالات
اسطنبول: دمر انفجار وقع مساء اليوم أجزاء من خط أنابيب ينقل النفط من مدينة كركوك شمال العراق إلى ميناء جيهان الساحلي التركي . وذكرت مصادر في وزارة الطاقة التركية أن الإنفجار أدى إلى وقف صادرات النفط عبر هذا الخط. وقالت المصادر لوكالة أنباء رويترز إن الهجوم أسفر عن اشتعال النيران الكثيفة في خط الأنابيب قرب مدياد في محافظة ماردين بجنوب شرق تركيا.
وقالت مصادر عسكرية تركية إن الجيش الذي بدأ في إجراء تحقيقات حول أسباب الانفجار الذي يبدوا أنه ناجم عن عمل تخريبي فرض سيطرته على المنطقة المتضررة .
يشار إلى أن هذا الخط كان قد تعرض في السابق لعدة انفجارات ضمن هجمات مماثلة استهدفت خطوط أنابيب النفط في جنوب شرق تركيا من بينها انفجار وقع في شهر هانيبال الماضي بخط أنابيب النفط باكو-تبليسي-جيهان في شرق تركيا ، وأدى إلى توقف تدفق النفط بالخط لعدة أيام .

حظر التجوال في الموصل تحسبا لتظاهرة مناهضة لمجالس الاسناد

22/11/2008
ذكر مصدر امني في شرطة نينوى ان حظرا للتجوال قد فرض، السبت، على مركز مدينة الموصل تحسبا لانطلاق تظاهرة سلمية مناهضة لمجالس الاسناد
وقال المصدر لـ(اصوات العراق) ان “حظرا للتجوال قد فرض ، صباح السبت، على مناطق الدواسة وباب الطوب والنبي شيت وشارع الجمهورية (وسط مدينة الموصل) تحسبا لانطلاق تظاهرة سلمية مناهضة لمجالس الاسناد”.
واوضح المصدر بان الحظر “شمل الاشخاص والعجلات كما لم يسمح بفتح المحال التجارية في تلك المناطق تمهيدا للتظاهرة”. مشيرا الى ان التظاهرة هي “لمناهضة لمجالس الاسناد وعلينا تأمين الحماية لها وهو ضمن واجباتنا


تظاهرة لفنيي بابل تطالب بصرف المخصصات المهنية ومخصصات الخطورة

22/11/2008
الحلة- الملف برس
تظاهر في محافظة بابل اليوم السبت المئات من الفنيين العاملين في عدد من الوزارات الخدمية مطالبين بصرف المخصصات المهنية ومخصصات الخطورة لهم.وقال بيان اصدره المتظاهرون الذين يمثلون 5 وزارات وهي الصناعة والكهرباء والزراعة والموارد المائية والاسكان "ان شريحة الفنيين هي من الشرائح الوسطى التي نفذت الكثير من المشاريع الكبيرة في العراق ومازالت تحرس على صيانتها وادامت عملها ما ينبغي على الحكومة الالتفات الى هذه الشريحة من خلال اعادة صرف المخصصات المهنية ومخصصات الخطورة للموظفين الفنيين والتي كانت تصرف لهم قبل اذار عام 2003" .واضاف البيان "ان على الحكومة معاملة هؤلاء الفنيين اسوة بالاطباء والصيادلة والمهندسين وذوي المهن الصحية فيما يتعلق بالمخصصات المذكورة".

مجلس بابل يتهم وزير النقل بالفساد الإداري والمالي

الحلة ـ علي السباك/ الصباح
اتهم رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة بابل حسان الطوفان وزير النقل بالفساد الاداري على خلفية رفض الاخير احالة مدير شركة النقل الخاص في المحافظة الى القضاء بعد ضبطه متلبسا بجريمة رشوة مؤخرا.
وقال الطوفان لـ"الصباح" ان محكمة تحقيق الحلة طلبت موافقة وزير النقل على احالة المتهم مدير مكتب شركة النقل الخاص في بابل محمد رمضان الى المحكمة المختصة لمقاضاته عن جريمة الرشوة على وفق احكام المادة 136 الفقرة ب من قانون اصول المحاكمات الجزائية التي تشترط موافقة الوزير على احالة أي موظف او مكلف بخدمة عامة للقضاء الا ان وزير النقل رفض الاحالة ما جعله في موضع شبهة امام ابناء محافظة بابل، على حد تعبير الطوفان. واشار الى ان الرد السريع الذي ارسله وزير النقل بعدم الموافقة على الاحالة يثير الكثير من التساؤلات كون الوزارة غالبا ما يتأخر ردها على الكثير من القضايا المهمة المتعلقة بمصلحة المواطن لعدة اشهر، مبينا ان الاجهزة الادارية والامنية ضبطت المتهم متلبسا بجريمة الرشوة، وقد اوضحت ذلك بالتفصيل في مذكرتها التي رفعتها الى وزارة النقل وبالرغم من ذلك فان الوزير رفض استمرار الاجراءات القضائية ضد رمضان. واكد الطوفان ان تستر الوزارة على قضية فساد اداري ومالي واضحة مثل قضية رمضان تخالف توجهات الدولة الخاصة بمحاربة الفساد المالي والاداري، بما فيها اعلان رئيس الوزراء نوري المالكي في ان يكون عام 2008 عاما للقضاء على الفساد. وشدد على ان عدم الاهتمام الحكومي بالمسائل المتعلقة بقضايا المواطنين واعتماد البعض على اسلوب المحاباة الحزبية والسياسية تحول دون تقديم الكثير من المتهمين بقضايا كبيرة الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل. واضاف ان مجلس بابل سيخاطب الجهات الرسمية ومنها مجلسا النواب والوزراء وهيئة النزاهة العامة بهدف الضغط على وزارة النقل للعدول عن قرارها الذي اتخذته على عجالة بحسب وصفه.

رئيس هيئة النزاهة: أصبحنا محرقة لمن يريد تصفية خصومه السياسيين

21/11/2008 / سوا
أكد القاضي رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة أن الهيئة عملت على تفعيل جوانب أخرى من عملها لأن دورها لا يقتصر فقط على الجانب التحقيقي.
وقال العكيلي في لقاء مع برنامج "ما قل ودل" إن الهيئة لديها وسائل أخرى لمكافحة الفساد مثل التثقيف والاعلام والعلاقات العامة، وأضاف
وتابع العكيلي أن الهيئة تعكف على إعداد قانون يستجيب لمتطلبات الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد والتي وضعتها الأمم المتحدة
وعن التحديات التي تواجهها هيئة النزاهة قال العكيلي
"إنها تتمثل في الإخبارات الكاذبة والإفتراءات والضغوط السياسية وهناك ضغوط للتوجه بالهيئة إلى مسارات معينة والبعض يحاول أن يستخدم الهيئة كسلاح لتصفية خصوماته الشخصية والسياسية أيضا ويحاول البعض أن يستهدف خصومه السياسيين أو الشخصيين بأن يلقي به في مهاوي هيئة النزاهة أحيانا وإذا كانت الهيئة غير مهنية وغير متأنية ستكون سلاحا بيد الآخرين"
وأشار العكيلي إلى أنه لم تتم إدانة سوى 68 مسؤولا حكوميا بقضايا فساد، مرجعا السبب إلى تطبيق قانون العفو العام الذي أدى إلى إطلاق سرح 1700 شخص متهم بقضايا فساد إداري ومالي

الموصل آخر معاقل التمرد في المدن: صراعات اثنية ... والبطالة 50 في المئة

الموصل الحياة - 22/11/95
تمضي الأيام في الموصل معقل تنظيم «القاعدة» وحركة التمرد في شمال العراق على وقع انفجارات العبوات وعبور دوريات القوات الأميركية أو الجيش والشرطة العراقيين. وبعدما بات المتمردون في وضع صعب في بقية العراق، ولا سيما بفضل تصدي مجالس «الصحوة» لهم، انكفأوا الى محافظة نينوى وخصوصاً عاصمتها الموصل التي جعلوا منها آخر معاقلهم.
يقول القومندان ادام بويد ضابط الاستخبارات في الكتيبة الثالثة المدرعة الأميركية المتمركزة عند أبواب المدينة إن «المتمردين السنة الخاضعين للضغوط لا يريدون الفرار إلى الجنوب وإلى المناطق الشيعية حيث وجودهم غير مرحب به. لذلك وصل بعضهم إلى هنا وازداد عدد الهجمات. واعتقلنا أخيراً عنصرين من القاعدة قدموا من محافظة الأنبار».
وخلافاً للمحافظات السنية الأخرى التي يشكل السنة معظم سكانها، فإن محافظة نينوى (2.8 مليون نسمة بينهم 1.8 مليون في الموصل) تتميز بتنوع سكاني اذ يسكنها 60 في المئة من السنة و30 في المئة من الأكراد وخمسة في المئة من الشيعة وخمسة في المئة من طوائف أخرى بينها الطائفة المسيحية.
ويواجه مشروع انشاء «مجالس اسناد» في هذه المحافظة مقاومة قوية، ولا سيما من جانب الأحزاب الكردية وميليشيات البيشمركة الكردية. يقول القومندان بويد إنه «بوجود سبع مجموعات متنوعة الاثنيات والطوائف في المنطقة، إن بدأتم بتسليح عشيرة ما فستطالب جميع القبائل الأخرى بالسلاح».
ومن السهل على خلايا إرهابية أن تنشط في هذه المدينة الشديدة التنوع والاختلاط التي كانت منذ العصور القديمة عند تقاطع طرق التجارة الكبرى، سواء بترغيب السكان أو بترهيبهم. ونتيجة ذلك، لا يمضي يوم في الموصل إلا وتشهد ما لا يقل عن عشر هجمات بالعبوات. وتعرض يوم أمس موكب عسكري عراقي لاعتداء بقنبلة في احدى جادات الموصل من دون أن تسفر العملية عن سقوط ضحايا.
وأمرت بغداد منذ منتصف تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بتعبئة غير مسبوقة لقوات الأمن في الموصل حيث نُشر 36 ألف عنصر. والنقيب حسن علي في الشرطة الوطنية العراقية هو من الذين نشروا في هذه المدينة. ويوضح علي في مقره العام أن «الناس في كل المناطق الأخرى فهموا وقالوا لنطرد هؤلاء الارهابيين. لكن ذلك لم يحصل بعد هنا». ويضيف أن «المجموعات تعيش منفصلة تماماً عن بعضها بعضاً: الأكراد لا يطيعون سوى الأحزاب الكردية، والعشائر لا تفكر سوى بمصالحها الخاصة».
ويشير الى أن «مستوى الفساد والترهيب مرتفع جداً. فالذين نعتقلهم بتهمة الارهاب غالباً ما يطلقون على وجه السرعة. وهذا ما يجعل الناس يخشون الكلام خوفاً من التعرض إلى عمليات انتقامية. ولذلك لا يزال الارهابيون في موقع قوة في الموصل».
وفي بغداد، يلفت مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي الى أن «الموصل هي أيضاً آخر معقل لحزب البعث (بزعامة الرئيس السابق صدام حسين) وله فيها آلاف الأنصار». ويوضح أن «المسألة سياسية ودينية وهناك أيضاً كثير من التوتر الاثني بين العرب والاكراد: الأمر في غاية التعقيد ويتطلب بعض الوقت».
ومع تخطي نسبة البطالة 50 في المئة، يسهل على المجموعات الـ15 المتمردة الناشطة في المنطقة تجنيد عناصر بين آلاف الشبان العاطلين عن العمل، بحسب القومندان الأميركي سكوت اونيل قائد العمليات في الكتيبة الثالثة المدرعة.
ويقول اونيل إن «مجالس الصحوة أسقطت في المناطق الأخرى أحد عوامل التجنيد الاساسية في صفوف التمرد وهو البطالة. فمعظم هؤلاء الاشخاص لم يقاتلونا سوى لكسب قوت عائلاتهم. أما هنا، فهذا الخيار غير مطروح حتى الآن».

اكتمال ضم 26 الفا من عناصر الصحوات للقوات الامنية

2008 الجمعة 21 نوفمبر
ايلاف - أسامة مهدي من لندن: اعلن في بغداد اليوم عن استكمال ضم 26 الفا من عناصر الصحوات السنية المسلحة الذين يطلق عليهم "أبناء العراق" الى قوات الامن العراقية وتم منحهم أول مرتب شهري من قبل الحكومة بعد ان كانوا يتلقونها من القوات الاميركية الي شكلتهم خلال السنوات الثلاثة الاخيرة حتى زاد عددهم على المائة الف منهم 55 الفا في العاصمة وحدها في وقت أكملت مجموعـة من النسوة العراقيات دورة تدريبية فـي أساسيات العل الأستخباراتي والأمني باشراف القوات الاميركية وتم ضمهن الى المديرية المركزية لاستخبارات وزارة الدفاع العراقية، تخرجت اول مجموعة من النساء العراقيات من دورة استخبارية نظمتها وزارة الدفاع العراقية.
فقد انتهت الحكومة العراقية من دفع المرتبات الشهرية لاكثر من 26,000 من عناصر الصحوات الذين يطلق عليهم " أبناء العراق". وقال رئيس فريق التخطيط للشؤون المدنية الضابط في فرقة عناصر أبناء العراق وفرقة المشاة الرابعة من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد المقدم أرنولد سي سان " أن حكومة العراق تلتزم بدفع أجور الجميع." واضاف "الحقيقة أنه في هذه المرحلة هناك أكثر من 93 بالمئة من هذه العناصر قد دفع للواحد منهم 300 دولار والتي وعدتهم بها الحكومة العراقية وهو المبلغ نفسه الذي كانت تدفعه القوات الاميركية لهم". وقالت قيادة القوات الاميركية في بيان صحافي تسلمت "ايلاف" نسخة منه اليوم أن أنتقال عناصر أبناء العراق الى سيطرة الحكومة العراقية والتي تضع مسؤولية دفع أجورهم ورعايتهم على عاتقها حيث تم التخطيط لها وأعدادها من قبل المسؤولين وقوات الامن العراقية والقوات الاميركية بشكل جيد قبل بدء عملية الانتقال التي بوشر بها في الاول من الشهر الماضي. ولقد ثارت مخاوف بشأن أحتمال وقوع هجمات خلال فترة الدفع وغيرها من المشاكل المحتملة ولكن أيام صرف الرواتب تمت على نحو سلس.
واشار سي سان الى ان هناك 55,000 عنصرأ من أبناء العراق في محافظة بغداد وحدها يث ظهرت على السطح قضايا حيث أن هناك بعض من قادة عناصر أبناء العراق لم يكونوا قد تسلموا كامل رواتبهم بسبب أن المبلغ المالي لدى سحبه في اليوم المحدد للدفع لم يؤخذ بنظر الاعتبار المبالغ الاضافية التي خصصت لهم باعتبارهم قادة لكنه تم وضع الخطط وبسرعة لتحديد تواريخ دفع بقية الاموال المستحقة لهؤلاء القادة.
وقال نائب القائد العام في فرقة المشاة الرابعة من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد العميد روبن سوان " أن 20 بالمائة من عناصر الصحوات البالغ عددهم مائة الف سينتقلون الى قوات الامن العراقية وبمرور الوقت سينتقل الباقي وقدرهم 80 بالمئه الى وظائف مدنية في الحكومة أو أي أشكال أخرى من العمالة المدنية وفقأ لمؤهلاتهم".
ويقول أسعد عامن احد قادة أبناء العراق "نحن نسيطر على مناطق مهمة وكبيرة وإذا لم توافق الحكومة على ذلك، فإن الوضع الأمني في البلاد سيتدهور خصوصا وأن الأميركيين سيتركوننا في النهاية ولا يجب أن ننسى أن هناك 80 في المائة من الرجال هنا ممن يعتمدون على هذا الدخل." وحول هذا التحذير يقول ديفيد سيمس من الجيش الأميركي "أسوأ ما يمكن أن يحصل هو عودة هؤلاء الرجال للانضمام إلى منظمات عسكرية منظمة.. والتي يمكنها القتال إن أرادت."
ومعروف ان مشروع الصحوات قد نفذ في اواخر عام 2006 حين انقلب رجال عشائر بزعامة الشيخ عبد الستار ابو ريشة في محافظة الانبار الغربية على تنظيم القاعدة وطرد عناصره من المحافظة التي كانت تعد معقلها الرئيسي. ثم انتشرت التجربة مطلع عام 2007 عندماعمل الجيش الاميركي على تشكيل مجالس الصحوة او الاسناد في مناطق العرب السنة بشكل رئيسي بحيث اصبح عددها يناهز المئة والسبعين مجلسا وتولى الامريكان دفع منح مالية شهرية يبلغ معدلها 300 دولار للفرد الواحد من عناصر الصحوة بالاضافة الى التنسيق معها امنيا لحماية مناطقها ومقاتلة مسلحي القاعدة.
وتأتي خطوة الدولة هذه بأستيعاب عناصر الصحوات تأت ضمن عملية الانتقال الاستراتيجي للملف الامني من القوات المتعددة الجنسيات الى السلطات العراقية بشكل نهائي خلال العام المقبل 2009.

الدولة يؤيد تصريحات المالكي ضد كردستان وعثمان يرى أنها تصعيد لا مبرر له

22/11/2008 / سوا
أعرب النائب المستقل عز الدّين الدّولة عن تأييده لموقف رئيس الحكومة نوري المالكي الذي عبر عنه الخميس عبر اتهامه حكومة إقليم كردستان بالتجاوز على الدستور.
وأوضح الدّولة في حديث مع "راديو سوا"
واتهمّ الدولة المسؤولين الأكراد بالإزدواجية في تعاملهم مع النصوص الدستورية
وفي المقابل، قال النائب محمود عثمان عن كتلة التحالف الكردستاني إن تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي الأخيرة هي تصعيد للتوتر والخلافات الموجودة حاليا.
وأضاف عثمان في حديث مع "راديو سوا أنه تم تشكيل خمس لجان لبحث الخلافات بين حكومتي المركز والإقليم وما زالت هذه اللجان تزاول أعمالها وعلى الطرفين إنتظار نتائج عمل هذه اللجان ومعرفة كيف ستحل هذه الخلافات.
وأشار عثمان إلى أن تبادل التصريحات بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية في بغداد لا يؤدي سوى إلى تأجيج الخلافات ولا يأتي منها أي خير، وأن مجلس رئاسة الجمهورية وجه مذكرة حول مجالس الإسناد والمالكي كان باستطاعته الرد على هذه المذكرة أو الاجتماع بهم فلماذا يأخذ الموضوع كله على إقليم كردستان، حسب قوله

ابوالغيط..الشعب العراقى هو المعني بالاتفاقية الامنية العراقية الامريكية



القاهرة - 22 - 11 (كونا) - اكد وزير الخارجية المصرى احمد ابوالغيط اليوم قناعته بان "الشعب العراقى هو صاحب الامر فيما يتعلق بالاتفاقية الامنية العراقية - الامريكية قائلا "ما سيجمع عليه الشعب العراقى لن نجادل حوله ولا يجب ان نتصور اننا فى وضع ولي الامر على العراق".
واضاف ابو الغيط فى حوار مع مجلة (الاهرام العربي) الاسبوعية عن رؤية مصر بهذا الخصوص "اذا كان الشعب والبرلمان العراقى سيوافقان وينظران الى الاتفاقية على انها ستحقق اهدافهما للتخلص من الوجود العسكرى نتيجة للوضعية المرحلية الانتقالية للاتفاق فليكن".
واردف ابوالغيط قائلا" فلا يجب ان نكون عراقيين اكثر من اهل العراق انفسهم".
وعما اذا كان سيتم ارسال سفير مصري الى العراق فى الصيف المقبل كما يتردد اكد ابوالغيط ان السفير سيعود عندما يتم تاهيل المقر الذى سيستخدمه من اجل توفير عمليات نشطة لسفارة مصرية ذات فاعلية على الارض العراقية.
واشار الى انه سيتم خلال الشهر المقبل التفاوض مع الجانب العراقى للاتفاق على خطة تاهيل مقر السفارة فى بغداد الذى تم تحديده وتجهيزه بكل الاحتياجات المصرية منوها بان هذا سيستغرق بعض الوقت.

معارضو الاتفاق الأمني الأميركي - العراقي يراهنون على تعطيل النصاب في البرلمان

بغداد احياة - 22/11/08
يراهن مؤيدو الاتفاق الأمني الأميركي - العراقي على فشل معارضيه في جمع عدد من الأصوات لتعطيل النصاب القانوني لجلسة التصويت في 24 الشهر الجاري، فيما يزيد سفر عدد من النواب لأداء مناسك الحج مهمة تمرير الاتفاق صعوبة. وانتقد ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في كربلاء هؤلاء النواب واتهمهم بـ «التهرب من المسؤولية».
وفيما نظم أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تظاهرة ضخمة في بغداد للتنديد بالاتفاق، نظم مؤيدوه تظاهرات أخرى، دعماً للحكومة في محافظات صلاح الدين والبصرة وديالى.
ويدعم الاتفاق علناً كتلة من نحو 136 نائباً، من أصل 275 (53 من الأكراد و 83 من «الائتلاف» الشيعي) وهي نسبة أقل من المطلوب لتمريره. ويسهل سفر حوالي 50 نائباً، معظمهم من «الائتلاف»، لأداء مناسك الحج مهمة الرافضين (عددهم 106 نواب، بينهم 30 من كتلة الصدر و22 من العراقية و41 من التوافق و11 من كتلة الحوار) في تعطيل النصاب القانوني الاثنين المقبل، وهي الجلسة النهائية المقررة للتصويت على الاتفاق قبل عيد الأضحى. لكن موقف «التوافق» السنية غير محسوم، إذ أنها قد تنضم إلى الموافقين وتتحفظ عن بعض البنود، خصوصاً إذا لبت الحكومة مطالبتها بإطلاق المعتقلين وتفعيل قانون العفو وإعادة التوازن إلى المؤسسة العسكرية. وهي مطالب، قال المالكي إن لا علاقة لها بالاتفاق.
إلى ذلك، أكد نواب أنهم يفضلون عدم حضور جلسة التصويت على الاتفاق بسبب الضغوط الكبيرة المسلطة عليهم.
قال أحدهم، مفضلا عدم الاشارة الى اسمه، ان «الضغوط تتعدى الجانب الحزبي الى تهديدات مباشرة من جهات، لم يسمها، يصل بعضها الى حد التهديد بالقتل».
في كربلاء انتقد ممثل السيستاني الشيخ مهدي الكربلائي «سفر البعض من أعضاء البرلمان»، واعتبره «تهربا من تحمل المسؤولية» وقال إن «سفرهم لأداء مناسك الحج في الوقت الذي يناقش فيه البرلمان اتفاق سحب القوات الأميركية يعد تهرباً من تحمل المسؤولية وتجنباً لطرح اي رأي فيه».
ونظم أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أمس مسيرة للتنديد بالاتفاق. واحتشد آلاف المتظاهرين في ساحة الفردوس في بغداد وهم يرددون شعارات مناهضة للولايات المتحدة ويلوحون بعلم العراق.
وقال أبو زينب («روترز»)، وهو عامل من أحد الاحياء الفقيرة في مدينة الصدر انه يطيع «أوامر السيد» الرافضة للاتفاق «المذل والمهين». وأضاف أن الاتفاق «ولد ميتاً لأن قوات الاحتلال لن تنسحب في المواعيد المتفق عليها».
وأكد مساعد كبير للصدر حازم الاعرجي ان «اليوم هو يوم وحدة العراق بين العرب والاكراد وكل الطوائف». وأضاف ان «كل هؤلاء الناس جاؤوا ليثبتوا ان الاتفاق لا قيمة له».
ودعا فلاح شنشل، وهو نائب عن الكتلة الصدرية، «كل الكتل البرلمانية إلى التزام العهد الذي قطعته على نفسها بالحفاظ على السيادة والاستقلال».

حزب الفضيلة يبدي موافقة مشروطة على الاتفاقية الأمنية

21/11/2008 / سوا
أكد النائب عن حزب الفضيلة كريم محسن اليعقوبي أن الحزب لا يمانع في ابرام اتفاقيات مع الدول المتقدمة شريطة عدم الإخلال بالسيادة الوطنية العراقية.
وأوضح اليعقوبي في مشاركة له ضمن برنامج "في صلب الموضوع" قائلا: " حزب الفضيلة يؤمن بضرورة إجراء اتفاقيات اقتصادية وثقافية وتجارية مع كل الدول وخاصة الدول المتقدمة كبريطانيا واليابان وفرنسا ولكن حقيقة هذه الاتفاقيات يجب أن تأخذ بنظر الاعتبار السيادة الوطنية، ومصلحة العراق العليا، مثل هذه الاتفاقيات تصب في مصلحة الشعب العراقي"
وأضاف اليعقوبي أن الحكومة لم تضع الكتل البرلمانية في أجواء المفاوضات الجارية حول الإتفاقية: " أكثر مفاوضات الاتفاقية التي استمرت نحو تسعة أشهر تقريبا كانت بإشراف الحكومة وما اطلعنا عليه ككتل سياسية كان قليلا، قبل حوالي شهر كان هناك اجتماع مع المجلس السياسي للأمن الوطني عـُرضت علينا الاتفاقية"
وأعرب اليعقوبي عن اعتقاده بأن الحكومة لا ترغب بإدخال أية تعديلات على هذه الاتفاقية التي أبدت الكثير من الكتل البرلمانية اعتراضها عليها: "إذا كانت لدي مقترحات وتعديلات على الاتفاقية الافضل للحكومة أن أرفض الاتفاقية أو تأخذ بهذه التعديلات، فليس من المعقول أن يؤخذ برأي مدير تعيين قبل شهرين وليس له دراية بالعملية السياسية، في حين هناك كتل سياسية ونواب بُنيت على أكتافهم العملية السياسية ولا يؤخذ برأيهم"

نائب بالعراقية: الاتفاقية لها تاثيرات كبيرة على مستقبل العراق

22/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال النائب عن القائمة العراقية الوطني مهدي الحافظ، السبت، ان اتفاقية سحب القوات الأمريكية لها تأثيرات “كبيرة” على مستقبل العراق.
واوضح الحافظ في مداخلة له اثناء انعقاد جلسة البرلمان الان ان “الاتفاقية لها تاثيرات كبيرة على مستقبل العراق والهدف من التعديلات فيها هو للمحافظة على العلاقات مع امريكا”.
ويأتي نقاش البرلمان حول الاتفاقية وسط معارضة عدد من الكتل النيابية ومنها الكتلة الصدرية، بعد تظاهر الآلاف من اتباع رجل الدين مقتدى الصدر أمس الجمعة في ساحة الفردوس وسط بغداد احتجاجا على الاتفاقية.
وتحتفظ الكتلة الصدرية بـ29 مقعدا من اصل 275.
وأضاف الحافظ أنه “ليس من الصحيح ان يوضع المجلس امام خيار واحد اما الموافقة او الرفض يجب ان يوجد وقت لكي تدرس بطريقة صحيحة، فهناك قضايا متعلة بالوضع المالي والاقتصادي ويجب ان تدرس بشكل موضوعي”.
وبين ان “الاصح والاصلح في هذه المرحلة ان يعاد النظر بصيغة هذه الاتفاقية لتوفير امكانية التمديد الذي لا يعني التخلص من الامركيان بالطريقة التي يروج لها، ولكن بأن تستمر المعونة الامريكية الى حين ان يتوفر للعراق الضمانات الضرورية للمحافظة على المصالحة”.
وأشار إلى أن في حال تخلي مجلس الامن عن حماية الارصدة يصبح العراق في وضع صعب، إذ يوجد لدى العراق حوالي 42 مليار دولار في حساب مصرفي في امريكا”.

العثور على منشورات تحريضية في بعقوبة تدعو لرفض الاتفاقية الأمنية

22.11.2008
نيوزماتيك/ ديالى
أفاد مصدر امني في محافظة ديالى إن "قوات الشرطة العراقية عثرت على منشورات تحريضية تدعو إلى رفض الاتفاقية الأمنية مع واشنطن في إحدى المناطق جنوب مدينة بعقوبة.
وقال المصدر الأمني في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم السبت، إن "قوات الشرطة في مدينة بعقوبة عثرت، صباح اليوم، على منشورات تحريضية تدعو إلى رفض الاتفاقية الأمنية، وضرب القوات العراقية والأمريكية"، مبينا أن "المنشورات عثر عليها خلال عملية تفتيش في منطقة التحرير".
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المنشورات كانت صادرة عن تنظيم مسلح يدعى (المقاومة الوطنية الإسلامية)، وقد تم توزيعها في وقت سابق من الأسبوع في بعض الإحياء داخل منطقة التحرير"، مشيرا إلى أن "الأجهزة الأمنية بدأت بإجراء تحقيق لمعرفة الجهات المسؤولة عن توزيع هذه المنشورات".
وكانت مناطق عدة من محافظة ديالى شهدت يوم أمس انطلاق تظاهرات جماهرية أعرب المشاركون فيها عن تأييدهم للاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة.

نائب بالائتلاف: الاتفاقية قدمت كأنها مطلب امريكي

22/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: قال النائب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد قاسم داوود، السبت، ان اتفاقية سحب القوات الأمريكية قدمت كأنها مطلب امريكي وليس عراقي.
واوضح داوود في جلسة البرلمان المنعقدة الان ان “الاتفاقية تلزم الطرف الامريكي بتسليم المعتقلين الى القضاء العراقي وهي اتفاقية مؤقتة وغير قابلة للتمديد، وقد قدمت وكأنها مطلب امريكي لكن الحال هو مطلب عراقي”.
ويأتي نقاش البرلمان حول الاتفاقية وسط معارضة عدد من الكتل النيابية ومنها الكتلة الصدرية، بعد تظاهر الآلاف من اتباع رجل الدين مقتدى الصدر أمس الجمعة في ساحة الفردوس وسط بغداد احتجاجا على الاتفاقية.
وتحتفظ الكتلة الصدرية بـ29 مقعدا من اصل 275.
وأضاف داوود أن “رئيس الوزراء وخلال اجتماعه بالكتل السياسية يوم السبت الماضي اعلن انه لايوافق على الاطلاق على التوجه لقيام التمديد وهذا يوضح ضغوط من المتعددة من جهة وعليه استرعي انتباه الجميع الى ان خيار التمديد لم يعد خيارا مطروحا بعد رفض المالكي”.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي انتقد في كلمة له أول أمس الخميس موقف بعض القوى المعارضة لتوقيع الاتفاقية بالقول انهم طالبوا بجدول زمني لانسحاب القوات الامريكية من العراق، وعندما تحقق هذا الطلب عارضوه.
واشار داوود إلى أن “هناك مخاوف من انتقال السيادة العسكرية للحكومة العراقية”، لأن “الانسحاب الامريكي سيولد فراغا امنيا كبيرا ويقود البلد الى المجهول”.

ممثل بارزاني في لجنة المادة 140: مشكلتنا ليست مع حكومة بغداد.. بل مع المالكي
لندن: شذى الجبوري/ الشرق الاوسط
قال قادر عزيز رئيس حزب كادحي عمال كردستان وممثل رئيس اقليم كردستان في اللجنة المعنية بتطبيق المادة 140 التي تعنى بتطبيع الأوضاع في مدينة كركوك، ان كل الخلافات القائمة بين حكومتي بغداد وأربيل أساسها خرق الدستور العراقي من قبل الحكومة المركزية في بغداد، كما لم يستبعد اللجوء الى القوة في حال استمرار تشكيل مجالس الاسناد الي تشكلها الحكومة في انحاء مختلفة من العراق والمناطق المتنازع عليها.
وحول قضية كركوك، قال عزيز في حوار اجرته معه «الشرق الاوسط» في لندن لدى زيارته الى العاصمة البريطانية بدعوة من البرلمان البريطاني لعدد من الاحزاب الكردية، ان قضية كركوك ما زالت تراوح مكانها وان اللجنة العليا لتنفيذ لمادة 140، برئاسة حكومة بغداد، مستمرة بعملها، ولكنها ما زالت في المراحل الاولى. واضاف عزيز ان ان قضية كركوك بحاجة الى وقت لحلها، موضحا ان «المادة 140 هي مادة دستورية وهي بمثابة خارطة الطريق لحل قضية كركوك والمناطق الاخرى، لكن حكومة السيد نوري المالكي لم تلتزم بالدستور وماطلت في تنفيذ المادة»، مشيرا الى ان الحكومة العراقية «ماطلت في موضوع دفع التعويضات وحل نزاعات الملكية وكذلك عودة الأقضية والنواحي الى كركوك وأخيرا اجراء الاحصاء ثم الاستفتاء».
وبصدد مجالس الاسناد التي اعلنت عن تشكيلها الحكومة العراقية في انحاء مختلفة من العراق، واعترضت القيادة الكردية عليها واعتبرتها مماثلة لمجاميع «الجحوش» التي شكلها النظام العراق السابق، قال عزيز ان تشكيلها يأتي «لتحقيق أهداف سياسية». وأضاف ان ليس اقليم كردستان وحده يقف ضد هذه المجالس بل اطراف اخرى ايضا، قائلا «حتى في جنوب العراق فقد وقف ضدها (المجالس) المجلس الاعلى الاسلامي (بزعامة عبد العزيز الحكيم)، وحاليا هناك مشاكل بين حكومة المالكي والمجلس الاعلى بسبب تشكيلها»، وأضاف ان «السيد المالكي استغل موقعه في الحكومة والامكانات الموجودة لتشكيل هذه المجالس او لتجميع القوى العشائرية الموجودة بكسب هذه الشريحة الكبيرة والفوز بالانتخابات بمقاعد أكبر». وأكد عزيز ضرورة عدم تشكيل مجالس الاسناد العشائرية في المناطق المتنازع عليها، قائلا ان «الذي يخيفنا من المجالس هو السبب السياسي الذي يكمن وراء تشكيلها، الذي يعني تشكيل مجاميع مسلحة للضغط على الوجود الكردي في هذه المناطق»، مضيفا ان «المناطق المتنازع عليها غير محسومة المصير لحد الآن، والمفروض ان يحسم مستقبل هذه المناطق وبعدها يجري تشكيل هذه المجالس».
وأشار الى ان الدافع وراء انضمام العشائر للمجالس هو «دافع مادي بحت»، قائلا ان «العشائر تؤيد المجالس لأنها تحصل على المال والسلاح، فإذا قرر المالكي ألا يمدهم بالسلاح او المال فانهم لن يلتحقوا بها».
كما اعرب عزيز عن مخاوفه من تشكيل المجالس على حدود الاقليم مع محافظات تسكنها اغلبية من العرب السنة، قائلا ان ذلك «سيخلق مشاكل وربما صداما بيننا، نحن لا نريد ذلك، بل نريد مناطق منزوعة السلاح».
كما اشار عزيز الى خشية اقليم كردستان من انضمام عشائر كردية في اقليم كردستان، دعمت النظام العراقي السابق، الى تلك المجالس، وأكد أن «هناك محاولات من الحكومة العراقية لإدخال هذه العشائر ضمن هذه المجالس، للضغط على إقيلم كردستان وتشكيل قوة معادية للإقليم»، مضيفا هناك «اتصالات واجتماعات بينهم (الحكومة العراقية والعشائر في الاقليم) وإعطاء وعود بالتسليح وهناك جهود واضحة ومكشوفة وكبيرة لتسليح العشائر في كردستان والحدود المحاذية للأقاليم».
وكان مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، قد حذر في وقت سابق من استمرار تسليح العشائر، متوعدا بـ«التصدي» لها. وأوضح عزيز ان كلمة «التصدي يعني اننا لا نقبل بتشكيل هذه المجالس سواء في كردستان او في المناطق المتنازع عليها»، ولم يستبعد اللجوء الى القوة، قائلا إن الذي عناه بارزاني بالتصدي يعني القوة. وعند سؤاله عما ستفعله حكومة كردستان لمواجهة إجراءات الحكومة العراقية، قال ان «القوة الأساسية في هذه المناطق هي القوة الكردية، وبإمكاننا ان نمنع تشكيل هذه المجالس».
وأكد عزيز على انفراد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالسلطة، وقال ان «المالكي انفرد بكل شيء، حاليا التيار الصدري ضده، والفضيلة خرج من الائتلاف (الموحد الحاكم) وان هناك مشاكل جدية بين المالكي والمجلس الاعلى الاسلامي وحتى مع الاطراف الاخرى، فإذا كانت مشكلة المالكي حتى مع الائتلاف الذي اوصله الى الحكم، فكيف بالأطراف الاخرى؟». كما اشار الى خلافات المالكي مع القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي ومع جبهة التوافق العراقية، التي تضم احزابا سنية ومع مجالس الصحوات. وقال ان «الكل لديهم مشاكل مع المالكي، لقد انفرد بالسلطة وأخذ القرار السياسي والاقتصادي وأصبح الكل يقفون ضده او على الاقل يرفضون هذا الانفراد الذي يؤدي الى الحكم الشمولي والدكتاتورية».
وأضاف عزيز أن المشكلات بين بغداد وأربيل هي مع «المالكي وليس مع الحكومة (العراقية) لأنها تتشكل من ممثلي الاحزاب والقوائم الاخرى، والكرد ليس لهم مشكلة مع الأطراف الاخرى، انها مع المالكي نفسه، والمشكلة معه هي على تطبيق الدستور الذي كتب بالتوافق وصوت عليه الشعب العراقي». وحول مطالب المالكي الاخيرة بتعديل الدستور لصالح تعزيز الحكومة الاتحادية، قال عزيز ان «التعديل ليس بيد المالكي، انه ليس بيد طرف، والتعديل لا يمكن بدون استفتاء، والاستفتاء اذا لم تصوت له الاكثرية في ثلاث محافظات فانه لن يكون قانونيا، ولذلك لا يمكن ان يتم التعديل بدون موافقة اقليم كردستان، وهذا بمثابة فيتو للشعب الكردي، وهو حماية للاقلية من هيمنة الاكثرية».
وعند سؤاله عن سبب التأييد الكردي للاتفاقية الامنية مع أميركا، أوضح عزيز ان «الاكراد يرون ان لا بديل للاتفاقية وان الحكومة العراقية هي التي طلبت من الحكومة الاميركية إبرامها»، وأكد انها لصالح العراق وانها بشكلها الحالي الاخير «جيدة جدا ولصالح العراق ولصالح عودة السيادة وتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية، باختصار انها لصالح العراق وليس اميركا». وأكد ان «الأكراد سيستفيدون من الاتفاقية ضمن إطار الدولة العراقية، كردستان جزء من العراق وأي شيء يخدم العراق فهو لصالح الشعب العراقي وبالتالي الشعب الكردي. ومن هذا المنظار الكرد من البداية كانوا مع الاتفاقية لأن لا بديل آخر لها»، مؤكدا ان البديل الآخر للاتفاقية هو «انسحاب الاميركيين من العراق وتركه للقاعدة والإرهابيين والفوضى، وهذا لا يخدم العراق ولا إقليم كردستان، وبناء على ذلك أيدنا الاتفاقية، ليس لأنها نموذجية أو مثالية او انها مائة في المائة لصالح العراق».
غير ان عزيز اشار لوجود «مسائل سلبية» بالنسبة للكرد في الاتفاقية، وقال ان هناك «فقرتين او ثلاثا، تقول احداها ان للحكومة العراقية عقد اتفاقات امنية مماثلة مع دول اخرى، الامر الذي يعني أنه ضد الكرد، فان بامكان العراق ان يعقد اتفاقيات امنية مماثلة مع الدول المجاورة مثل تركيا، وهذا ليس لصالح الاكراد»، وقال ان هناك فقرة اخرى تذكر ان «مساندة اميركا للعراق في تصديها للخطر الخارجي والداخلي الذي يستهدف وحدة العراق ومؤسساته، فان بامكان الحكومة العراقية ان تستغل هذه الفقرة ضد اقليم كردستان». واضاف ان «الكرد مستهدفون من اطراف عديدة في المنطقة، فهناك تدخلال إقليمية وأخرى من الحكومة المركزية وهناك مخاوف من عودة الحكم الشمولي والانفراد بالسلطة في العراق، ولذلك الأكراد بحاجة الى كسب الدعم الأميركي للدفاع عن أنفسهم، وهذا يحتاج الى اتفاق او بروتوكول والى التزام أميركي وإلى الآن لا يوجد هكذا التزام».

صحف بغداد تدعو النواب الى الحوار الشفاف في مناقشة القضايا

22/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: دعت صحف بغدادية صادرة، السبت، اعضاء مجلس النواب العراقي الى مناقشة القضايا المصيرية التي تهم الشعب باسلوب شفاف خال من التشنج، فيما طالبت صحيفة اخرى السلطات المحلية في المحافظات العراقية الى عدم هدر ملايين الدولارات في مشاريع “وهمية فاشلة”.
وقالت صحيفة الصباح في مقال كتبه رئيس تحريرها فلاح المشعل بعنوان (مجلس النواب.. صدمة السلوك) “اعطت الصورة المنقولة من داخل مجلس النواب خلال يومي الاربعاء والخميس الماضيين نقاط اسئلة كثيرة من قبل عموم الشعب العراقي والمراقبيين السياسيين”.
وأضاف الكاتب قائلا “وفي الوقت الذي شهد فيه البرلمان العراقي كل هذا الهرج والمرج وضاع الموضوع محط النقاش او المشكلة ونقصد بذلك قراءة الاتفاق الامني للانسحاب الاميركي من العراق فان الاثر السلبي لما حصل صار يبحث في السلوك وتناسي الموضوع”.
وبين ان “السؤال الذي يتقدم يبحث في امكانية الامتثال للحوار السياسي بين الكتل والاطراف السياسية التي اتاح لها المناخ الديمقراطي تمثيل الشعب في مجلس النواب بدلا من التعامل باستخدام اليد والكلمات والتهجم بالالفاظ بالكلمات النابية والطعون الشخصية وفي اجواء تترفع عنها حتى سلوكيات رواد المقاهي”.
وتساءل الكاتب قائلا “كيف تقرأ صورة النواب العراقيين من قبل العالم لاسيما وان الجلسات بمتناول الاعلام العربي وعموم الفضائيات؟ وكيف توصف آليات العمل السياسي لدى النخب العراقية.. وهل بالمستطاع ان تحمل صفة نخب سياسية ممثلة لقطاعات الشعب وهي لاتستطيع ان توصل خطابها بالحوار والاستنتاج والمجادلة بالتي هي احسن؟”.
وتابع الكاتب قائلا ان “الموقف السياسي في الاطار القانوني للفضاء الديمقراطي المحكوم دستوريا حق طبيعي سواء كان معارضا او مؤيدا لأي تشريع او موقف سواء مايخص الاتفاقية الامنية او سواها ومن حق قطاعات الشعب ان تسمع نوابها وهم يقدمون الحجة والراي والمقترح في ارقى تجلياته الخطابية والسلوكية اللائقة بصفتهم يحملون رأي هذه القطاعات وليس تمثيلا حزبيا او تعبيرا عن مواقف شخصية وغايات مبيتة ضد هذا الطرف او ذاك”.
وختم الكاتب مقاله قائلا “لا اذيع سرا ان قلت ان الشعب قد تلقى صدمة بطابع السلوك الذي ظهر عليه اعضاء مجلس النواب وبقيت ظلال الصدمة تتواصل باسئلة تستدعي المخاوف من استمرار هذا النفس ووصوله الى الشارع العراقي”.
وفي السياق نفسه، تساءل الكاتب عبد الهادي مهدي في مقال نشرته صحيفة الاتحاد (يومية تصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني) بعنوان (الاجواء الديمقراطية في جلسات مجلس النواب) قائلا “الديمقراطية التي ناضل العراقيون من اجلها هل اتت ثمارها؟”.
وقال إن “الجواب سيكون بالايجاب وانها تسير بخطى ثابتة قد تكون بطيئة في بعض الاحيان ولكنها افضل من عدم وجودها نهائيا.. ورغم قصر عمرها انها تفوقت على الدول الاخرى في المنطقة التي تعيش اوضاعا تختلف عن السائدة في العراق وتدعي بالديمقراطية كتعبير لفظي في الخطابات الرنانة”.
واضاف الكاتب ان “جلسات مجلس النواب يومي 19 و 20 من تشرين الثاني الجاري تمثلت فيها اجواء ديمقراطية حقيقية قياسا الى البرلمانات الاخرى في اكثر دول المنطقة حيث كانت الاراء تطرح فيها بكل شفافية بغية ايصالها الى الراي العام وبغض النظر عن المواقف المؤيدة او التي ترفض اتفاقية سحب القوات بين العراق والولايات المتحدة الامريكية ولكن التساؤل هل ان هذه الاجواء الديمقراطية كانت مثالية؟”.
واجاب الكاتب على تساؤلاته قائلا إن “الاجواء الديمقراطية لم تكن في اروقة مجلس النواب فقط بل في الشارع العراقي الذي عكس تلك الصورة التي كانت عليها خلال جلسة مجلس النواب حيث خرجت تظاهرات سلمية في المحافظات والمدن العراقية تؤيد توقيع الاتفاقية وبالمقابل هناك مظاهرات شهدتها ايضا المحافظات والمدن العراقية ولكنها ترفض توقيع الاتفاقية”.
وأوضح أن “النقطة الفاصلة ان الشارع العراقي كان اكثر التزاما بالديمقراطية من خلال التظاهرات السلمية وعدم التجاوز او الاعتداء على الممتلكات العامة التي تعود ملكيتها الى جميع العراقيين سواء كانت هذه الممتلكات كبيرة او صغيرة في حجمها”.
واشار الى ان “اعضاء مجلس النواب ناقشوا امورهم بكل شفافية ووضوح مسترشدين بالقوانين السائدة وبكل حرية ولكن ماحصل في بعض الاحيان ان هناك من اراد شخصنة المناقشات والابتعاد عن محتواها الاصلي في طرح الامور”.
ومن جانب اخر، كما يقول الكاتب، إن “المعارضة وفي جميع البرلمانات عندما تتاح لها كل الاجواء لتدلي بما لديها لايستوجب تخطي بعض الامور والخطوط التي ترسمها الديمقراطية وكانت تلك المشاهد التي رأها الجميع من خلال شاشات التلفزة والتي بدورها قد تنقل صورة للراي العام ان من قام بهذه الاعمال تكون حجته ضعيفة في مواجهة الطرف الاخر”.
وبين الكاتب ان “السعي لترسيخ الديمقراطية من واجب الجميع لضمان الحقوق وعدم ضياعها ومن متابعة للفضائيات العربية ومن خلال متابعتها لما جرى واستضافتها للمختصين في الشأن العراقي اجمعوا على ان ماجرى هي فوضى بعينها”.
وتساءل الكاتب في الختام قائلا “هل يرضى العراقيون ان يقال عنهم فوضويون؟ الجواب بالنفي حتما وعلى ممثلي الشعب تغيير هذه الصورة لدى المشاهد العربي الذي يتمنى ان يعيش هذه الاجواء الديمقراطية في بلده والعراقيون اهل لذلك”.
وفي سياق ذي صلة، قال الكاتب علاء الموسوي في مقال له نشرته صحيفة بدر (يومية تصدر عن منظمة بدر احدى تشكيلات المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم) تحت عنوان (الحفاظ على المكتسبات مسؤولية الجميع) إن “المتابع الحصيف للمشهد السياسي مؤخرا يستقرأ الكثير من المحاذير الامنية والسياسية على الساحة العراقية”.
وأوضح ان “الساحة السياسية اليوم تتفاعل بسخونة مع اعقد الملفات واكثرها اهمية على مستقبل الخارطة السياسية، فتزامن التوقيع على اتفاقية سحب القوات الاجنبية مع بدء الحملة الدعائية لانتخابات مجالس المحافظات”.
وتابع قائلا إن “قرب التغيير الرئاسي للحكومة الامريكية في شهر كانون الثاني جعل المشهد السياسي بصورة عامة في أمر لايحسد عليه فضلا عن افتقار بعض الكتل والاحزاب للنضج السياسي واتصاف بعضها بالازدواجية المعيارية زاد الطين بلة وجعل الموقف العام من القضايا المصيرية والوطنية اكثر تعقيدا وبعدا عن الوئام الوطني الامر الذي يجعلنا متشائمين لمستقبل المكتسبات الوطنية التي تم تحقيقها”.
وعزا الكاتب اسباب هذا “التشضي في العمل السياسي الى تفشي ظاهرة المقايضات السياسية”، مضيفا انها ظاهرة “غير مبررة ومعطلة لضمان استمرارية تلك المكتسبات الامنية والسياسية التي تم حصدها (بمرارة مطلقة) خلال الاشهر الماضية”.
وتابع الكاتب قائلا “اذا كان التمثيل الحقيقي لمصلحة الشعب ماثلا امام اعضاء مجلس النواب وادراكهم لخطورة الوضع السياسي العام وما يهدد انجازات المصالحة الوطنية والوفاق السياسي العام في العملية السياسية فعلى مجلس النواب الاتجاه بقوة الى الحفاظ على ماتم تحقيقه خلال السنوات الاربع الماضية”.
من جانب اخر، نشرت صحيفة العراق (يومية مستقلة) مقالا للكاتب جبار طراد بعنوان (الغريب مالوف في العراق الجديد) قال فيه “تهتم الدول المتقدمة بالتخطيط العلمي لمشاريعها الاستثمارية وتجتذب الخبراء واصحاب الكفاءات بالاختصاصات المتنوعة لوضع الخطط القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى”.
واستدرك قائلا “إلا في العراق الذي اصبح فيه الغريب مألوفا ليصل الى الحد الذي تشتكي فيه وزارة التخطيط من تاثير السلطات المحلية على عملية اختيار المشاريع الاستثمارية”.
واضاف الكاتب “يمكن لنا ان نعد تدخل السلطات المحلية في العراق باختيارها للمشاريع على اسس ومصالح فئوية وشخصية مألوفا وفي دولة تدعي انها دولة القانون والمؤسسات وتريد بناء عراقا جديدا وفقا للقياسات الديمقراطية بعيدا عن السياسات المتخلفة ولكن مايجري على ارض الواقع يخالف الشعارات المرفوعة بل ويتعدى ذلك لترى المخالفات الرسمية علنية للقانون”.
وختم الكاتب مقاله قائلا ان “ابعاد هذه السلطات عن المشاريع التخطيطية لتنفيذ المشاريع واختبارها ودراسة جدواها الاقتصادية اصبح ضرورة لابد للحكومة العراقية من الانتباه لها بل وتشريع القوانين لها وابعاد المجالس المحلية التي اثبتت الدراسات انها فشلت في واجباتها بسبب عدم الكفاءة والخبرة في مجال الاعمار”.